Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فضائح البحرين

قيادي حوثي يسخر من استجداء البحرين المصالحة الثنائية مع قطر

سخر قيادي في جماعة أنصار الله الحوثية من تصريحات وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، الثلاثاء، حول دعوات قدمتها المنامة للدوحة لإرسال وفود للتباحث.

وقال القيادي محمد علي الحوثي في تغريدة على تويتر إن عدم رد قطر على دعوات البحرين، “تأديب وإشعار بعدم أهمية البحرين ومآرب أخرى”.

ولم يضف القيادي في الجماعة تفاصيل عما يقصده.

لكن مراقبين فسروا لهجته الساخرة حول مضامين حديث الزياني، بأنه أراد أن يقدم تلميحات على أدوار خفية تلعبها المنامة في المنطقة وكالة عن قوى أخرى تتحرك في اليمن.

والثلاثاء، كررت وزير خارجية البحرين شكوى بلاده من التجاهل القطري المستمر لها من عقد لقاءات ثنائية رغم مرور نحو 6 أشهر على إبرام اتفاق المصالحة الخليجية.

وأعلن الزياني أن بلاده وجهت دعوتين رسميتين إلى قطر، بهدف إجراء مباحثات ثنائية، “لتسوية الموضوعات والمسائل العالقة بين الجانبين تنفيذا لما نص عليه بيان قمة العلا”.

كانت البحرين قد أعلنت في فبراير شباط أنها أرسلت دعوة أولى في يناير كانون الثاني إلى قطر بغية إجراء محادثات، لكن لم تتلق ردا.

وخلال قمة عُقدت في العلا بالسعودية في يناير كانون الثاني، اتفقت السعودية والإمارات والبحرين ومصر على إعادة العلاقات الدبلوماسية وروابط التجارة والسفر مع الدوحة.

بعد أن قطعتها الدول الأربع عام 2017 بسبب اتهامات لقطر بدعم الإرهاب، وهي تهمة تنفيها الدوحة.

وتحركت الرياض والقاهرة لإعادة بناء العلاقات مع الدوحة بخطى أسرع من الإمارات في محادثات ثنائية منذ الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة.

وباستثناء البحرين، أعادت دول المقاطعة روابط التجارة والسفر مع الدوحة.

وتقول مصادر خاصة لبحريني ليكس، إن نظام حمد بن عيسى يشعر بالغيظ بعد أن أجرت قطر حوارات ثنائية منفصلة مع السعودية ومصر والإمارات.

وانتهت إلى تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية والتجارية منذ قمة العلا المنعقدة في يناير الماضي.

والتي قاطعها ملك البحرين بعد التنسيق المسبق مع ولي عهد أبو ظبي.

وقال الكاتب والإعلامي القطري صالح الغريب إنه منذ قمة العلا، التي بموجبها تم التصالح بين الدول الأربعة (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر) مع دولة قطر، لم تقم المنامة بأي خطوة إيجابية تجاه الدوحة.

وأضاف الغريب في تصريحات أن البحرين لم تسمح للمواطن القطري بدخول أراضيها بل فرضت تأشيرة دخول على القطريين فضلا عن افتعالها أمورا مثل قضية الصيد ومطالباتها بدخول القوارب البحرينية المياه القطرية وهي أمور سيادية.

وأشار إلى أن البحرين ظلت تؤجج هذ الأمر وخلال رمضان الماضي قدم التليفزيون البحريني برنامجا مسيئا لدولة قطر.

ويرى الغريب أن الخاسر الأكبر من استمرار الخلاف هي البحرين وعليها أن تقوم بمثل ما قامت به الدول الأخرى ومن ثم تحديد مكان لعقد اجتماع لحل كل المشاكل العالقة.

وتابع أن “البحرين لم تفعل شيئا سوى التصريح بأنها تطلب من قطر إرسال وفود لمناقشة عودة العلاقات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى