Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

نائب بريطاني: البحرين تفرض تعتيما متعمدا على انتهاكات حقوق الإنسان

أبرز النائب في المجلس العموم البريطاني بامبوس شارالامبوس ما يفرضه النظام البحريني من تعتيم متعمد على انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وقال شارالامبوس إن الحكومة البريطانية لا تكترث إلا لمصلحتها وبالتالي هي لا تتدخل في شؤون البحرين ولا تحرك ساكناً لأنها راضية عما يحدث.

وأعرب شارالامبوس عن أسفه لما تشهده البحرين من تعتيم كامل على كل المشاكل التي تمر بها وكل الصراعات التي تحدث داخلها، مشددا على أن حقوق الإنسان هي عالمية ويجب تطبيقها في جميع البلدان.

وأفصح شارالامبوس عن رغبته الشديدة بمقابلة السفير البحريني في لندت قائلاً إنّ العلاقات متوترة قليلاً في الوقت الحالي.

وأكد النائب في مجلس العموم البريطاني على مطالبته بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين بدون استثناء حتى لو أن البحرين ما زالت لا تستجيب لتلك المطالبات، لأنه لا يمكن الإتجار بحقوق الإنسان تحت أي ظرف كان.

وكان شارالامبوس يتحدث في ندوة نظم المركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان بالتعاون مع جامعة وستمنستر البريطانية في الذكرى الحادية عشر للحراك الديمقراطي في البحرين.

وانعقدت الندوة تحت عنوان: الربيع العربي.. الحراك الديمقراطي المنسي، وذلك بمشاركة أكاديميين ونشطاء حقوق إنسان.

وقال الدكتور ايدان هيرير الأكاديمي والمؤلف من جامعة وستمينستر “نحن كنا نتوقع أن تحاول السلطات مقاومة التغيير وهذا ما حدث بالفعل، ولكن ما لم نكن نتوقعه هو ردة فعل منظمات حقوق الإنسان وركودها تجاه ما يحدث”.

وأكد هيرير أن هذه الحكومات تستمد قوتها من بلاد الغرب التي تدعمها باستمرار وتدعم أنظمتها التعسفية التي تلجأ إلى التعذيب، فبلاد الغرب هذه مسؤولة نوعاً ما عما يحدث في هذه الدول، كالولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا التي بتفضيل مصالحها على حقوق الإنسان.

وحول البحرين أسف هيرير لما يعانيه الشعب من الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان، ولما تفعله بعض منظمات حقوق الإنسان بتصنيف نفسها بالـ “محايدة” واختارت ألا تسلط الضوء على ما يحدث من انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

وأبرز أن بريطانيا تحاول عدم انتقاد السلطات البحرينية لأنها لا تريد أن تؤثر على علاقاتها معها، لذلك يجب على بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية أن تدعم حقوق الإنسان في البحرين، ويجب على حقوق الإنسان أن تكون عالمية ولكن للأسف هي ليست كذلك.

من جهته كبير المستشارين في منظمة حقوق الإنسان أولاً (Human Rights First) براين دوللي وصف الثورة البحرينية بأنها “منسية” وأثنى على الجهود التي تم بذلها لإبقاء البحرين ضمن الأخبار العالمية كالجهود التي بذلتها كل من الناشطتين زينب ومريم الخواجة.

وأكد دوللي أنّ الولايات المتحدة الأميركية لا تكترث لما يحدث داخل البحرين ولن تهتم بمن سيستلم الحكم إذا سقطت الحكومة الحالية طالما بقيت مصالحها محميّة.

وقال إن الولايات المتحدة الأميركية ليست إلا عبارة عن جمهور يشاهد ما يحدث في البحرين بصمت، ولا تهتم بما يعانيه الشعب البحريني من تعذيب وقتل، ولا تزال هي وبريطانيا تشكلان صداقات مع دول تمارس القتل بحق شعوبها.

أما الناشط البحريني والمدوّن علي عبد الإمام فاستذكر في الندوة حادثة اعتقاله أثناء مشاركته في الاحتجاجات ومغادرته البلاد سنة 2011 وتقدمه بطلب اللجوء إلى بريطانيا.

وقال عبد الإمام: “إنّ البحرين مرت بفترة مظلمة لم يسمح اثنائها لأحد بالتعبير عن رأيه أو التظاهر ضد النظام. فأنشأت موقع “البحرين أونلاين” لكي أسلط الضوء على ما يحدث في البحرين من انتهاكات، ولعب هذا الموقع دوراً مهماً لأنه عرّف الشعب على حقوقه، وبالأخص منذ نهاية التسعينات حتى سنة 2010″.

وتابع “حاولت السلطات عندئذٍ إيقاف الموقع واعتقالي وتعرضت للتعذيب الشديد لأنني أعارض النظام، بدأ بعد ذلك الربيع العربي لأن العديد من الأشخاص كانوا على دراية بحقوقهم وعرفوا أنه هناك خطب ما في البلاد.”

وكشف عبد الإمام أنّ السلطات حاولت قرصنة العديد من المواقع والصفحات الخاصة بنشطاء حقوق الإنسان من أجل ابتزازهم لاحقاً.

وفي الختام أكد عبد الإمام أنّ هذا الجيل الجديد لا يزال مصمماً على تحقيق التغيير اللازم لأنه يعرف حقوقه حق المعرفة وهو يختلف عن الأجيال السابقة في البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى