Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

هل يصعد النظام الخليفي خطوات الاجتثاث للإسلام والاستبدال عنه؟

تتصاعد التحذيرات في البحرين من خطورة تصعيد النظام الخليفي خطوات الاجتثاث للإسلام والاستبدال عنه في ظل سعيه لإلغاء إجازة يوم الجمعة الأسبوعية.

وبهذا الصدد حذّر رجل الدين البارز آية الله الشيخ عيسى قاسم من أنّ “السياسة الرسميّة في البحرين مستمرة في خُطاها المتسارعة الشاملة في إلغاء الإسلام فروعاً وأصلاً”، منبّهاً إلى أنّ “تغيير عطلة الجمعة خطوة من خطوات الاجتثاث للإسلام والاستبدال عنه”.

وقال آية الله قاسم، في منشور على حسابه على منصة “أكس”، إنّه “لا يسع الشعب المسلم شرعاً أنْ يسكت على القضاء على دينه”، مؤكداً أنّه “لو أجمع العزم من الشعب المسلم على عدم الاستجابة لأي قرار بهذا الشأن لَما تفعَّل”.

وفي السياق أدان المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير مواصلةَ النظام الخليفي الإخلال الممنهج بتركيبةِ البحرين الثقافية والدينية الأصيلة السعي إلى تغيير إجازة يوم الجمعة.

وقال الائتلاف في بيان تلقى “بحريني ليكس” نسخة منه، إنه يضع مسعى النظام الخليفي إلى إصدار قانون بتغيير إجازة يوم الجمعة إلى يوم آخر في إطار المخطط الحثيث للإجهاز على كل ما له صلة بالمواطنين الأصليين، من السنة والشيعة.

بما في ذلك الحذف التدريجي للفضاء الروحي والاجتماعي الذي توارثته الأجيال عن الآباء والأجداد، والذي يتعارض مع بنية الاحتلال التي يتآمر الخليفيون، منذ غزوهم البحرين، لإحلالها محل بنية القيم الأصيلة التي يتميز بها شعب البحرين الأصيل.

وشدد البيان على المواقف الرافضة للتوجه الخليفي الجديد لاستهداف يوم الجمعة، بما هو رمزٌ ديني واجتماعي في البحرين المسلمة.

وجدد التحذيرَ من المرامي الخطرة لاستهداف منبر صلاة الجمعة، لما لهذا المنبر من خصوصيةٍ على مستوى التوجيه الديني والسياسي والاجتماعي، وهو ما يلتقي مع أصْل المشروعِ الخليفي الأسود الذي انكشفَ منذ أكثر من عقدين، لاقتلاع جذور أهالي البلاد الأصليين، والإجهاز على مواطن قوتهم وتمسكهم بوجودهم الديني والثقافي ومقاومتهم لمشاريع المحو والاحتلال.

من جهة أخرى استنكر البيان الزيارات الأخيرة المشبوهة للمسؤولين العسكريين الأمريكيين والبريطانيين للبحرين، وندعو مجددًا إلى إسقاط مشروع تحويل بلادنا لمقر رئيسي للتحالف البحري الأمريكي، لتكون منطلقًا للعملياتِ العدوانية التي تستهدف أهلَنا في اليمن العزيز المقاوم.

وقال إن هذا الانتهاكَ الصارخ لسيادةِ البحرين وقيم شعبها تأكيد آخر للسقوط الأخلاقي للكيان الخليفي وارتباط الطاغية (حمد) بكل ما هو معادٍ للشعوب واستقلالها وحريتها، وغير بعيدٍ ذلك عن المشروع التدميري الذي أشرفَ عليه هذا الطاغية بنفسه لاستعادةِ تاريخ أجداده الغزاة في استباحةِ الأرض والسكان، والعمالة للقوى الأجنبية وتقديم الخدمات الوضيعة لهم لضمان سيطرةِ القبيلة الخليفية واستمرار احتلالها للبلاد.

ودعا قبيل ذكرى ثورة ١٤ فبراير؛ إلى تحمل المسؤولية الوطنية للنهوض الأوسع والأقوى لإسقاط هذا العتو والاستخفاف الخليفي غير المسبوق، ونرى أن بوصلة العودةِ إلى ميدان اللؤلؤة؛ ستكون انطلاقةً مثلى نحو انتزاع حق تقرير المصير، وإعلان التحدي في وجه غطرسةِ آل خليفة وعمالتهم للمشاريع الصهيونية الأمريكية.

وحث البيان البحرينيين على تكثيف المشاركةِ في كل الفعاليات والأنشطة التي تقام في البحرين تضامنًا مع غزة الأبية ومقاومتها الشريفة، وذلك لتقويةِ الموقف الشعبي وحراكه الحر في الدفاع عن قضية فلسطين المحتلة ومناهضة التطبيع في بلدنا.

وأكد أن هذه المشاركة الواسعة والمتنوعة باتت ضرورةً ملحةً للحفاظ على التلاحم الشعبي الذي أنجز بعد طوفان الأقصى، ولقطْع الطريق أمام الخطط التي تبيتها أجهزة الكيان الخليفي لكسْر هذا التلاحم والصمود الشعبي والوطني، والحد من تصاعده على المستوى المحلي والخارجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى