مؤامرات وتحالفات

تنديد في البحرين بمخطط إقامة حيا لليهود في العاصمة المنامة

نددت أوساط المعارضة البحرينية بمخطط النظام الخليفي إقامة حيا لليهود في العاصمة المنامة في ظل مساعي تكريس التطبيع والتحالف مع تل أبيب.

وقال عالم الدين البحريني الشيخ عيسى أحمد قاسم إن “الحي اليهودي المزمع إنشاؤه من قبل الحكومة في البحرين على أرض المنامة استبدال عن الهوية الوطنية الإسلامية والعربية، ومسخٌ لتاريخ الوطن”.

وحذر قاسم من مخاطر الخطوة في محوٌ للشواهد الدالة على أصالة المواطنين الأصليين، وفتحٌ لباب الاحتلال الإسرائيلي بتواطؤ من السياسة المحلية.

وأكد أن كل هذا جريمةٌ في حق الشعب، وتنكرٌ لحقه في أرضه، ولا يتسق إلا مع دعوى لا أساسَ لها من ملكية الحكم القائم للعباد والبلاد رغمًا على أنف الجميع، ورغمًا على أنف الدين، والمنطق الحق والحرية الإنسانية التي يتمتع بها الناس جميعًا في قبال بعضهم البعض.

وشدد على أنه ظلمٌ صارخ من حكومةٍ، يسأَل الدستور الذي يَرى أن الشعبَ مصدر السلطات عن مرجعيتها – بحسب البيان.

يأتي ذلك فيما نشر جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مذكرات جديدة تطرق فيها إلى تفاصيل في عملية تطبيع العلاقات التي قادت لتوقيع الاتفاق الإبراهيمي بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين.

وقال كوشنر في كتابه الذي حمل عنوان “breaking History”، إن الرحلة الأولى بين إسرائيل والإمارات كانت “بداية لتقدير جديد ومتبادل بين الإسرائيليين والإماراتيين”.

وأضاف: “بعد فترة وجيزة، أكد بيبي (بنيامين نتنياهو) حضوره حدثاً بالبيت الأبيض كنا قد خططنا له في 15 سبتمبر، والتزم محمد بن زايد بإرسال شقيقه، وزير الخارجية عبد الله بن زايد، ممثلاً عنه”، مشيراً إلى أنه “مع هذه التفاصيل الرئيسية ركزنا على إنهاء اتفاقية التطبيع مع البحرين”.

وتابع: “لقد استعرضت بتكتم اهتمام البحرين بالإسرائيليين والإماراتيين، وكان كلا البلدين حريصين على إدراج الدولة الخليجية الغنية في التوقيع في سبتمبر”.

واستطرد بالقول: “وجهت فريقي إلى صياغة إعلان الاتفاق الإبراهيمي، وهو وثيقة شاملة تضم جميع الأطراف الثلاثة والولايات المتحدة”، مشيراً إلى أنه تصور إطاراً لا يتعارض مع المواد المحددة والحساسة في اتفاقيات الدول الفردية، “ستسمح مبادئها الأوسع للموقعين الإضافيين بالانضمام لاحقاً، حيث واصلنا تغيير النموذج في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى