مؤامرات وتحالفات

اجتماع في البحرين يبحث نشر عار التطبيع عربيا وإسلاميا

حول النظام الخليفي البحرين إلى مركز لنشر عار التطبيع عربيا وإسلاميا عبر استضافة البلاد اجتماعاً يضم إسرائيل و3 دول عربية ضمن ما يسمى قمة النقب.

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن البحرين تستضيف اليوم الاثنين، اجتماعاً لوفود من مجموعة الدول، التي شارك وزراء خارجيتها في قمة النقب قبل ثلاثة أشهر، وتمخضت عن تأسيس ما سمي بـ”منتدى النقب”.

والغريب أن الإعلام البحريني الرسمي لم يورد أي خبر حتى الآن عن الاجتماع.

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أنّ ممثلين عن كل من البحرين والإمارات ومصر والمغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، سيشاركون، في البحرين في لقاء عمل.

وبحسب الإذاعة العامة، فإنّ اللقاء يهدف لبلورة قواعد عمل ونظم لقاءات مجموعات العمل المختلفة للدول المذكورة، بشأن تعزيز التعاون في مجالات المياه والطاقة والتعليم والاقتصاد والتعاون الأمني الإقليمي.

ومن المقرر أن يمثل إسرائيل في اللقاء مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشبيز، أما الولايات المتحدة الأميركية فستمثلها المسؤولة في الخارجية يائيل لامبرت.

ونقلت الإذاعة عن مسؤول العلاقات الخارجية في الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإسرائيلية، عوديد يوسيف قوله إن السعودية قد تشارك مستقبلاً في مثل هذه اللقاءات.

يأتي ذلك فيما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أنّ الولايات المتحدة الأميركية عقدت اجتماعاً سرّياً بين قادة عسكريين إسرائيليين وعرب في مدينة شرم الشيخ المصرية، في مارس/آذار الماضي، لبحث مواجهة التهديد الجوي الإيراني.

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين ومن المنطقة، فإنّ الاجتماع ضم مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى من إسرائيل والسعودية وقطر ومصر والأردن، وجرى خلاله التنسيق ضد القدرات الصاروخية الإيرانية والطائرات من دون طيار، في الوقت الذي يبحث فيه مناقشة تعاون عسكري محتمل.

وضمّ الاجتماع، وفق ما أوردته الصحيفة الأميركية، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، ورئيس هيئة الأركان العامة السعودية فياض بن حامد الرويلي، وكبار القادة من الأردن ومصر والبحرين، فيما أرسلت الإمارات ضابطاً أقل رتبة.

وتوصّل المشاركون في الاجتماع إلى اتفاق مبدئي بشأن الإخطار السريع عند اكتشاف تهديدات جوية إيرانية، بحيث سيتم إرسال إشعارات عبر الهاتف أو الكمبيوتر عند اكتشاف التهديد، من دون مشاركة البيانات الرقمية عالية السرعة، على غرار ما يفعل الجيش الأميركي.

ولن تكون هذه التفاهمات ملزمة، وفق ما نقلته الصحيفة، إلا أنّ هناك خطوة مقبلة تتمثل في تأمين الدعم للقادة السياسيين من أجل تقنين ترتيبات الإخطار وتوسيع التعاون.

وجاء هذا الاجتماع عقب مناقشات سرّية في مجموعات عمل منخفضة المستوى بين ممثلين عدد من هذه الدول، لبحث سيناريوهات افتراضية حول كيفية التعاون في اكتشاف التهديدات الجوية.

وذكّرت الصحيفة بأنّه طوال عقود من الزمن، لم يكن التعاون العسكري بين إسرائيل والدول العربية ممكناً، إلا أنّ هناك عدة متغيرات أبرزها اتفاقيات التطبيع التي وقعت بين عدد من الدول العربية وإسرائيل سهّلت ذلك.

إضافة إلى المخاوف المشتركة من إيران، وقرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2021 توسيع نطاق تغطية القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط لتشمل إسرائيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى