Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فضائح البحرين

حكام البحرين يبددون أموال البلاد على “فورمولا 1” في محاولة لتبييض سجلهم الحقوقي

يبذل حكام أسرة آل خليفة الحاكمة جهدا كبيرا لجهة إنجاح فعاليات سباق الجائزة الكبرى للسيارات “فورمولا 1” الذي انطلق في البحرين يوم الأحد.

وينشغل هؤلاء الحكام بمتابعة الحدث الرياضي البارز في محاولة لتبييض سجل عائلة آل خليفة الأسود.

ولأجل ذلك نزل ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد إلى حلبة السباق لمتابعة فعاليات الرياضة بنفسه.

ثروات ضائعة

ويشرف الأمير سلمان على السباق الذي يملك شركة مكلارين البريطانية لصناعة السيارات الفائقة السرعة والتي تشارك في هذا السباق.

ويعد نجل ملك البحرين الأكبر من المولعين بسباقات السيارات، ويبدد الملايين من ثروات البحرين على هذه الهواية.

وضخ ولي العهد أكثر من نصف مليار دولار في شركة مكلارين المتعثرة بالرغم من أن البحرين تمر بأزمة اقتصادية خانقة.

غسيل رياضي

ويأتي الإنفاق المهول على هذه الرياضة ضمن سياسة ممنهجة الهدف منها استخدام ما يعرف بالغسيل الرياضي.

لتلميع صورة ولي العهد وعائلتة الكالحة والمسودة بانتهاكات حقوق الإنسان.

حيث تسعى العائلة الخليفية وعبر هذه الرياضة إلى تسويق البحرين كبلد متسامح وحر.

وفي المقابل، فإن حالة من الغضب تسود بين أهالي معتقلي الرأي.

إذ تتركهم السلطات فريسة لفيروس كورونا ينهش في أجسادهم التي أنهكتها سنوات السجن القاسية.

ووثق نشطاء نحو 56 إصابة بفيروس كورونا داخل سجن جو، في ظل حالة رقابة وتكتم شديدة تفرضها وزارة الداخلية على أوضاع المعتقلين.

تحقيق مستقل

وقبل انطلاق السباق الافتتاحي لموسم 2021 في البحرين، قال السائق البريطاني الشهير لويس هاميلتون:

“إن الفورمولا 1 لم يعد بإمكانها تجاهل قضايا حقوق الإنسان في الدول التي تقيم سباقات فيها”.

وبهذا التصريح وضع مايلتون الرئيس التنفيذي للرياضة ستيفانو دومينيكالي في موقف حرج.

بعد أن رفض الأخير الدعوات لإجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة والمرتبطة بسباق جائزة البحرين الكبرى.

وقال هاميلتون “هناك قضايا في جميع أنحاء العالم، لكنني لا أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى هذه البلدان وأن نتجاهل ما يحدث فيها، ونصل ونقضي وقتا رائعا ثم نغادر”.

وأوضح بطل العالم للفورمولا 1 أنه “يأخذ الوضع في البحرين على محمل الجد”.

لدرجة أنه أمضى الأشهر القليلة الماضية في تثقيف نفسه حول حقوق الإنسان هناك.

وقال بحسب صحيفة الغارديان “لقد جئت إلى هنا طوال هذه السنوات، ولم أكن على دراية بكل تفاصيل قضايا حقوق الإنسان”.

وأضاف: “قضيت وقتا في التحدث إلى خبراء قانونيين في مجال حقوق الإنسان وإلى منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية”.

مقاضاة ملك البحرين

ويشدد مركز حقوقي دولي على حق المعتقلين السياسيين وأهاليهم في مقاضاة ملك البحرين حمد بن عيسى بسبب تفشي فيروس كورونا داخل السجون.

ويشير المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات عضو تحالف المحكمة الجنائية الدولية، إلى رفض ملك البحرين إصدار قرار بالإفراج عن المعارضين والنشطاء السياسيين.

وذلك رغم مطالباته المتكررة من اليوم الأول لانتشار “كوفيد-19” بالإفراج عن المعتقلين ظلما داخل سجون في ظروف غير إنسانية.

بعد أن تعرضوا مسبقا للتعذيب للإقرار باتهامات تدينهم.

حق قانوني

وشدد المركز في بيان مكتوب، على أن جميع هؤلاء لهم حقا قانونيا في طلب التعويض المادي من ملك البحرين ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بصفاتهم وشخوصهم.

وذلك وفقا للقاعدة الثابتة في القانون المدني “كل خطأ سبب ضررا للغير يلزم من ارتكبه بالتعويض.

وأبدى المركز الحقوقي أسفه “لأن ما كنا نتوقعه قد حدث، وتوطن وباء كوفيد-19 في سجون البحرين”.

واتهم سلطات البحرين بتجاهل كل نداءات الاستغاثة من منظمات حقوق الإنسان حول تفشي كورونا، إذ كانت تزعم أن الأمور بخير وتحت السيطرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى