فضائح البحرين

ولي العهد البحريني.. سجل حافل بالفشل والإخفاقات داخليا وخارجيا

لدى ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة سجلا حافلا بالفشل والإخفاقات داخليا وخارجيا في وقت يحاول التغطية على صورته المهزوزة بتعزيز التطبيع مع إسرائيل على أمل حمايته.

ولم تكد تمضي سوى ثلاثة أسابيع على زيارته لواشنطن إلا وتلقى سلمان الذي يترأس كذلك مجلس الوزراء البحريني، صفعة من إدارة الرئيس الأميركي جو بادين.

إذ أقر بايدن قانوناً يدعو إلى مساءلة وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الجهود التي تبذلها لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

ولم يكن في حسبان ولي العهد الخليفي تلقي مثل هذا السطار كما يسميه البحرينيون.

إذ كان استقبله وزير الخارجية أنتوني بلينكن ونائبة الرئيس الأمريكي فظن أنه نجح في تبييض صفحة انتهاكات عائلته السوداء لحقوق أهل البحرين.

كان بانتظاره في واشنطن بحرينيون اضطهدهم ونكل بهم وبأبناء جلدتهم.

إذ بذلوا جهودا حثيثة في أروقة الكونغرس والإدارة الأميركية لينجحوا في انتزاع مثل هذا القرار الموجع للعائلة الخليفية.

والقرار يضع النظام الخليفي في دائرة الضوء ويثبت أن ملايين الدولارات التي انفقها لتحسين صورته ذهبت هباءا منثورا.

فكان صراخ النظام الخليفي على قدر الألم متمثلا بتقيؤ كتاب الديوان في صحفه الصفراء.

يصفعونهم البحرانيون في مراكز القرار في الخارج من بروكسل وإلى لندن ومجلس حقوق الإنسان وأخيرا في واشنطن.

في العام الماضي وبعد جهود مضنيه نجح الحقوقيون البحرينيون في انتزاع قرارا من البرلمان الأوروبي يدين انتهاكات آل خليفة لحقوق الإنسان.

وفي العاصمة البريطانية لندن حيث ينشط معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، يتداعى مجلس العموم البريطاني لمناقشة سجل آل خليفة الأسود.

أما مجلس حقوق الإنسان فيتلقى فيه الخليفيون الضربة تلو الأخرى منذ سنوات في فشل آخر يضاف إلى سجل سلمان المليء بالإخفاقات الاقتصادية منها والسياسية وحتى الرياضية ويضاف لها فشل اليوم في كسب ود الحلفاء والحماة.

إخفاقات لا يليق عقبها بمقامه من لقب سوى ولي العهد سلمان الفاشل الذي يحاول التغطية على كل ذلك بتعزيز روابط التطبيع مع إسرائيل على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية والسياحة وغيرها.

وفي هذا السياق يظهر بعض مرتزقة العائلة الخليفية في زيارات لإسرائيل يمارسون خلالها دور المروج لإسرائيل بأنها بلد سلام وتعايش وأن شعبها مسالم يمد يد الصداقة لشعوب المنطقة.

وفي أحدث حلقة في هذا المسلسل ظهرت المدعوة عهدية أحمد وهي متحدثة سابقة باسم وزارة شؤون مجلس الوزراء وهي تقدم الهدايا للناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تل أبيب. كما أنها تكيل المدح لإسرائيل وتكاد أن تتغزل بأدرعي الذي قابلها بكلمات الود والصداقة.

وتندرج زيارة عهدية في إطار الزيارات التي ينظمها ولي العهد سلمان لمرتزقة عائلته إلى إسرائيل في وقت يرفض فيه شعب البحرين التطبيع ولا ينفك يخرج في مسيرات للتنديد به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى