Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مؤامرات وتحالفات

النظام الخليفي يكرس عار التطبيع بإحياء ذكرى قيام إسرائيل في المنامة

كرس النظام الخليفي الحاكم في البحرين عار التطبيع بإحيائه في المنامة ما يسمى ذكرى قيام إسرائيل على حساب أراضي فلسطين التاريخية.

إذ احتفلت سفارة اسرائيل لدى البحرين الذكرى 75 لقيام إسرائيل على الأراضي الفلسطينية في وقت تجاهلت فيه سلطات النظام الخليفي ذكرى النكبة الفلسطينية.

وحضر احتفال السفارة الإسرائيلية مئات الشخصيات، بينهم ممثلي جهات حكومية وسياحية ومسؤولون من القطاع التجاري والقطاع الخاص في المملكة بحسب وسائل إعلام عبرية.

وشارك في الحدث، الذي أقيم بفندق ويندام جراند بالعاصمة المنامة نواب بحرينيون لأول مرة، إضافة إلى وزير الصناعة والتجارة، عبدالله فخرو، وفقا لما أذاعته هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية “كان”، وأوردته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الصادرة باللغة الإنجليزية.

كما شارك في الحدث الشيف العربي الإسرائيلي، إلياس مطر، الذي طبخ مزيجًا من الأطعمة الإسرائيلية اليهودية والعربية البحرينية، وقدمها للحضور.

وتضمنت العروض الترفيهية رقصا لمجموعة “تسوزا” ومعرضا للصور بعنوان “إسرائيل بعيون الشباب البحريني”، التقطه الوفد البحريني الشاب، الذي زار إسرائيل العام الماضي.

وأكد السفير الإسرائيلي إيتان نائيه، في خطابه، أهمية التعاون الآخذ في التزايد بين القطاعات الخاصة والعلاقات بين الاجيال الشابة بين البلدين.

وتحدث إيتان نائيه عن ازدهار العلاقات بين إسرائيل والبحرين، ولا سيما زيارة الدولة الأولى على الإطلاق لرئيس إسرائيل، إسحاق هرتسوج، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وخلال زيارته إلى المنامة، التقى هرتسوج بالملك، حمد بن عيسى آل خليفة، ومسؤولين في الحكومة البحرينية، وأفراد من الجالية اليهودية المحلية.

وأشهر النظام الخليفي العلاقات العلنية للتطبيع مع إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2020، بوساطة أمريكية.

وجاء حفل التوقيع على أساس بيان النوايا بين البلدين الموقع بواشنطن في 15 سبتمبر/أيلول 2020. وتوسطت الولايات المتحدة في الصفقة كجزء من اتفاقيات إبراهيم التي ضمت كذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والسودان والمغرب.

وتحظى المطالبة بإلغاء عار التطبيع بين النظام الخليفي مع إسرائيل بإجماع في البحرين.

وسبق أن أصدرت 25 جمعية بحرينية بيانا مشتركا تلقى “بحريني ليكس” نسخة منه، يطالب النظام الخليفي بإلغاء أشكال التطبيع كافة مع إسرائيل “بما يُسهم في حفظ المقدسات ودماء الشعب الفلسطيني واحتراماً لإرادة الشعب البحريني”.

وتساءلت الجمعيات “كيف لحكومة البحرين أنْ تعتبر كياناً استعمارياً محتلاً لأرض عربية مقدسة، ويمارس أبشع أصناف الجرائم العدوانية، صديقاً مع كل ما يتوفّر عليه من عداء؟”.

وشددت الجمعيات، التي تمثل اتجاهات سياسية وأهلية مختلفة، على أنَّ “التطبيع مع الكيان الصهيوني الإرهابي يمنحه الغطاء السياسي لمواصلة المزيد من الجرائم الإرهابية”.

وأكدت أن ذلك “يمثل خروجاً على الموقف التاريخي للشعب البحريني الرافض لنهج التطبيع والداعم للشعب الفلسطيني، ولقضيته العادلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى