فساد

تهويد المنامة.. استثمارات جديدة للنظام الخليفي على حساب المواطنين

تتصاعد التحذيرات من مخاطر استثمارات جديدة للنظام الخليفي على حساب المواطنين البحريين بعد الكشف عن خريطة سياحية تستهدف تهويد 40% من العاصمة المنامة.

وأظهرت الخارطة التي تم وضعها عند مدخل “باب البحرين” بعد أيام من إقالة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة من منصبها عن عزم الحكومة تهويد 40% من أحياء المنامة القديمة.

واحتوت الخريطة على الكنيس اليهودي والمعبد الهندوسي وجامع الفاضل ومنامة القصيبي، مع محلات لبيع الذهب ومحلات أخرى.

ولا يوجد في هذه الخريطة اي ذكر للمعالم التاريخية العريقة المرتبطة بمكونات المجتمع البحريني الاساسية أو بتاريخ المنامة البحريني.

وقالت مصادر مطلعة ل”بحريني ليكس”، إن الخطة تستهدف تهويد المنامة وتحويل نحو 40 % من احياء المدينة القديمة الى مسارات ومبان ورموز يهودية تبدأ من باب البحرين، عبر شارع المتنبي حتى الكنيس اليهودي.

وأكدت المصادر عن سعي حثيث لشراء مباني قديمة وبعضها خربة بأسعار عالية جدا، وذلك لتشييد الحي اليهودي والمعالم اليهودية التي بدأت تبرز في أحد الفنادق الجديدة بالقرب من باب البحرين، وستمتد لاحقا حتى شارع الامام الحسين وقلعة الشرطة.

وبحسب المصادر، فقدت كانت هذه الخطة من المفترض ان تبدأ في ديسمبر 2020، عندما التقى مسئول امريكي رفيع المستوى مع الشيخة مي آل خليفة وعرض عليها استثمارات أمريكية في محيط الكنيس اليهودي وانشاء متحف يهودي، وتعطل المشروع بعد رفض تعاون هيئة الثقافة.

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قد أقال الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار ووزيرة الإعلام والثقافة السابقة من منصبها بعد رفضها مصافحة السفير الإسرائيلي إيتان نائيه.

وأوضحت مصادر إعلامية أن الإقالة جرت، يوم 21 تموز/ يوليو الجاري، حيث أصدر الملك مرسوما بتعيين الشيخ “خليفة بن أحمد بن عبد الله آل خليفة”، رئيسا لهيئة البحرين للثقافة والآثار.

وجاء قرار الإقالة بعد رفض الشيخة “مي”، التي عملت في الإعلام والثقافة لأكثر من 20 عاما، لمصافحة السفير الإسرائيلي لدى المنامة، في مجلس عزاء خاص، أقامه السفير الأمريكي “ستيفن بوندي”، في منزله في العاصمة البحرينية.

وأقام “بوندي” مجلس العزاء، في 16 حزيران/ يونيو الماضي، بمناسبة وفاة والده، ودعا إليه سفراء ومسؤولين، من بينهم السفير الإسرائيلي والشيخة “مي”.

وخلال التصوير في مجلس العزاء، رفضت المسؤولة البحرينية المنحدرة من العائلة الحاكمة، مصافحة سفير إسرائيل بعد أن علمت جنسيته، وقررت الانسحاب من المكان، وطلبت من السفارة الأمريكية عدم نشر أية صورة لها في مجلس العزاء.

وبحسب مصادر صحفية، فقد عقد السفير الأمريكي ستيفن بوندي في البحرين مجلس عزاء خاصا في منزله بمناسبة وفاة والده، ودعا إليه بعض السفراء والمسؤولين، منهم السفير الصهيوني في البحرين إيتان نائيه، والشيخة مي بنت محمد.

وأثناء التصوير، عرّف أحدهم بالذين يتصافحون، وعندما وصلت الشيخة مي للسفير الصهيوني وعلمت جنسيته سحبت يدها، ورفضت مصافحته، وخرجت من منزل السفير الأمريكي، وطلبت من السفارة عدم نشر أي صورة لها في مجلس العزاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى