مؤامرات وتحالفات

زيادة الأمن في رحلة هرتسوغ إلى البحرين خشية الاحتجاجات الشعبية

أعلنت إسرائيل أن جهاز الشاباك (وكالة الأمن الداخلي) الإسرائيلي سيعزز الموقف الأمني ​​للرئيس إسحاق هرتسوغ خلال رحلته إلى البحرين الأسبوع المقبل خشية الاحتجاجات الشعبية.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن هذا التطور يأتي في أعقاب حملة على وسائل التواصل الاجتماعي شنها المواطنون البحرينيون المعارضون لزيارة الرئيس الإسرائيلي إلى المنامة.

ومن المقرر أن يزور هرتسوغ البحرين والإمارات ويلتقي بزعماء البلدين. تم الإبلاغ عن هذا التطور لأول مرة من قبل محطة الأخبار الإسرائيلية القناة 12.

تظهر إحدى المنشورات صورة لهرتسوغ بعيون حمراء ونار في الخلفية مكتوب عليها كلمة “مجرم” و”أنت غير مرحب بك في البحرين”. وجاء في منشور آخر: “أي تطبيع هو عمل خيانة. لا تأتي”.

ومن المقرر أن يسافر هرتسوغ، الذي سيكون أول رئيس دولة إسرائيلي يزور البحرين، في زيارة دولة يوم 4 ديسمبر بدعوة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وفي البحرين سيلتقي بأعضاء الجالية اليهودية المحلية وكبار المسؤولين الحكوميين ويقود مجموعة من رجال الأعمال الإسرائيليين إلى اجتماع مع مجلس التنمية الاقتصادية البحريني.

تعد هذه أول زيارة لرئيس إسرائيلي إلى البحرين، منذ تطبيع العلاقات الرسمية بين الجانبين برعاية إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في عام 2020، ضمن ما عرف بـ”اتفاقيات أبراهام” بمشاركة الإمارات، وانضمت إليها المغربي لاحقا.

وسيسافر في اليوم التالي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للقاء نظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، حيث سيحضر مؤتمر أبوظبي للفضاء، وهو مؤتمر تنظمه وكالة الإمارات للفضاء.

وسبق لهرتسوغ أن زار الإمارات في 30 كانون الثاني/ يناير الماضي، فيما سبقه إلى البحرين رئيس الحكومة السابق، نفتالي بينيت، وزير الأمن، بيني غانتس، ورئيس حكومة تسيير الأعمال، يائير لبيد، عندما كان يشغل منصب وزير الخارجية.

وزار رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، نفتالي بينيت، البحرين، في شباط/ فبراير الماضي. وعقد سلسلة من الاجتماعات من المسؤولين في البحرين على رأسهم العاهل البحريني وولي العهد ورئيس الوزراء، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

وفي أيلول/ سبتمبر المقبل، أعلنت وزارة الاقتصاد الإسرائيلية، أن إسرائيل والبحرين بدأتا محادثات بشأن اتفاق تجارة حرة، في مساع لـ”إزالة الحواجز وتوسيع التعاون الاقتصادي والمساعدة في بناء المزيد من الجسور بين البلدين”، بحسب ما أعلنت الوزارة الإسرائيلية، حينها.

وأبرمت إسرائيل والإمارات في أيار/ مايو اتفاق تجارة حرة، هو الأول لإسرائيل مع دولة عربية، إذ تم توقيع الاتفاقية في دبي بين وزيرة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية أورنا بربيباي، ووزير الاقتصاد الإماراتي، عبد الله بن طوق المري، بعد مفاوضات امتدت لعدة شهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى