Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
انتهاكات حقوق الإنسان

النظام الخليفي يصعد انتهاكات الاضطهاد الديني في البحرين

يعمد النظام الخليفي إلى تصعيد انتهاكات الاضطهاد الديني في البحرين عبر الاعتداء على مساجد ومقامات صحابة وإغلاق بعضها.

وأقدمت السلطات الخليفية على الاعتداء على مسجد ومقام الصحابي “صعصعة بن صوحان العبدي” في قرية عسكر، والذي يتجاوز عمره 1300 عام.

وبحسب مصادر محلية فإن السلطات تعمدت خلع بوابته الرئيسية، وأغلقت مدخل المسجد بالطوب والأسمنت.

وتم ذلك رغم المطالبات الشعبية بفتح المسجد وإعادة تأهيله، للمكانةِ الخاصة التي يحظى بها هذا المزار الديني، لدى جزء واسع من المسلمين في البحرين وخارجها، وإغلاقه ومنع المواطنين من زيارته يُشكل تحد صارخ لمشاعر وعقائد المواطنين، ويُعبر عن حجم الاضطهاد والازدراء للمواطنين في شعائرهم وعقائدهم.

ويُعد مسجد الصحابي صعصعة بن صوحان، أحد المعالم التاريخية التي توضح هوية البحرين منذ عهد الرسول والتابعين.

ويسعى النظام الخليفي إلى طمس المسجد بوسائل مختلفة، بعد حملة انتقامية أمنية وعسكرية على مساجد الطائفة الشيعية في البلاد، وبدعم من القوات العسكرية السعودية منتصف مارس/ آذار 2011.

وكان المسجد تعرض إلى التخريب والتكسير يوم السبت 17 مارس/ آذار 2012، فيما سُرقت بعض مقتنياته، من بينها المكيفات والنوافذ المصنوعة من الألمنيوم.

كما تم الاعتداء عليه وتخريبه أيضًا في شهر مارس/ آذار من العام 2011، وعامي 2003 و2007، أقدمت مجموعة على اقتلاع أبواب المسجد ورميه بالحجارة، ومُنع المواطنون من أداء الصلوات فيه.

والشهر الماضي أقدمت السلطات الخليفية على إغلاق مزار الصحابي الجليل “صعصعة بن صوحان العبدي” بالقوة، الواقع جنوب البحرين وعمره يتجاوز 1300 عام، ومنعت المواطنين من زيارته.

وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المُعارضة في بيان لها، إن السلطات البحرينية تتستر بشعارات التعايش والتسامح، وتدفع الملايين لشراء الذمم والمواقف من المنظمات والمؤسسات المعنية، لتقديم المديح للنظام البحريني على أنه يؤمن بالتعايش والتسامح، للتغطية على الانتهاكات والاضطهاد ومحاربة الحريات الدينية.

وطالبت الجمعية بافتتاح مزار الصحابي صعصعة بن صوحان العبدي، لما له من مكانة خاصة لدى جزء واسع من المسلمين في البحرين وخارجها، وإغلاقه ومنع المواطنين من زيارته يُشكل تحد صارخ لمشاعر وعقائد المواطنين، ويُعبر عن حجم الاضطهاد والازدراء للمواطنين في شعائرهم وعقائدهم.

من جهتها طالبت منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، حكومة البحرين بالالتزام بتعهداتها فيما يخص الحريات الدينية، وحمايتها واحترام المواثيق الدولية، وإعادة بناء المساجد المهدمة في مواقعها التاريخية والأصلية.

وقالت المنظمة في بيان لها في الذكرى السنوية 12 على هدم المساجد في البحرين، إنه منذ مارس/ آذار حتى مايو/ أيار 2011، قامت السلطات البحرينية بهدم أكثر من 38 مسجدًا للطائفة الشيعية.

وذكرت أنه رغم توصية لجنة التحقيق في قمع الثورة الشعبية بضرورة معالجة هذا الخطأ وإعادة بناء المساجد المهدمة على نفقة الدولة، وأقرت حكومة البحرين تورطها بهذه الجريمة، وسمحت بإعادة بناء 13 مسجدًا حتى عام 2016، ولكن سبعة مساجد تم بناؤها من قبل الأهالي، ولم يتم تعويضهم حتى الآن كما لم يتم بناء سبعة بعد حتى الآن.

وأشارت إلى تغيير الموقع التاريخي لبعض المساجد، مثل “مسجد البربغي”، مسجد عين رستان، ومسجد الامام العسكري”، أما “مسجد أبو ذر الغفاري”، فقد تم تحويل الموقع إلى حديقة عامة، إضافة إلى أن هناك ثلاثة مساجد لم يتم بناؤها بعد، وهي: “العلويات في المنامة، المراوحنة في منطقة الزنج، وأبو ذر في كرباباد”.

ولفتت إلى أن سبب عمليات الهدم هي جزء من حملة أوسع لقمع المواطنين الشيعة في البلاد، والقضاء على هويتهم الدينية والثقافية، وشددت على ضرورة محاسبة الجهات والمسؤولين عن هدم المساجد والقبور، وحماية المساجد المهملة من عمليات التخريب والاعتداءات المتكررة، وإصدار التشريعات التي تضمن عدم تكرار انتهاك الحريات الدينية.

وانتقدت المنظمة الحقوقية دعوات البحرين إلى تعزيز الحرية الدينية والتعايش السلمي، في الوقت التي لا تصل لمساجد المواطنين الشيعة ومؤسساتهم الدينية.

وجددت المطالبة بإنهاء التمييز الطائفي ضد المواطنين الشيعة، بكل أشكالها وضمان تعزيز المواطنة المتساوية بين الجميع، بغض النظر عن الديانة والمعتقد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى