Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
انتهاكات حقوق الإنسان

إجراءات انتقامية ضد معتقلي رأي في سجون البحرين لكسر إضرابهم

كشفت أوساط حقوقية عن إجراءات انتقامية ضد معتقلي رأي في سجون البحرين تمارسها سلطات النظام الخليفي بهدف كسر إضرابهم المستمر عن الطعام.

وأورد معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان (GIDHR) عدة شهادات لمعتقلي رأي يشكون تعرضهم للإجراءات الانتقامية في وقت أكدوا على مضيهم في الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.

ونقل المعهد عن المعتقل علي المغني تأكيد أن إدارة سجن جو تتبع سياسة الانتقام من معتقلي الرأي عبر سياسة العزل الأمني وتقليص وقت الخروج لباحة السجن.

فيما أكد معتقل الرأي السيد علوي السيد عبدالعزيز على الاستمرار بالإضراب عن الطعام للمطالبة بحقوقهم وأهمها العلاج.

وفي السياق أكد المعتقل عمّار حسين آدم أن الإضراب عن الطعام مستمر حتى تحقيق المطالب لا سيما إرجاع المعزولين إلى مبانيهم.

وأعلن عشرات المعتقلين السياسيين في سجن جو بدأهم إضراباً عن الطعام تحت شعار “لنا حق”. وأكد السجناء أن “مطالبنا ليست ترفيهية بل ضرورية جداً ومن بديهيات الحياة الإنسانية”.

وجاء في بيان لمعتقلي الرأي المضربين:

#لنا حقٌ إن إعطيناه وإلا ركبنا أعجاز الإبل وإنْ طال بنا السرى.

تشهد الحركة الأسيرة في سجن جو المركزي في بحريننا الأبية مرحلة من مراحل نضالها الحق.

إذ ضيّقت إدارة السجن وبتوجيه مباشر من السلطة الخليفية علينا كأسرى، ضاربةً أبسط الحقوق التي يتمتع بها حتى أسرى الحروب، ناكثةً بما ألزمت به نفسها من مواثيق دولية ودستورها المكتوب بيدها لائحة حقوق الأسرى المسجلة لدى إدارة السجن.

كل ذلك تم نكثه وضربه بقوة، مستخفّين بحقوق الأسرى بل وحتى كرامتهم الإنسانية والتي تم سحقها مراراً بالقرارات الجائرة ومنها:

العزل الظالم لعدد من الأسرى وسلبهم الكثير من حقوقهم ومنها حرية إحياء الشعائر الدينية، وأيضاً فترات العزل الطويلة لأسباب تافهة، ويتم في هذه الفترة ممارسة عمليات الإذلال النفسي والجسدي بشكل يومي.

البرنامج اليومي الخانق الذي يُبقي الأسرى ثلاثة وعشرون ساعة يومياً داخل الزنزانة فيما يتم إخراج الأسرى ساعة واحدة في اليوم يقضون فيها جميع احتياجاتهم من اتصال ونشر الملابس والرياضة والتشمس وكذلك لا يتم إخراج الأسرى لصلاة الجماعة في مصلى المبنى.

نظام الزيارات الظالم بحاجزه الزجاجي وتقليص وقت وعدد الزيارات، وأيضاً منع الأخوال والأعمام وحتى أبناء الأخ والأخت من الزيارة.

ولا ننسى حقنا المضيّع في التعليم بتعمّد سياسي بغيض لتجهيلنا، وكذلك حقنا في الرعاية الصحية إذ لا يخفى على أحد تأزم الوضع الصحي، وما شهادة الشهيد محمد العالي خير دليل.

ولذلك، ولأكثر من ذلك، وبعدما استنفذنا كافة السبل لاسترداد حقوقنا تقرّر لازماً أخذ الخطوة التالية وهي:

الإضراب المفتوح عن الطعام تحت شعار “لنا حقٌ” استلهاماً بمقولة أمير المؤمنين (عليه السلام)، ونهلاً من فيوضات عاشوراء الحسين (عليه السلام).

إنّ مطالبنا ليست ترفيهية بل ضرورية جداً ومن بديهيات الحياة الإنسانية حتى في أدنى المستويات التي عرفها التاريخ البشري.

المطلوب من شعبنا الأبيّ المُقاوم الوقوف صفاً واحداً مع الفعالية إعلامياً وميدانياً.

وكما قال سماحة الأب آية الله قاسم: سجنهم سجن لنا جميعاً ومحنتهم محنتنا فما يمس كرامتنا يمس كرامة شعبنا كافة فحفظاً حفظاً للكرامة.

والله ولي التوفيق

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى