أخبار

فضيحة لوزارة الداخلية البحرينية بشأن حرمان معتقلي الرأي من شعائرهم الدينية

كذب نشطاء حقوقيون بيان مكتب التظلمات التابع لوزارة الداخلية البحرينية بشأن حقيقة حرمان معتقلي الرأي في السجون من أداء شعائرهم الدينية.

ووصف الحقوقي البحريني سيد أحمد الوداعي البيان الحكومي بشأن إحياء مراسم عاشوراء داخل سجن جو في البحرين ب“المضلل“.

وادعى المكتب في بيانه بأن إدارة السجن تقدم تسهيلات للسجناء في جميع مباني السجن لإقامة مراسم عاشوراء بسلاسة.

إلا أن السيد الوداعي كذب ادعاءات المكتب مشيرا إلى حرمان أكثر من مئة سجين في (مبنى7) من ممارسة شعائرهم وحبسهم في زنازينهم لاكثر من 23 ساعة.

وقال الوداعي في تغريدة ”الادعاء بالقول في “جميع المباني” هو كذب صريح فهل تعنت التظلمات بمقابلة أي سجين بمبنى 7؟.

كما وصف الوداعي ادعاء مكتب التظلمات بأن السجناء يسمح لهم”بقراءة كتب الأدعية الخاصة بهذه الشعائر” بغير الدقيق، لافتا إلى أن الادارة تمنع اهم كتب الشيعة للزيارت والشعر الحسيني ومنها كتاب الجمرات الوردية لملا عطية الجمري وكتابي مفاتيح الجنان وضياء الصالحين.

يذكر أن إدارة سجن جو اعتادت طوال السنوات الماضية وضمن سياسات التمييز الطائفي, اعتادت على التضييق على حريات ممارسة الشعائر الدينية داخل سجن جو لاسيما مراسم عاشوراء.

وكان قام فريق من الأمانة العامة للتظلمات التابعة لوزارة الداخلية، بزيارة تفقدية في «سجن جو المركزي»، بعد انتشار تسجيلات صوتية للمعتقلين السياسيين، تؤكد حرمانهم من ممارسة الشعائر الدينية وإحياء موسم عاشوراء.

وقالت أمانة التظلمات إن الفريق التابع لها التقى عددًا من المعتقلين، وسألهم عن الموضوع محل البحث، بالإضافة إلى لقاء المعنيين من إدارة السجن والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في المباني – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسمية «بنا».

وأشارت إلى أن فريقها تبين من خلال سؤال المُعتقلين، أنه قد سُمح لهم بممارسة شعائر عاشوراء لهذا العام بشكل جماعي يوميًا، ويجري تنظيم هذه التجمعات بمعرفة المُعتقلين أنفسهم، تحت إشراف إدارة السجن في صالات تم تخصيصها لممارسة تلك الشعائر، بما في ذلك وضع اللافتات والشعارات المكتوبة، والسماح لهم بقراءة كتب الأدعية الخاصة بهذه الشعائر» – على حد زعمها.

وأضافت أن الفريق اطلع على تسجيلات كاميرات المراقبة، والتي دلت على ممارسة النزلاء للشعائر الدينية بشكل طبيعي واعتيادي، وأنهم يتمكنون من الاشتراك فيها بحسب التنظيم المتبع في المكان – حسب مزاعمها.

ولفتت إلى أن إدارة السجن تتعامل مع مسألة حرية الشعائر الدينية بحسب ما نص عليه قانون مؤسسة الإصلاح والتأهيل، فيما أفادت إدارة السجن أن هناك تسهيلات لتمكين المعتقلين من ممارسة شعائرهم الدينية، ويُسمح لهم بالتجمع في صالات واسعة ومواقيت محددة بحسب قانون المؤسسة – بحسب الوكالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى