فضائح البحرين

الثراء الفاحش لعائلة آل خليفة وتقليص الرواتب للبحرينيين

تعيش البحرين على وقع تناقض صارخ فيما يتعلق بتوزيع ثروات البلاد ومقدراتها، إذ يقتصر الثراء الفاحش لعائلة آل خليفة وتقليص الرواتب للبحرينيين.

إذ عندما يتعلق الموضوع بشد الأحزمة في البحرين فإنها تُشد على بطون الجائعين فقط ومن هم بأمس الحاجة للدينار الواحد، أما أبناء العائلة الحاكمة فإن الأحزمة ترخى على بطونهم وأهوائهم، بحسب موقع مرآة البحرين المعارض.

فأصل التقشف هو توفير ما تحتاجه العائلة الحاكمة من أشكال البذخ. يتم تخفيض الإنفاق على الصحة والتربية وزيادة الضرائب على الفقراء من أجل أن ينعم الملك وأنجاله بذات الامتيازات والحصص من الثروة.

فمن أجل أن يمتلك ولي العهد رئيس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة يختا، تتم زيادة الضرائب والرسوم على المواطنين، وتخفيض ميزانيات الإسكان وتغيير نظام التقاعد ووقف بناء المدارس والمستشفيات وشق الأنفاق.

فلماذا يمتلك ولي العهد يختا بقيمة تصل إلى 106 ملايين دينار في بلد تستكثر فيه الحكومة زيادة 3% على رواتب المتقاعدين بالكاد تكفي لتغطية نسبة التضخم السنوية في الأسعار؟

إن كلفة هذا اليخت، الذي اشتراه ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة من سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، من شأنها أن تغطي زيادة المتقاعدين لست سنوات قادمة، فأين العدل والإنصاف في توزيع الثروة؟

ينعم ولي العهد بيخت طوله 457 قدمًا بينما لا يملك المواطن بيتا من 240 مترا مربعا فقط؟ هذا غير المواصفات الخيالية من أثاث وديكور.

ويحتوي اليخت على فندق مكون من 22 جناحًا واسعًا يمكن أن تستوعب بشكل مريح ما يصل إلى 40 ضيفًا تتم تلبية كل احتياجاتهم مع مجموعة من الموظفين تصل إلى 94 من أفراد الطاقم مع طاقم خدمة إضافي مكون من 56 موظفًا ليصل العدد الإجمالي للطاقم إلى 150.

وتشمل بعض الميزات الخاصة لليخت كراج سيارات، وصالون لتصفيف الشعر مجهز بالكامل، وسينما ومهبط للطائرات المروحية، وعددا من حمامات الجاكوزي، وصالة رياضية مجهزة بالكامل وغرفة ملابس مخصصة للفنانين.

كما يحتوي أيضًا على ثلاث مناطق استشفاء، واحدة للمالك وواحدة لأفراد الطاقم وواحدة للضيوف. وتوفر خمسة أسطح وثمانية طوابق ومسبح كبير على السطح العلوي ومسبح داخلي بسقف زجاجي مساحة واسعة للاسترخاء التام.

هذه مواصفات يخت واحد فقط يمتلكها الملك وأنجاله، بينما يُطلب من الناس أن يضحوا بزيادتهم السنوية وأن يدفعوا ضريبة القيمة المضافة من أجل إنقاذ موازنة البلاد.

لماذا لا يضحي الملك وأبناؤه بشيء من هذه الامتيازات. لماذا لا يضحون بالأراضي العامة التي قاموا بتقاسمها من المحرق حتى الرفاع؟ لماذا لا يضحون بحصتهم اليومية من النفط التي يتسلمونها نقدا من دون أن تنقص فلسا واحدا؟

وتتورط عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين بعمليات فساد واسعة تشمل بذخ ونهب للثروات بلا حدود من دون رقابة شعبية أو برلمانية.

يحظى ملك البحرين حمد بن سلمان آل خليفة بثروة تقدر بأكثر من خمسين مليار دولار، وخارج قصره الضخم في المنامة لا يتنقل جوا الا على متن طائرتين خاصتين من طراز بوينغ 747.

وأما بحرا فلدي حمد بن سلمان يختان أحدهما يدعى الرايه والآخر الوائلي قيمتهما تقدر بمئات ملايين الدولارات.

من جهته ولي العهد سلمان بن حمد استحوذ على ثروات تقدر بمليارات الدولارات، إذ دفن بحار البحرين ثم باعها، ويخته يدعى السلامة فيما ينفق الملايين على هوايته المفضلة سباقات السيارات.

وضخ ولي العهد في شركة مكلارين البريطانية لصناعة السيارات فائقة السرعة نحو نصف مليار دولار لإنقاذها من الافلاس.

أخوته خالد ونصور فبعثرة لموازنة البحرين لإشباع عقدة النقص.

إذ نصور يظن نفسه معجزة وخالد يريد اللحاق بأخيه ولو بتشكيل فريق كرة قدم فاشل يحمل اسمه استنزف خمسة ملايين دولار من موازنة البحرين.

ووسط هذا التبديد لثروات البلاد تئن البحرين من وطأة الدين الخارجي الذي تجاوز ال 30 مليار دولار، أما من يدفع الثمن فهو الشعب بطالة مرتفعة وكاهل مثقل بالضرائب وتجاوز على حقوق المتقاعدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى