Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

ولي العهد الخليفي يخالف الإجماع الشعبي في البحرين بدعم غزة

أجمع ممثلو منظمات أهلية وسياسية في البحرين أن موقف ولي العهد في النظام الخليفي سلمان بن حمد آل خليفة، في كلمته الافتتاحية في “حوار المنامة” حول غزة، يخالف الإجماع الشعبي بدعم غزة.

وقال رئيس “منتدى البحرين لحقوق الإنسان” باقر درويش إنّ موقف سلمان بن حمد “موقف لا يعبّر أبداً عن الإجماع الشعبي المتضامن مع فلسطين والمنادي بإلغاء وشطب مسار التطبيع وطرد سفير كيان الاحتلال”.

وأضاف درويش، في منشور على منصة “أكس”، أنّ “تشويه صورة المنظمات أو التيارات أو الأحزاب أو المكوّنات التي لا تنسجم مع سياسات السلطة هو من أدبيات الخطاب الرسمي في البحرين”، مشيراً إلى أنّ “وسائل الإعلام الرسمية المحتكرة لدى الدولة فيها ما يكفي من تلك المواقف التي وظّفتها الدولة ضد المعارضة”.

ولفت الانتباه إلى أنّ “ولي العهد البحريني يستعمل الأدبيات ذاتها والخطاب ذاته في شيطنة مكوّن رئيسي في فلسطين، في انحياز واضح لا لبس فيه لكيان الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال درويش: “هنا نحن نتحدّث عن تحوُّل الخطاب الرسمي من سياق التبرير للتطبيع إلى سياق تجريم مكوّن فلسطيني بقصد تجريم حق النضال الفلسطيني المشروع”.

من جهته صرح نائب الأمين العام لجمعية “الوفاق”، الشيخ حسين الديهي، بأنّ “هناك ما هو أفظع من جرم التطبيع في البحرين على الصعيد الرسمي وعلى وقع المجازر اليومية في غزة”.

وقال الديهي، في منشور على منصة “أكس”، أنّه “لَمِن دواعي السخط أنْ يقف مسؤول في وطننا ليتحدث بلغة يساوي فيها بين القاتل والضحية، وبين الظالم والمظلوم، وبين الغاصب للأرض والمنتهِك للحق وبين أهل الحق والأرض”، فـ “يصف الجهاد المشروع للمدافعين عن أرضهم وعرضهم ومقدّساتهم في غزة بالفعل البربري”.

وأكد الشيخ الديهي أنّ ذلك “دعم سياسي علني وتشجيع واضح لكيان الاحتلال من قِبَل حكومة البحرين للاستمرار في ارتكاب المجازر، ومشاركة هي أشد وضوحاً في مسار المشتغلين على تصفية القضية الفلسطينية”.

وشدَّد على أنّ “مثل هذه المواقف الرسمية التي تعطي صك البراءة للكيان يتبرّأ منها شعب البحرين الذي اجتمعت كلمته على المطالبة بالإنهاء الفوري لاتفاقيات التطبيع المخزية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + عشرين =

زر الذهاب إلى الأعلى