مؤامرات وتحالفات

إطار سياسي معارض: نرفض أي وجود عسكري أجنبي في البحرين

أكد إطار سياسي بحريني معارض، رفضه أي وجود عسكري أجنبي في المملكة التي تقيم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة وتستضيف على أراضيها الأسطول الخامس الأميركي.

جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، يوم السبت، بمناسبة “اليوم الوطني لطرد القاعدة الأمريكية من البحرين”.

كان الائتلاف دعا نهاية مايو من عام 2017 الشعب البحريني إلى المشاركة في فعاليات إحياء “اليوم الوطني لطرد القاعدة الأمريكية” من البحرين في أول جمعة من شهر رمضان المبارك في كل عام.

وجاء في بيان السبت: “يتجدّد الاستحقاق الشعبي في أول جمعة من شهر رمضان المبارك في اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين.

احتلال عسكري

وهي التي تتمركز في خاصرة البلاد في منطقة الجفير عبر أسطولها الخامس ممثّلةً احتلالًا عسكريًّا وضربًا لسيادة البحرين”.

وأضاف البيان إنّ “وجود القواعد العسكريّة الأجنبيّة في أيّ بلد هو انتقاص لسيادته، فكيف إذا كان هذا الوجود غير شرعيّ.

ويهدف إلى حماية النظام الديكتاتوريّ الحاكم في تلك البلاد، كما هو الحاصل في البحرين؟”.

وعدّ القاعدة العسكريّة الأمريكيّة “الداعم الأوّل والحامي لنظام الطاغية حمد آل حليفة، منتهكةً استقلال البحرين، وضاربةً عرض الحائط حريّة الشعب وقراره”.

رفع الغطاء السياسي

وشدد على أنه “قد حان الوقت لأن تأخذ الإدارة الأمريكيّة قرار إغلاق قاعدتها العسكريّة والخروج من البحرين على غرار قرار انسحابها من أفغانستان والعراق”.

كما دعاها إلى أن ترفع الغطاء السياسي عن العائلة الخليفية كي تفسح المجال للشعب لأن يدير شؤونه الداخلية والسياسية بنفسه.

“وخاصّةً أن عقودا من هذا الوجود العسكريّ المحتل لم ينتج عنها سوى الويلات”.

واستدل على ذلك بمجزرة الدراز الدامية في العام 2017 أمام منزل رجل الدين الشيعي البارز الشيخ عيسى قاسم.

التي ما كانت لتحصل لولا الرعاية والضوء الأخضر الأمريكي، وفق البيان.

وأضاف البيان بأن النظام الخليفي “لم يكن سوى منفّ جبان لهذه الجريمة التي أسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى”.

وجدد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير “مطلبه الشعبي الثابت للإدارة الأمريكيّة بإغلاق قاعدتها العسكريّة والخروج من البحرين.

تماشيًا مع القرارات الدوليّة التي تنصّ على احترام سيادة الدول وقرارات الشعوب”.

تمسك بالاستقلال

وأضاف “أنّ لشعبنا الحقّ بالمطالبة برحيل هذه القاعدة عبر مختلف الوسائل والأساليب المشروعة وهو المتمسّك باستقلاله من أيّ نوع من الاحتلال”.

يذكر ان قاعدة الجفير البحرية تضم السفن التابعة للاسطول الخامس الامريكي ويضم غرفة عمليات تتابع نشاط وحركات السفن الحرية الامريكية في مياه الخليج وبحر العرب.

وفي يناير الماضي طالب حقوقي أمريكي من أصل بحريني الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بمراجعة سياسة بلاده تجاه المنامة.

واتهم حسين عبد الله، المدير التنفيذي لمنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، الولايات المتحدة بغض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

مخاطر أمنية

بسبب استخدام الأخيرة قاعدة للأسطول الخامس الأمريكي، مشيرا إلى ان هذه السياسة تنطوي على مخاطر أمنية بالنسبة إلى واشنطن.

وأوضح أنه يمكن التقليل من تلك المخاطر بشكل كبير أو التخلص منها بشكل نهائي إذا بدأت البحرين مسارًا لإنهاء القمع السياسي.

عن طريق الإفراج عن كل السجناء السياسيين ومحاسبة كل من انتهك حقوق الإنسان ووضع مسار يقود إلى انتخابات حرة ونزيهة.

وطالب حسين الرئيس الأمريكي بالتفكير في نقل قاعدة الأسطول الخامس من البحرين إذا استمرت انتهاكات حقوق الإنسان من جانب السلطات في المنامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى