غير مصنف

ندوة حقوقية تطالب بالإفراج عن سجناء الرأي في البحرين

طالب مشاركون في ندوة حقوقية إلكترونية بالإفراج الفوري عن المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من سجناء الرأي في البحرين وحث الآليات الدولية بما في ذلك منظومة الأمم المتحدة على العمل من أجل ذلك.

وانعقدت الندوة على هامش الدورة الحادية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بتنظيم من مركز الخليج لحقوق الإنسان بالتعاون مع منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ومركز البحرين لحقوق الإنسان.

في كلمته تطرق مدير الدعوة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية BIRD سيد أحمد الوداعي إلى آخر الأحداث التي وقعت في سجن جو، تحديداً ما تعرض له السجين السياسي الشيخ عبد الجليل المقداد في 27 سبتمبر 2022.

حيث طُلب منه الذهاب لزيارة  الطبيب مع علمه ان الطبيب غير موجود، لكن تم إرغامه على توقيع وثيقة بأنه يرفض العلاج الطبي لكنه رفض ذلك مما أدى الى ضربه وتعنيفه جسدياً ولفظياً.

كما سلط الوداعي الضوء على وضع سجين الرأي عبد الهادي الخواجة المسجون منذ 2011 والمحكوم بالمؤبد ولا يتلقى العلاج المناسب لوضعه الصحي المتدهور وتناقص الاهتمام بقضيته بعد مرور عقد من الزمن.

وأكد الوداعي أن المقداد والخواجة هما من مؤسسي الحراك الديمقراطي منذ 2011.

وختم الوداعي بالحديث عن وضع الدكتور عبد الجليل السنكيس المضرب عن الطعام، مبيّناً أنه ليس هناك أي تطورات في قضيته ولم يتلق العلاج رغم وجوده في مركز صحي.

جوي شيا من منظمة هيومن رايتس ووتش أكدت على اهمية نشر الوثائق عن السجناء للضغط على البحرين واحراجها دولياً هي وحلفائها من مملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية.

وذكرت أنه خلال شهر يونيو 2020 وحتى يوليو 2021 اعتقل العديد من الناشطين على الوسائل التواصل الاجتماعي.

كما لفتت النظر إلى وضع السجين عبد الهادي الخواجة الذي يحمل الجنسية الدنماركية ولم يتم إطلاق سراحه حتى الان.

وأشارت إلى أنّ عمل المنظمات التي تدافع عن حقوق الانسان تحتاج الى الكثير من الجهود والمثابرة حتى الى الدعم المالي بهدف الاستمرار.

سيما والتينغ ممثلة منظمة العفو الدولية قالت إنه بعد مرور 11 عاماً أي منذ عام 2011 لا زالت حرية التعبير في البحرين شبه معدومة ولا يحق لمعارضي النظام التكلم ووضع سجناء الرأي لا يزال سيئاَ.

وبينت والتينغ أنّ الحكومة البحرينية تعتقد أن العالم سوف يتوقف اهتمامه بهذه القضية مع الوقت لكن في الحقيقة لن يتوقف رغم أن النتيجة المرجوة لم تتحقق بعد، وأكدت أنّ الصعوبة هي بالاستمرار والمواكبة على القيام بهذا العمل.

خصوصا بعد حرب أوكرانيا وأزمة أوروبا بتوفير الغاز فيتم اللجوء الى البحرين والسعودية لسد احتياجاتهم غير مكترثين بما يحصل في البحرين على أرض الواقع.

جوشوا كولانجيلو عضو المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان دعا إلى وجوب تذكير العالم بأن السجناء ليسوا بجرمين بل تم سجنهم لاعتبارات سياسية، وتحديدا مع عبد الهادي الخواجه الذي حُكم عليه بالمؤبد في مارس 2011 بتهمة التعبير عن رأيه وحضور اجتماعات متعلقة بالقضية.

كذلك ذكر كولانجيلو أحد قيادي المعارضة الأستاذ حسن مشيمع الذي حكم عليه بسبب إنشائه لحزب سلمي معارض.

وتساءل كولانجيلو كيف أنّ المحاكم تبرر وتستند الى امور غير متعلقة بالارهاب لكن تصفها كذلك مثل تنظيم وانشاء منظمات وجمعيات سلمية.

وختم كلمته بالقول إنّ الوضع في البحرين لم يتحسن وإن أحكام الاعدام تتزايد لكن المنظمات التي تدافع عن حقوق الانسان لن تتوقف.

مسؤولة حملة المناصرة للدعوة إلى إطلاق سراح عبد الهادي الخواجة (#FreeAlKhawaja ) تحدثت عن صعوبة العمل فعلاً على الحملة وأنّ الحكومة الدنماركية لم تعمل بشكل صحيح علنياً وعلى وسائل التواصل للإفراج عنه وأنّ محاولاتها الفعلية ضعيفة وغير مجدية، لكن السياسيون الدنماركيون بدأوا مؤخراً برفع أصواتهم لتغيير سياسة دولتهم بهذه القضية للضغط على البحرين الدولة إّلا أنّ هذا الأمر يمكن وصفه بمعركة طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى