انتهاكات حقوق الإنسان

مصادر: النظام البحريني يستدعي عشرات المواطنين على خلفية تظاهرات سابقة

كشفت مصادر محلية عن استدعاء قوات النظام البحريني عشرات المواطنين على خلفية تظاهرات شاركوا فيها سابقا.

وأفادت المصادر لبحريني ليكس بأن غالبية المستدعين لمركز شرطة الخميس، هم من بلدة الديه، وفتحت عناصر أمنية تحقيقات معهم بخصوص تظاهرات سابقة.

وأضافت المصادر أن تلك القوات ألزمت المستدعين بالتوقيع على تعهد بعدم المشاركة في أي تجمعات أو تظاهرات مستقبلية.

وأفاد الناشط الحقوقي عادل مرزوق، أن من بين المستدعين والد الشهيد علي مشيمع، أول ضحية في ثورة 14 فبراير 2011.

أساليب قمعية

وتُتهم سلطات البحرين بقمع المعارضة عبر استخدام مجموعة كبيرة من الأساليب القمعية.

بما في ذلك القبض والمضايقة والتهديد والمحاكمة والسجن.

من أجل إخراس المنتقدين السلميين.

في سياق متصل، اعتصم مجموعة من عوائل المعتقلين أمام مبنى التظلمات للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.

وذلك بعد تفشي فايروس كورونا في سجون البحرين.

وطالب الأهالي بضرورة التزام إدارة السجون بحقوق السجناء.

طبقا للقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء التي أوصى باعتمادها مؤتمر الأمم المتحدة في جنيف.

والتي تنص على العديد من الحقوق من بينها حق الاتصال بالعالم الخارجي.

وفي وقت سابق، دعا نشطاء جميع عوائل الأسرى للاعتصام في الشوارع العامة والتقاطعات الرئيسية، للضغط على النظام البحريني للإفراج عن السجناء.

تكتم على أوضاع السجون

ويتهم معتقلون سياسيون وحقوقيون وزارة الداخلية بإخفاء حقيقة ما يجري في السجون في ضوء تفشي فيروس كورونا.

وقال أسرى في رسائل مسربة إن إدارة سجن جو المركزي تتكتم على حقيقة ما يجري ولا تطلعهم على الحقيقة.

وأضافوا وفق الرسائل التي تابعها بحريني ليكس أن الإدارة تكتفي بفرض إجراءات مشددة للغاية.

ونبهوا إلى أن إدارة السجن ليست مؤمنة على أرواحهم.

نداء استغاثة

إذ أنهم يعيشون الرعب لما يستشفونه من سعي الإدارة لنشر كورونا بينهم.

من خلال إحكام الأبواب وإغلاق منافذ للغرف المكتظة، وتقليص فترة التشمس.

وأيضا العبث في مكيفات الهواء التي تشترك فيها كل الغرف، مما يساعد على نقل الفيروس.

ولفتوا الانتباه إلى أن عيادة السجن وكوادرها الطبية غير مؤهلة للحالات الموسمية العادية فضلا على إدارتها أزمة بحجم كورونا.

وأطلق السجناء نداء استغاثة إنسانية عاجلا مطالبين بإنقاذ ما يمكن إنقاذ من خلال فتح الأبواب بشكل سريع واتخاذ قرار حازم.

وشهدت سجون النظام البحريني في 23 مارس الجاري، أول إصابة لمعتقل رأي بفيروس كورونا، وسط حالة اكتظاظ شديدة تشهدها السجون.

وبلغ عدد حالات معتقلي الرأي المصابين بالفيروس (39) حالة حتّى اليوم، أغلبهم في سجن جو المركزي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى