فضائح البحرين

عشرات البرلمانيين الأوروبيين يدعون لوقف غسل الانتهاكات في البحرين بالأحداث الرياضية

دعا عشرات البرلمانيين الأوروبيين إلى وقف غسل الانتهاكات في البحرين بالأحداث الرياضية وذلك قبل أيام من بدء أنشطة سباق الجائزة الكبرى الفورمولا 1 في البحرين.

وحث 90 عضوا في البرلمان الأوروبي على التصدي للاستخدام كل من البحرين السعودية والإمارات الفعاليات الرياضية لتغطية سجل حقوق الإنسان السيئ في تلك الدول.

يأتي ذلك بعد أن وجهت 27 منظمة دولية غير حكومية رسالة إلى الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد، ستيفانو دومينيكالي، لإدانة “المعايير المزدوجة الواضحة” التي تمارسها الشركة بشأن أوكرانيا مقارنة بالبحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قبل أن يحين موعد سباق البحرين الكبير في نهاية هذا الأسبوع.

وأثارت كل من منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD) إلى جانب المنظمات الحقوقية مخاوفها بشأن فشل الفورمولا واحد في التعامل مع المنظمات الحقوقية على الرغم من “القمع الحكومي المستمر” في البحرين.

ودعت المنظمات F1 لاستخدام منصتها لتحقيق الإنصاف للضحايا في البحرين، وإعادة النظر في سياستها بشأن السباق في دول الخليج بسبب دور الأخيرة في شن الحرب في اليمن، وتقييم عقدها مع البحرين.

علق حسين عبد الله، المدير التنفيذي لمنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB) قائلاً: “عندما اعتمدت الفورمولا واحد أخيرًا سياسة حقوق الإنسان، فشلت في إحداث أي تأثير ذي مغزى على الضحايا الذين عانوا بسبب تنظيم سباقات في دول الخليج”.

وتابع “ندعو الفورمولا واحد مرة أخرى إلى الامتناع عن تبييض سمعة هذه الدول رياضياً والدفاع عن ضحايا الانتهاكات والحرب في البحرين والمملكة العربية السعودية واليمن مرة واحدة وإلى الأبد، تمامًا كما فعلوا في أوكرانيا”.

من جهته علق سيد أحمد الوداعي، مدير الدعوة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، قائلاً: “يجب أن تدعم الفورمولا واحد قيم السلام والوحدة في كل مكان، لا سيما في البلدان التي تنظم فيها سباقاً”.

وأضاف “في الوقت الحالي، تمكِّن سباقات الفورمولا واحد في البحرين والسعودية من تبييض سجلهما السيئ الذي يستمر في التدهور في مجال حقوق الإنسان. إلى متى سيسمح مشجعو الفورمولا واحد باستغلال الأنظمة المسيئة لرياضتهم؟ إن مكافأة البحرين بواحد من أطول العقود في تاريخ السباقات يظهر كيفية تجاهل هذه الشركة لمخاوف حقوق الإنسان وإعطائها الأولوية لأرباحها. يجب على هذا النفاق أن ينتهي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى