Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فضائح البحرين

مصدر: النظام البحريني يستعين بإسرائيل للتجسس على نشطاء خارج البلاد

كشف مصدر أمني مُطلع لبحريني ليكس، النقاب عن أن نظام المنامة يلجأ إلى إسرائيل طلبًا للمساعدة في خدمات التجسس على شخصيات في الخارج معارضة لسياساته.

وأوضح المصدر، أن النظام يستعين بإسرائيل بعدما أبرم اتفاق تطبيع معها في أيلول سبتمبر 2020 للتجسس على شخصيات توجد في خارج البحرين، والعمل على محاولة تقليل وصول محتواها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأعلنت شركة “مايكروسوفت” ومجموعة “سيتزن لاب” (CITIZEN LAB) لحقوق التكنولوجيا، أن مجموعة إسرائيلية باعت أداة لاختراق “مايكروسوفت ويندوز”.

وذكر تقريران من “سيتزن لاب” و”مايكروسوفت” أن جهة بيع وسيلة التسلل تُدعى “كانديرو”، وصَمَّمت وباعت البرنامج الذي في وسعه التسلل واختراق نظام “ويندوز”.

وتشير المعلومات إلى أن “الأداة استُغلت ضد مستخدمين من عدة دول، بينها إيران ولبنان وبريطانيا، حيث يقيم نشطاء وحقوقيون بحرينيون.

ويؤكد المصدر ذاته أن سلطات البحرين تتجسس الشخصيات المعارضة لها، من أجل تثبيت كيانها، وتحقيق مصالحها، منبها إلى أن إسرائيل لا تزود المنامة بالتطورات التكنولوجية كي لا تصبح لديها قدرات تجسسية واسعة، تستخدمها ضدها.

وأشار إلى أن سلطات البحرين تمتلك أدوات للتجسس وتسجيل المكالمات التي تقع ضمن إطار الوسائل والمناطق البحرينية.

وليس لديها أدوات للتجسس على أجهزة عالمية مثل الفيسبوك والواتساب، وعندما تريد التجسس بشكل احترافي تطلب من إسرائيل.

كانت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان، عبَّرت عن قلقها إزاء توسع استخدام جهات إنفاذ القانون في العديد من الدول، لبرامج التجسس الإسرائيلية، بهدف مراقبة نشاطات وتحركات بعض الأفراد.

وأكدت المنظمة أن تلك الممارسات تنتهك انتهاكًا خطرًا الاتفاقيات والمعايير الدولية التي أقرت بالحماية والخصوصية الكاملة لمعلومات المستخدمين.

وذكرت “سكاي لاين” أنه وفقًا لبيان الشركة، فإن الأشخاص المستهدفين “بهجمات دقيقة” من قبل برامج التجسس موجودون في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وإيران ولبنان واليمن وإسبانيا والمملكة المتحدة وتركيا وأرمينيا وسنغافورة.

وأضافت المنظمة الحقوقية إلى أن كُلًّا من شركة “مايكروسوف” ومجموعة “سيتزن لاب” -التي تتخذ من جامعة تورنتو مقرًّا لها- أجرتا تحقيقًا في الشركة الإسرائيلية السرية المُطورة لبرامج التجسس.

إذ خلُصت مجموعة “سيتزن لاب” في التقرير الذي أصدرته بأن الشركة المسؤولة عن بيع وسائل التجسس تدعى “كانديرو”.

وكانت “مايكروسوفت” قد أعلنت أنها أجرت إصلاح الثغرات التي اكتشفتها عبر تحديث للبرمجيات، دون ذكر شركة “كانديرو” مباشرة، لكنها أشارت بدلًا من ذلك إلى “لاعب عدائي في القطاع الخاص مقره (إسرائيل)”.

وأكد المصدر لبحريني ليكس أن سلطات البحرين تواصل حربها ضد المحتوى المعارض لسياساتها القمعية مستخدمة كل الوسائل المتاحة لديه، عبر تقليل وصول الصفحات وإغلاق حسابات.

ونبه إلى أن التطور التكنولوجي الحاصل حاليًّا يتيح إمكانية الوصول إلى أي جهاز من النشطاء وغيرهم.

وفي مايو الماضي، كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن فحوى زيارة رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي (في حينه)، يوسي كوهين، إلى البحرين ولقاءه مسؤولين أمنيين في أركان النظام الحاكم بالمنامة.

وسربت المصادر لـ”بحريني ليكس”، أن زيارة كوهين تخللها مشاورات معمّقة لتنسيق التعاون الأمني المشترك بين تل أبيب والمنامة حيث يتشارك الطرفان المخاوف بشأن التهديدات الإيرانية.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، لحساسية الموضوع، أن اللقاء توج بتوقيع اتفاقية تسمح لإسرائيل بابتياع منظومات تجسسية للبحرين.

تتميز بأنها متطورة وعالية الدقة والجودة. غير تلك التي اشترتها البحرين من إسرائيل قبل أشهر.

إذ تعتقد إسرائيل أن بإمكانها من خلال تلك التقينات تتبع خيوط التحركات الإيرانية في المنطقة عبر خلايا سرية لها تزعم أنها تنشط في البحرين بعيدا عن أعين النظام البحريني.

في المقابل فإن مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي طلب من المسؤولين الأمنيين البحرينيين تقديم المؤازرة والإسناد الكاملين لإسرائيل على الساحة الدولية في مواجهة إيران.

التي بدا أنها تحررت من قيود العقوبات الأمريكية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

حيث تأتي الزيارة وسط قلق إسرائيلي متزايد من تنازلات قد تقدمها واشنطن لطهران في المحادثات الجارية في فيينا، وعودتها إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

كانت وكالة أنباء النظام البحريني ذكرت أن رئيس الموساد كان في استقباله كلا من الفريق عادل بن خليفة الفاضل، رئيس جهاز المخابرات الوطني، وأحمد بن عبدالعزيز آل خليفة، رئيس جهاز الأمن الاستراتيجي.

وأضافت الوكالة أن الجانبين ناقشا خلال الزيارة، التي لم يعلن عنها مسبقا، آفاق التنسيق والتعاون في سبل دعمها وتعزيزها.

كما تباحثا حول أبرز المجالات الأمنية والمستجدات والتطورات الإقليمية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، وفق الوكالة.

الجدير ذكره أن العلاقات بين البحرين وإسرائيل تعيش أفضل أيامها عبر التاريخ.

وتبادل وزراء من الجانبين خلال الأسابيع والأشهر الماضية سلسلة اتصالات هاتفية ناقشوا من خلالها تدعيم التبادل التجاري والسياحي خلال فترة ما بعد اكتمال تقديم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى