أخبار

استدعاءات أمنية واسعة في البحرين على خلفية نصرة القدس

رصدت أوساط حقوقية حملة استدعاءات أمنية واسعة في البحرين على خلفية المشاركة في التظاهرات الشعبية نصرة للقدس في يوم القدس العالمي التي جرت أول أمس الجمعة.

فقد استدعت السلطات الخليفية عشرات المواطنين على خلفية مشاركتهم في التظاهرات التي انطلقت في بلدات عدة في البحرين نصرة للقدس وتنديدا بانتهاك الاحتلال الإسرائيلي حرمة المسجد الأقصى.

وعرف من بين المستدعين الحاج مجيد عبدالمحسن الذي استدعى إلى مركز شرطة ‎الخميس. كما استدعت أجهزة الداخلية الخليفية الناشط البارز علي مهنا إلى مركز شرطة ‎البديع.

وتأتي الاستدعاءات عقب المشاركات في تظاهرات يوم القدس العالمي. وتشهد البحرين تظاهرات منذ العام 2020 بعد توقيع النظام الخليفي اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.

وقد خرجت في البحرين تظاهرات تندد باقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه ومحاولة تقسيم المسجد مكانيا وزمانيا.

وتزامنا التظاهرات مع يوم القدس العالمي خرجت التظاهرات لتؤكد وقوف شعب البحرين قلبا وقالبا مع القضية الفلسطينية والبراءة من عار التطبيع الذي اتخذه نظام آل خليفة اللاشرعي في البحرين.

وخرجت التظاهرات في ظل ظروف أمنية معقدة، أظهر فيها المواطنون إصرارهم على تسجيل الموقف الشعبي رغم وجود خطر القمع والاعتقالات.

وقد أطلق المتظاهرون هتافات تدعو لتطهير البحرين من دنس الصهاينة، والإعلان عن مقاومة التطبيع حتى النفس الأخير.

وقام المتظاهرون بوضع علم الكيان الإسرائيلي ليكون مداسا للإقدام، فيما رفعوا لافتات تمجد بفلسطين وتبدي دعمها المطلق للمقاومة.

وإلى جانب العاصمة المنامة خرجت تظاهرة حاشدة في بلدة سماهيج المحادية لمطار البحرين الدولي، وتوالت التظاهرات في عدة مناطق من بينها جزيرة سترة، وبلدتا الشاخورة وأبو صيبع، كرباباد، المصلى، السنابس وغيرها.

وتزامنت التظاهرات مع أنباء تبشر بإطلاق سراح سجناء سياسيين بعد لقاء جمع حاكم البحرين حمد الخليفة قبل أسبوع مع العلامة سيد عبد الله الغريفي، إلا أن هذه الأنباء لم تنجح في إرباك الموقف الشعبي في إظهار الغضب من التطبيع، إذ أكدت التظاهرات على أن القضية الفلسطينية تبقى محورية، وليست محلا للمساومة على الفتات.

ويقول مراقبون إن هذه التظاهرات تؤكد ثبات شعب البحرين، الذي دخل في مفاصلة حقيقية مع نظام الحكم في مشهد يتشابه مع مفاصلة الفلسطينيين مع الكيان المحتل لأرضهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى