Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فضائح البحرين

الذباب الالكتروني البحريني يحرض على قطر بالتنسيق مع الإمارات

صعد الذباب الالكتروني البحريني في الساعات الأخيرة حملة تحريض ممنهجة ضد قطر ومحاولة إثارة الفتنة فيها وزعزعة استقراها المجتمعي.

وعلمت مصادر “بحريني ليكس”، أن حملة الذباب الالكتروني البحريني تتم بالتنسيق مع نظيره الإماراتي بإطلاق أكبر قدر من الشائعات حول قطر والأوضاع فيها.

وربط مراقبون بين حملة التحريض على قطر والزيارة الأخيرة لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى المنامة قبل أيام.

وتصدر وسم “#قطر_تنتفض” التغريد في البحرين من خلال حملة مكثفة قادها الذباب الالكتروني البحريني تضمنت مزاعم عن تحركات شعبية في الدوحة على خلفية احتجاجات على قانون انتخابات مجلس الشورى.

وتم رصد محاولات مكثفة من الغرف المظلمة في البحرين بالتنسيق مع الإمارات لمحاولة تأجيج الأوضاع في قطر، والتلاعب بعدد من (الهاشتاغات) والوسوم المتعلقة بانتخابات مجلس الشورى.

ويتم استخدم تلك الحملات بغرض محاولة توجيهها في سياق متعمد، لتأليب الرأي العام، وإثارة النعرات القبلية في المجتمع القطري.

وخلال الأيام الماضية لوحظ نشاط قوي لعدد من الحسابات الوهمية، أو الحديثة النشأة، أو المشبوهة والتي تصنف جميعاً ضمن ما يسمى الذباب الإلكتروني سواء في البحرين أو الإمارات.

وعمدت تلك الحسابات إلى محاولة تحويل النقاش الحاصل حول انتخابات مجلس الشورى وهي التجربة الأولى في قطر، نحو وجهة أخرى، هدفها خلق بلبلة.

وقامت تلك الجهات بتحويل النقاش الحاصل حول انتخابات مجلس الشورى وهي التجربة الأولى في قطر، نحو وجهة أخرى، هدفها خلق بلبلة.

ومن خلال تحليل المعطيات، والتواصل مع خبراء في المجال، تبين أنها كلها فقاعات، وأخبار مضللة، وحقيقة الأمر أن الوضع هادئ، وطبيعي، باستثناء ما أثاره قانون الانتخابات من حساسيات، لدى فئة من قبيلة معروفة.

ومن أبرز الملاحظات محاولة تضليل الجمهور أن السلطات أغلقت معظم الشوارع الرئيسية في الكورنيش، واستخدام خريطة غير دقيقة، وهي في الأصل اضطراب سببته أشغال توسيع الشارع التي أعلنت عنها السلطات قبل أسبوع.

لكن الحسابات الوهمية قادت حملة تضليل واسعة شارك فيها مغردون من الإمارات، وحتى مواقع إعلامية رسمية، وبعض الإعلاميين السعوديين المحسوبين على أبوظبي، حاولت الترويج أن السلطات القطرية أغلقت الشارع الرئيسي في الدوحة، والادعاء بوجود خطب ما. وهو ما توضحه مثل هذه العينة.

كما لوحظ أن عددا معتبرا من الوسوم الأكثر انتشارا كان مصدرها الإمارات، ودول أخرى في المنطقة، ومعظمها محاولات تضليل وبث أخبار مغرضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى