Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
انتهاكات حقوق الإنسان

سلطات البحرين تترك سجينا يواجه مصيره مع مرض خطير يستفحل بصحته

أفرجت سلطات البحرين بشكل مؤقت عن سجين سياسي يقبع في سجونها منذ سنوات، وذلك بعد استفحال مرض خطير في جسده الذي تعرض لتعذيب مروّع خلال سجنه.

وأخلت سلطات النظام سبيل السجين محمد عبد الله العالي المصاب بضيق تنفس بعد اصابته بفيروس كورونا لمرتين متلاحقتين.

وذكرت مصادر لبحريني ليكس أن تدهورا طرأ على صحته بسبب التأخير في عرضه على الطبيب، حيث خضع للأشعة واكتشف تضرر الرئة وإصابته بالسرطان في المرحلة الرابعة.

ولم تكسر سلطات السجون قيده وهو على سرير المرض يتلقى جرعاته الكيماوية الأولى، رغم المناشدات العديدة من ذويه للإفراج عنه وتمكينه من العلاج خارج السجون.

واعتقل السجين العالي يوم 15 أيلول سبتمبر 2015، وحكمت عليه محاكم النظام بالسجن التعسفي لمدة 25 سنة.

وتعليقا على قرار قرار السلطات البحرينية الافراج مؤقتا عن السجين، أعربت جمعيّة العمل الإسلاميّ –أمل، عن خشيتها أن يكون ذلك سياسة قتل بطيئة للتخلص النهائي من السجناء.

وأضافت الجمعية في تصريح صحفي: “أشهر فاصلة بين ضحية وأخرى ولتبرأة ساحتها تقوم السلطة بالافراج كل من رشح جبينهم للموت لكي يموتوا في أحضان عوائلهم وتتخلص من جريمة القتل”.

وكتبت الحقوقية البحرينية ابتسام الصائغ على تويتر قائلة: “خبر مؤلم أن يتطلب وصول السجين لمرحلة إصابته بمرض عضال حتى يحصل على حرية مشروطة”.

وأضافت أنه تقع المسؤولية الأولى على السلطات الرسمية لتبني تمكينهم من فرص العلاج والمتابعة حتى الشفاء.

وشددت في الوقت ذاته على ضرورة تبني فئات المجتمع الحالات المرضية والأخذ بأيدي المفرج عنهم نحو طريق الأمل.

وتلاحق الأمراض الغامضة والمعدية والجلطات الحادة الكثير من السجناء السياسيين، بعد تعرضهم لوابل من التعذيب الشديد قبل الإفراج عنهم من سجون النظام البحريني.

ومع إطلاق السلطات البحرينية سراح سجناء سياسيين بارزين وسط تفشي فيروس كورونا في السجون، تسلط الإصابات التي يتعرضون لها والتي تصل إلى حد تهتك بالأعضاء الداخلية، الضوء على قصصهم المروعة.

ولأسابيع طويلة، قامت قوات الأمن بتعذيب بعض السجناء المفرج عنهم بالضرب والتعليق والصعق الكهربائي وإجبارهم على الوقوف لفترات طويلة.

إضافة إلى منعهم من التواصل مع عائلتهم ومحاميه ويظلون تحت الإخفاء القسري لأسابيع قضى معظمها في الحبس الانفرادي.

مضاعفات جانبية

ولا يزال هؤلاء يعانون نتيجة التعذيب من آلام ومضاعفات جانبية، بالإضافة لذلك يشتكون من أمراض أخرى تتطلب الرعاية الطبية المستمرة والدائمة.

ومنذ اعتقالهم تعرض بعض السجناء لانتكاسات في صحتهم طلبت نقلهم للمستشفى عدة مرات.

والأسبوع الحالي، تقدّم نواب أوربيون في فرنسا وإسبانيا باستجوابات لحكوماتهم بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين عقب تقارير عن تردي أوضاع السجناء السياسيين بالمملكة.

واستجوب النواب حكوماتهم بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في سجن (جو) في البحرين.

وطالبوا الحكومتين الفرنسية والإسبانية باتخاذ إجراء فوري للاستفادة من علاقاتهما الثنائية مع البحرين والعمل مع السياسة الخارجية “التي تركز على الدفاع وضمان حقوق الإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى