مؤامرات وتحالفات

احتجاجات واسعة في البحرين تفضح قمع النظام الخليفي وحليفه السعودي

شهدت البحرين على مدار اليومين الماضيين احتجاجات واسعة في البحرين فضحت قمع النظام الخليفي وحليفه السعودي للثورة الشعبية في البلاد عام 2011 وما تلاه من سنوات.

وخرجت في بلدات بحرينية عدة تظاهرات منددة بالاحتلال العسكري السعودي للبحرين وتحالف الرياض مع النظام الخليفي ضد إرادة الشعب البحريني المطالب بالإصلاح السياسي والحريات.

ومن بين تلك القرى كرباباد التي طافت شوارعها مسيرة رفعت خلالها اللافتات وأطلقت الشعارات المطالبة بانسحاب القوات السعودية والإماراتية التي احتلت البحرين قبل 11 عاما.

وندّد المتظاهرون باستدعاء النظام الخليفي للقوات السعودية من اجل قمع ثورة 14 فبراير التي اندلعت في البحرين عام 2011 للمطالبة بإنهاء هيمنة عائلة آل خليفة على السلطة في البلاد منذ أكثر من قرنين.

يذكر ان القوات السعودية احتلت البحرين في 15 مارس 2011 تحت مسمى قوات درع الجزيرة وذلك لإنقاذ النظام الخليفي من السقوط إثر الثورة الشعبية العارمة التي اجتاحت البلاد في فبراير من ذلك العام.

وأعقب احتلال تلك القوات للبحرين موجة من القمع الوحشي أسفرت عن استشهاد بحرانيين عدة وهدم دوار اللؤلؤة إضافة إلى هدم اكثر من 30 مسجدا. ولاتزال تلك القوات جاثمة على صدور البحرانيين وترفض مغادرة البلاد.

من جهته أكد المعارض البحريني البارز سعيد الشهابي أن ثورة البحرين لا زالت مستمرة رغم الاحتلال السعودي- الإماراتي للبلاد، عادا ذلك فشلا للعدوان في تحقيق هدفه بقمع الثورة.

وقال الشهابي في حسابه على تويتر “يستطيع الشعب البحراني ان يعلنها بفخر انه أفشل العدوان السعودي – الاماراتي على الثورة، فاستمرت 11 عاما متواصلة، وبقي الخليفيون منبوذين ومعزولين ومرفوضين لانهم استعانوا بالأجنبي على السكان الاصليين (شيعة وسنة)”.

وأشار الشهابي ومع اقتراب الذكرى الحادية عشرة للاجتياح السعودي- الاماراتي لأراضي البحرين وقمعه الثورة بطرق دموية، إلى المآسي التي خلفها ذلك العدوان ومنها استشهاد مواطنين من بينهم الشهيد أحمد فرحان وهدم المساجد إضافة إلى تدمير الدوار، مشددا على ان شعب البحرين لن ينس هذه الجرائم.

وقد دشنت قوى المعارضة في البحرين شعار اليوم الوطني لمقاومة الاحتلال السعودي الإماراتي للبلاد، وذلك تحت عنوان “إلا السيادة”.

ودعت قوى المعارضة “تيار الوفاء الإسلامي، جمعية العمل الإسلامي (أمل)، تيار العمل الإسلامي، حركة خلاص” للمشاركة في فعاليات الذكرى المشؤومة لغزو قوات درع الجزيرة للبحرين، وذلك من عدة مراكز في مختلف قرى ومدن البحرين، من 12 مارس حتى 15 مارس 2022.

واليوم الوطني لمقاومة الاحتلال السعودي في البحرين، هو الثالث عشر من مارس/آذار. ففي هذا اليوم دخلت الجحافل والأرتال السعودية والخليجية بغطاء أمريكي لمقارعة شعب أعزل خرج ليطالب بحقوقه المشروعة في ثورة كانت امتداد للصحوات الإسلامية ونموذجاً من ثورات الربيع العربي في المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى