Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فضائح البحرين

ملك البحرين يعفو عن ضابط قاتل من العائلة الحاكمة

أفادت مصادر متطابقة ل”بحريني ليكس” أن ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة أصدر عفوا عن ضابط قاتل من العائلة الحاكمة بشكل سري.

ويتعلق الأمر بالضابط العسكري حمد مبارك آل خليفة قاتل الاعلامية إيمان صالحي في جريمة بشعة تعود للعام 2016.

ففي الثالث والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 2016 طارد مسلح بسيارته، الاعلامية البحرينية الشابة إيمان الصالحي (28 عاما )، وهي تقود سيارتها في منطقة الرفاعة وكان معها طفلها البالغ من العمر 6 سنوات.

ولدى توقف الصالحي لإقناع مطاردها بتركها وشأنها، إلا إنه أطلق عليها، وبدم بارد، عدة رصاصات بالراس وارداها قتيلة ولاذ بالفرار.

وفي حينه أحدثت الجريمة صدمة في الشارع البحريني، لا بسبب فظاعتها وغرابتها فحسب، بل بسبب الطريقة التي تناولت بها وسائل الاعلام التابعة للنظام الجريمة والتغطية على القاتل.

من “حُسن حظ العدالة” في البحرين، ان هناك  بعض المواقع الالكترونية التابعة للمعارضة البحرينية، وكذلك وجود بعض الصحف الاجنبية ، الخارجة عن سيطرة السلطات البحرينية، والتي كشفت عن ملابسات الحادث والاسباب التي كانت وراء محاولة السلطات التغطية على الجريمة و “لفلفتها”، من خلال التعتيم على القاتل الذي تبين انه احد اعضاء العائلة الحاكمة، اي عائلة آل خليفة.

مصادر اعلامية بعيدة عن هيمنة السلطات، ذكرت أن شخصا برتبة رائد يعمل في الجيش البحريني ، بدأ بالتحرش بالإعلامية عقب خروجها من محل ملابس برفقة طفلها الصغير، وقام بمراقبتها والوقوف بسيارته أمام سيارتها، حتى أنها خرجت من السيارة لتحاول إيقافه.

ليعلن لها الضابط أنه من اسرة آل خليفة، لكن الإعلامية رفضت أي مغريات مؤكدة له أنها متزوجة وأم لطفل، وتركته وذهبت، الا أنه اعترضها مرة أخرى، لكنه في تلك المرة قام بقتلها أمام طفلها الصغير.

هذه الحقيقة أكدتها صحيفة  “مترو” البريطانية التي كتبت تقول إنه يسود اعتقاد بأن أحد أفراد العائلة الحاكمة في البحرين هو الذي نفذ جريمة القتل التي هزت المجتمع البحريني قبل أيام، وراحت ضحيتها الاعلامية ايمان الصالحي أمام أعين طفلها البالغ من العمر 6 سنوات فقط.

التغطية الباهتة والضعيفة لوسائل الاعلام التابعة للسلطات في البحرين لجريمة قتل الاعلامية إيمان الصالحي، دفعت حقوقيون إلى التنديد بسياسة­ ازدواجية المعايير و­الكيل بمكيالين لدى السلطات البحرينية والصحف الرسمية التابعة لها، ازاء جريمة مقتل إيمان الصالحي.

وذكر الحقوقيون أن الضابط حمد مبارك آل خليفة الذي قتل الإعلامية إيمان صالحي لم­ تنشر الصحف الرسمية له صوره، بعكس المعارضين ­الذين يحاكمون لأسباب سياسية.

إذا كان امراء آل خليفة والمرتبطون بهم، بسبب أو بنسب، يتعاملون بهذه الوحشية، وفي وضح النهار وامام الملأ، مع إعلامية بريئة تعمل في التلفزيون الحكومي التابع لهم، وليس لها أية أنشطة سياسية، وتربطها علاقات طيبة مع الجميع، ترى كيف سيكون تعاملهم إذا مع الحراك الشعبي ورموزه من المطالبين بالعدالة والكرامة والحرية، وهم في غياهب السجون؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى