برلماني سابق: 3500 معتقل يتعرضون للتعذيب بسجون النظام البحريني

قال النائب السابق في البرلمان البحريني جلال فيروز إن أكثر من 3500 من معارضي النظام البحريني يتعرضون للتعذيب في السجون.

وأضاف جلال فيروز في تصريحات صحفية، يوم السبت أنه مضى عشر سنوات على الثورة البحرينية التي اندلعت في 14 فبراير من عام 2011، ولايزال الوضع في البحرين سيئا.

وأشار إلى استمرار التعذيب والمداهمات الليلية في القرى والبلدات البحرينية، وعلى وجه الخصوص ذات المناطق التي تسكنها غالبية من الشيعة.

وقال إن الاعتقالات وانتهاكات حقوق الإنسان واسقاط الجنسية عن المواطنين البحرينيين مستمرة.

كالنار تحت الرماد

وأضاف فيروز، في البحرين حتى من يغردون على تويتر يتم اعتقالهم وزجهم في السجون، مشيرا إلى أن شيعة البحرين الذين يشكلون غالبية السكان محرومون من ممارسة طقوسهم المذهبية.

وتابع النائب السابق وعضو كتلة الوفاق في مجلس النواب البحريني: “الثورة البحرينية ليست خامدة وهي كالنار تحت الرماد ، وحتى الناس يخرجون في مسيرات ليلية ولم يتوقفوا”.

وقال إن “نظام آل خليفة أكثر فضيحة بالنسبة للماضي في المؤسسات والدوائر الدولية لكن الغربيون يسعون وراء مصالحهم الخاصة.

وسلطوا آل خليفة  على رقاب الشعب البحريني لان هذا النظام وليدتهم ويضمن مصالح الغربيين”.

لعبة قذرة

وصرح عضو البرلمان البحريني السابق أن النظام في البحرين ينفق ملايين الدولارات من اموال الشعب البحريني لكي تبقى قاعدة عسكرية بريطانية في ارضه.

وأضاف فيروز: الغرب يتجاهل جرائم آل خليفة مؤكدا انهم لا يؤمنون بحقوق الإنسان لكن هذه لعبة قذرة لحلب الحكام المستبدين ، وبهذه اللعبة سيؤمنون مصالحهم.

التطبيع مع الكيان الصهيوني

وبشأن تطبيع علاقات البحرين مع الكيان الصهيوني قال فيروز: ان تطبيع العلاقات كان خلافا لإرادة الشعب البحريني وبهدف إرضاء الغرب.

وعدّه رشوة يقدمها الحكام المستبدون للدول الغربية.

وأضاف فيروز: هذه ليست قضية جديدة وهذه الأنظمة لها علاقات مع الكيان الصهيوني وراء الكواليس منذ أكثر من 30 عامًا.

وقال منذ التسعينيات وبداية الانتفاضة الفلسطينية طلبت منا بعض السفارات الاجنبية الاعتراف بالكيان الصهيوني.

وأضاف العضو السابق في البرلمان البحريني: لقد اعترضنا مرارًا على علاقة آل خليفة بالكيان الصهيوني.

وتابع: “وأنا كعضو في البرلمان اعترضت على إنشاء مكتب تجاري للكيان الصهيوني في البحرين ، لكن النظام نفى أي اتصال بالكيان المحتل”.

Exit mobile version