مؤامرات وتحالفات

ولي عهد البحرين يزور إسرائيل قريبا لتكريس التطبيع وتعزيز أشكاله

يزور ولي عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة إسرائيل قريبا لتكريس التطبيع وتعزيز كافة أشكاله.

وتلقى سلمان اتصالا هاتفيًا منرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت اتصالا هاتفيا تناول “المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وأهم القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، وسُبل تعزيز مسارات التعاون الثنائي على كافة الصعد”.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجانبين اتفقا خلال الاتصال، على تنسيق زيارة ولي عهد البحرين إلى إسرائيل قريبا.

وسيأتي ذلك بعد زيارة نفتالي بينيت إلى البحرين قبل شهرين، وقد كانت أول زيارة لرئيس حكومة إسرائيلي إلى البحرين وذلك بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لثورة 14 فبراير/ شباط في البحرين.

في هذه الأثناء قال موقع عبري إن الأنظمة العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل تتنافس على التقرب من تل أبيب انطلاقًا من فرضية خشية الأنظمة الخليجية على أمنها مما يسمى “التهديدات الإيرانية”.

وأكدت صحيفة مكور ريشون العبرية في تقريرٍ عبر موقعها الإلكتروني، أن تطبيع الدول العربية مع إسرائيل انطلق من هذا الأساس بعد تراجع الالتزام الأمريكي بحماية المصالح الأمنية في المنطقة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية لجماعة أنصار الله في اليمن ضد العدوان الإماراتي والسعودي.

وبالتالي وجدت إسرائيل نفسها في وضعٍ تراه الأنظمة العربية، وسيلة للاقتراب من الأمريكيين أو التأثير عليهم بحسب الصحيفة.

وأشارت إلى أن مشاركة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في الاجتماع السداسي في النقب، أوضحت أن الجميع على نفس الموقف من التهديدات الأمنية، بجانب حاجتها لتعزيز مصلحة واشنطن في الحد من أزمة الطاقة، التي اندلعت عقب أزمة أوكرانيا، والحد من ارتفاع أسعار النفط.

إذ طلبت الولايات المتحدة من السعودية زيادة إنتاج النفط، لكن المملكة أعلنت خفضه جزئيًا بسبب معاملة الأمريكيين لجماعة أنصار الله اليمنية، بعد العمليات العسكرية التي تهدد الرياض.

ولفتت إلى تصريحات السفير الإسرائيلي لدى البحرين إيتان نائيه، بأن “المنامة تنظر لإسرائيل على أنها جزء من الحل لمواجهة مخاوفها الأمنية، وأن عقد الاجتماع في النقب بحضورٍ أمريكي، يشير إلى أهمية تل أبيب كمحورٍ إقليمي مركزي.

خاصة بعد تنامي النفوذ الإيراني، والخروج البطيء للولايات المتحدة من منطقة الشرق الأوسط، والآن انضمت أيضًا قضية أوكرانيا وروسيا وحلف الناتو، بمعنى أنه من المريح للأمريكيين مغادرة الشرق الأوسط، مع تحميل إسرائيل المسؤولية عن أمنه.

وأضافت أن المحافل الإسرائيلية ترى أن الدول العربية المُطبعة معها؛ باتت شريكةً في الحفاظ على مصلحة الأمن القومي للمنطقة، حتى أنها أصبحت ترى نفسها شريكةً موثوقةً لإسرائيل، بزعم تعزيز الرخاء الإقليمي.

وذلك تمهيدًا لإقامة شبكة أمنية واسعة بين هذه الأطراف مجتمعة، حتى وصل الأمر للإسرائيليين إلى الادعاء بأن تنافسًا نشأ بين الدول المُطبعة ذاتها في التقرب من تل أبيب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى