انتهاكات حقوق الإنسان

حملة في البحرين للمطالبة بوقف تعذيب معتقلي الرأي في السجون

أعلن نشطاء ومغردون عن إطلاق حملة الكترونية في البحرين للمطالبة بوقف تعذيب معتقلي الرأي والمعارضين في سجون النظام الخليفي.

وسيتم إطلاق الحملة يوم الأحد المقبلة 26 حزيران/يونيو الجاري بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب وتضامناً مع المعتقلين السياسيين المعذبين في السجون البحرينية.

وتم الدعوة للمشاركة في الحملة الالكترونية على وسمي: #أوقفوا_التعذيب_في_البحرين و #أطلقوا_سجناء_البحرين.

يأتي ذلك فيما نظم ناشطون ونواب بريطانيون احتجاجا الأربعاء 22 يونيو أمام سفارة النظام الخليفي وسط العاصمة البريطانية لندن.

وجاء تنظيم الاحتجاج احتفالا باليوم الدولي للأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب ومرور 11 عامًا على إدانة قادة المعارضة البحرانية البارزين.

وطالب المحتجون بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين في البحرين وفي مقدمتهم الأكاديمي الدكتور عبدالجليل السنكيس الذي قضى قرابة عام واحد في إضراب عن الطعام للمطالبة بإعادة بحثه الثقافي الذي صادرته إدارة سجن جو.

ورفع الناشطون صور قادة ورموز ثورة 14 فبراير مطالبين السلطات الخليفية بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط. وأعرب المشاركون عن تضامنهم مع السجناء السياسيين معربين عن تقديرهم لصمودهم داخل السجون.

يذكر أن آلاف السجناء السياسيين تعرضوا للتعذيب داخل سجون آل خليفة وقد استشهد العديد منهم تحت مبضع الجلادين الخليفيين.

في السياق جددت مُنظمة الحرية الآن – Freedom Now، مطالبة السلطات البحرينية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشط الحقوقي البارز عبد الهادي الخواجة.

وأصدرت المنظمة بيانًا عبر موقعها الإلكتروني، بالتزامن مع مرور أحد عشر عامًا على صدور الحكم ضد الخواجة بالسجن المؤبد.

وقالت المنظمة إن الخواجة حُكم عليه بالسجن طوال الحياة في 22 يونيو/ حزيران 2011، بعد إدانته في قضية تمويل الإرهاب والمشاركة فيه لقلب نظام الحكم، والتجسس لصالح دولة أجنبية.

وأشارت إلى أن الحكم جاء انتقامًا على نشاطه في مجال حقوق الإنسان، وتضامنه مع الحراك الشعبي الذي انطلق في البحرين عام 2011، والمطالب بالإصلاح السلمي في البحرين.

ولفتت إلى أن عناصر مدنية وميليشيات مسلحة تابعة لوزارة الداخلية البحرينية اعتقلت الخواجة في 9 أبريل/ نيسان 2011، وقد تعرض للاختفاء القسري لعدة أسابيع، وخضع للتعذيب الجسدي والنفسي، وفي مايو/ أيار تمت محاكمته أمام محكمة عسكرية، أصدرت حكمها عليه بالسجن المؤبد.

وأكدت أن أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى إطلاق سراح الخواجة في أبريل/ نيسان 2012، فيما رشح عضو في البرلمان الأوروبي الخواجة وعائلته لنيل جائزة نوبل للسلام في فبراير/ شباط 2013، كما قدمت منظمة Freedom Now قبل عشر سنوات، التماسًا إلى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي تطالب فيه بالإفراج الفوري عنه.

وطالبت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ماري لولر، السلطات البحرينية بإطلاق سراح الخواجة.

وقالت في تغريدةٍ عبر حسابها الرسمي على تويتر، إن يوم 22 يونيو/ حزيران يتزامن مع مرور 11 عامًا على الحكم بالسجن المؤبد، على المدافع عن حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة، بعد محاكمةٍ جائرة.

وأضافت أن الخواجة تعرض داخل السجن للتعذيب وسوء المعاملة، كما تدهورت حالته الصحية بشكلٍ كبير، وشددت على ضرورة الإفراج عنه.

من جهته دعا زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيرمي كوربن السلطات الخليفية إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في البحرين وذلك في الذكرى الحادية عشرة للحكم بسجن قادة ورموز ثورة 14 فبراير.

وقال كوربن في تغريدة” يصادف اليوم مرور 11 عامًا على الحكم على القادة المؤيدين للديمقراطية في البحرين بالسجن مدى الحياة لقيادتهم انتفاضة 2011″, مضيفا” إننا نقف معهم مع وندعو إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين المحتجزين ظلما والذين يواصلون التضحية بالكثير من أجل الديمقراطية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى