Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
انتهاكات حقوق الإنسان

تفاعل دولي مع إضراب مئات السجناء في سجون البحرين

أبرزت وسائل إعلام دولية إعلان إضراب مئات السجناء عن الطعام في سجون النظام الخليفي الحاكم في البحرين في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة لأبسط حقوقهم.

وأوردت وكالة (أسوشيتد برس) أن ناشطين أعلنوا أن سجناء البحرين يشاركون في إضراب عن الطعام احتجاجا على الظروف هناك، في أحدث مؤشر على الاضطرابات في المملكة الجزيرة بعد عقد من الربيع العربي.

وبحسب الوكالة استهدف الإضراب مركز إعادة تأهيل وإصلاح سجن جو سيء السمعة، وهو منشأة يحتجز فيها العديد من السجناء الذين حددهم نشطاء حقوقيون كمعارضين يعارضون حكم عائلة آل خليفة.

وأبرزت الوكالة أنه لطالما واجه حكام البلاد السنة شكاوى من الأغلبية الشيعية في البحرين من التمييز والاضطهاد.

وفي بيان نشرته جماعة الوفاق المعارضة المحظورة، قال السجناء إنهم بدأوا إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ما وصفته بمنع مسؤولي السجن النزلاء من الصلاة ووضعهم في الحبس لـ 23 ساعة يوميًا.

وذكرت أن مسؤولي السجن وضعوا السجناء في عزلة تعسفية، وتدخلوا في الزيارات العائلية، وقدموا رعاية صحية غير كافية للمحتجزين.

وجاء في بيان السجناء: “مطالبنا ليست تافهة، لكنها ضرورية للغاية ومطلوبة للحياة البشرية، حتى في أدنى المستويات المعروفة في تاريخ البشرية”.

وقال سيد أحمد الوداعي، الناشط المنفي في بريطانيا في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، إن مجمعين سجنين في جو بدأوا إضرابهم عن الطعام يوم الاثنين، بينما بدأ ثلاثة آخرون يوم الثلاثاء ووصف الوداعي الموجودين في الكتل المشاركة في الإضراب عن الطعام بأنهم “سجناء سياسيون”.

وقدر السجناء عدد المشاركين في الإضراب بالمئات، على الرغم من عدم تمكن وكالة أسوشيتد برس من تأكيد ذلك بشكل مستقل وأصدر العديد منهم رسائل صوتية، تناقلها نشطاء فيما بعد، تؤكد الإضراب عن الطعام.

يذكر أنه يقبع أكثر من 1300 معتقل رأي في سجون النظام الخليفي الحاكم في البحرين وسط تعرضهم لشتى أنواع التعذيب والانتهاكات بحسب الإحصاءات الحقوقية.

وقال معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان (GIDHR) إن معتقلي الرأي في سجون البحرين يتعرضون لشتى أنواع التعذيب، ويمكن القول إن الإهمال الطبي يعد أكثر أدوات التعذيب استخدامًا.

وذكر المركز أنه قد سقط نتيجة للإهمال الطبي عشرات الضحايا الذين إما توفوا داخل السجون أو بعد الإفراج عنهم نتيجة تدهور صحتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى