مؤامرات وتحالفات

احتفاء إسرائيلي بتنصيب ضابط إسرائيلي ملحقا عسكريا في البحرين

احتفى موقع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بتنصيب ضابط إسرائيلي رسميا ملحقا عسكريا في البحرين بصفة “ضابط ارتباط” في المنامة.

وقالت الهيئة إن الخطوة تأتي في إطار تعزيز العلاقات بين إسرائيل والبحرين التي زارها على مدار اليومين الماضيين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي.

وزار كوخافي البحرين في ظل التهديد الإيراني بالانتقام من مقتل الضابطين الإيرانيين في سوريا في رسالة ضد طهران أن تل أبيب تبني جبهة واحدة مع دول الخليج.

وجرت الزيارة وسط مخاوف من الاتفاق النووي الناشئ والتوترات مع إيران، وفي أعقاب هجوم هذا الأسبوع في دمشق المنسوب إلى إسرائيل والذي قتل فيه اثنان من كبار عناصر الحرس الثوري، ووفقًا للتقارير أعلنت إيران خلال جنازتهما بشكل غير عادي أنهما اثنان من جنودها.

وبحث كوخافي في البحرين مع كبار المسؤولين الأمنيين في البلاد التعاون العملياتي والتدريب المشترك والمناورات وتطوير القدرات المشتركة.

وكان كوخافي التقى أول أمس الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الأمين العام لمجلس الأمن الأعلى ومستشار الأمن القومي في البحرين ومسؤولين أمنيين آخرين.

وذكر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حساباته في مواقع التواصل، أن كوخافي التقى، أمس الخميس، الأدميرال تشارلز كوبر قائد الأسطول الخامس الأميركي الذي يتخذ من البحرين مقرا له.

وحصل رئيس الأركان الإسرائيلي على إحاطة استخبارية وعملياتية حول التعاون بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي و”المتطلبات التي تضمن الاستقرار في المنطقة.

وأشار أدرعي إلى أن كوخافي التقى بعد ذلك عددا من القيادات العسكرية البحرينية، من بينهم قائد القوات المسلحة خليفة بن أحمد آل خليفة، ورئيس هيئة الأركان دياب بن صقر النعيمي، ووزير الدفاع عبد الله بن حسن النعيمي، منوها إلى أن اللقاءات هدفت إلى بحث طابع التحديات التي تواجه الطرفين وتمت مناقشة فرص تطوير وتوسيع التعاون بينهما.

ونقل أدرعي عن كوخافي قوله إن “التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة يقوي من قدرتها على مواجهة التهديدات في الإقليم”، وتشديده على الأهمية الكبيرة للتعاون بين جيشه والأسطول الخامس الأميركي.

وأضاف أن كوخافي اعتبر أن لقاءه بقيادات الأسطول الخامس “ركيزة أساسية للعلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ولأمننا القومي، لقد قمنا في العام الأخير بإنشاء شبكة تعاون استراتيجية أمنية مع دول مختلفة في الشرق الأوسط تعزز التفوق الاستراتيجي في مواجهة التهديدات في المحيط”.

ويشار إلى أن موقع “واللاه” قد كشف أن جنرالات إسرائيليين قد انتقدوا بشكل لاذع زيارة كوخافي للبحرين، حيث اعتبروها “مؤشر ضعف” من منطلق أن البحرين دولة تابعة للسعودية ولا تؤثر على الواقع الإقليمي.

وسبق أن أكد وكيل وزارة الخارجية البحرينية عبدالله بن أحمد آل خليفة، خلال جلسة في مؤتمر ميونخ للأمن، أمس الأحد، بمشاركة وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس، أن هناك تعاوناً استخباراتياً بين إسرائيل والبحرين. وأضاف أن جهاز الموساد “موجود في البحرين وحاضر في المنطقة”.

وفي تبرير لهذا التعاون، قال آل خليفة “إذا كان هذا التعاون الأمني بين البحرين وإسرائيل يعني توفير الأمن والاستقرار فليكن، وإذا نجح هذا التعاون في إنقاذ حياة مواطنين أبرياء فيجب أن يكون”.

ولفت إلى أن السلطات البحرينية أكدت عامي 2020 و2021 حصول زيارتين لرئيس “الموساد” إلى البحرين، مشدداً على أن “التعاون الأمني والاستخباراتي مع إسرائيل هو جزء من الشراكة بيننا وسيستمر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى