أخبار

حصري: ولي العهد البحريني يدعم إسرائيل في خضم الاعتداءات على المسجد الأقصى

قدم ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة دعما كاملا لإسرائيل في خضم الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.

وقال مصدر مطلع ل”بحريني ليكس”، أن سلمان بن حمد أكد في اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، وقوف النظام الخليفي الكامل خلف إسرائيل.

وذكر المصدر أن ولي العهد البحريني أبدى تفهمه للموقف الإسرائيلي حيال الأحداث في المسجد الأقصى، وأن المنامة تساند تل أبيب في وجه ما وصفه التطرف الفلسطيني ومثيرة الشغب في تبني للرواية الإسرائيلية.

ووفق وسائل إعلام بحرينية بحث سلمان بن حمد ونفتالي بينيت “أهمية عدم التصعيد بالقدس واحترام كافة شعائر الأديان وحرية ممارساتها”.

وأضافت أن “ولي العهد هنأ رئيس وزراء إسرائيل بعيد الفصح… وتم التأكيد على أهمية تعزيز الجهود الهادفة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وذكرت “في هذا الصدد تم استعراض الأحداث الأخيرة في القدس الشريف والتأكيد على أهمية عدم التصعيد واحترام شعائر كافة الأديان والحرص على حرية ممارستها”.

ومنذ أيام، تتعرض القدس المحتلة وساحات المسجد الأقصى، لاقتحامات يومية ودعوات مستوطنين و”جماعات الهيكل” اليهودية إلى مواصلة اقتحام المسجد، تزامنا مع عيد “الفصح اليهودي”.

ومنذ مطلع نيسان/ أبريل الجاري، أسفرت اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، عن استشهاد 18 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وسبق أن كشفت وسائل إعلام عبرية أن ولي العهد البحريني يعتزم زيارة إسرائيل بداية العام المقبل بغرض تكريس التطبيع مع تل أبيب وإبرام اتفاقيات جديدة.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية إن زيارة ولي عهد البحرين لإسرائيل ستكون استجابة لدعوة خاصة من رئيس الحكومة نفتالي بينيت تم توجيهها خلال اجتماعها الثنائي يوم الثلاثاء الماضي.

وعقد اللقاء على هامش مؤتمر المناخ في غلاسكو في اسكتلندا، حيث دعا بينيت خلاله آل خليفة لزيارة إسرائيل، فيما أجاب ولي عهد البحرين بأنه سيكون سعيدًا للقيام بذلك بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن “الزيارة من المتوقع أن تجري في بداية عام 2022”.

وكان اجتماع ولي العهد البحريني ورئيس الوزراء الإسرائيلي على هامش قمة المناخ الدولية أثار انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

إذ شهدت غلاسكو لقاء اثنين من ألد أعداء البيئة والإنسان وكلاهما يمثلان وجها صارخا لاحتلال الأرض وتلويثها وتدمير الانسان.

في البحرين يطمر سلمان البحار، يقتل الكائنات البحرية، يلوث البيئة ويقضي على التنوع البيئي فيغرق هو وعائلته الخليفية قرى وبلدات البحرين بالغازات السامة كما يجبر احرار البحرين على العيش في سجون ملوثة يخرج منها الشهيد تلو الشهيد بعد إصابته بالأمراض.

وفي فلسطين الفلسطينية تجرف إسرائيل حقول الزيتون وتطلق الغازات الخانقة على الفلسطينيين وترمي نفاياتها الضارة في غزة وتحاصر القطاع وتجوعه.

اجتماع الملوثان ولي العهد البحريني ورئيس الوزراء الإسرائيلي في قمة المناخ لا لبحث سبل التصدي التغيرات المناخية ولكن للتنسيق بشأن الانتقام من أهل الأرض الأصليين والتعاون في مجال تدمير البيئة بالمشاريع العسكرية والأمنية.

وتساءل مراقبون هل يعول على قمة لإنقاذ الكوكب يشارك فيها أعداء الإنسانية والسلام الذين لوثوا الأرض بممارساتهم المعادية للبيئة؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى