مؤامرات وتحالفات

إسرائيل تزيد تغلغلها الأمني والاقتصادي في البحرين وسط رفض شعبي

عمدت إسرائيل إلى زيادة تغلغلها الأمني والاقتصادي في البحرين ضمن تحالفها المشبوه مع النظام الخليفي وسط رفض شعبي بحريني واسع بذلك.

وكشفت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل ستعين ضابطاً عسكرياً للعمل بشكل دائم في البحرين مهمته التنسيق مع الأسطول الأمريكي الخامس الذي يتواجد في البحرين، بالإضافة إلى التنسيق مع القوات البحرينية.

وتأتي الخطوة بعد زيارة وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس البحرين ولقاء الملك حمد بن خليفة وولي العهد سلمان بن حمد، بالإضافة إلى كبار المسئولين العسكريين في النظام.

في هذه الأثناء افتتح في العاصمة المنامة مؤخرا أول متجر يهودي لبيع الهدايا وبعض السلع الإسرائيلية.

ويدير المتجر الإسرائيلية هايدي نونو واختها،‌ وأطلقت اسم والدتها “ليلي على المتجر الذي يبيع سلعًا متنوعة، منها الكيباه وهي غطاء رأس صغير ومستدير الشكل، يرتديه الرجال اليهود مع الكتابة بالعبرية والعربية.

وصرحت هايدي لوسائل الإعلام “هذا أول متجر يهودي في البحرين والخليج، إنها المرة الأولى التي نطبع فيها الكتابة العبرية في البحرين بفضل اتفاقات ابراهام”.

وأضافت “لم أحلم قط بوجود كتابة عبرية على الحائط في البحرين”.

في مقابل ذلك أعلنت المبادرة الوطنية البحرينية الرافضة للتطبيع مع إسرائيل عن رفضها التعاون الأمني مع الشاباك والموساد والجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن من شأن ذلك تعريض الأمن والاستقرار في البحرين للخطر.

وشددت المبادرة التي تضم 20 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني وأحزاب سياسية على أن إسرائيل تسعى لإحداث اختراق جديد قد يجر البحرين إلى صراعات إقليمية وتحويل أراضيها إلى ساحة تنطلق منها الأعمال العدائية ضد دول المنطقة، الأمر الذي يضع البحرين في دائرة نار ردود الفعل المهددة للأمن والاستقرار.

وطالبت المبادرة بوقف الترتيبات التي أعلن عنها لجلب ضباط إسرائيليين في إطار تدريب وتطوير أجهزة الأمن البحرينية، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمارس الجرائم في أبشع صورها.

واستنكر البيان تصريحات وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني التي قال فيها إن هذه الاتفاقات ستساهم في وقف ضم الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن سياسة تهويد الأراضي الفلسطينية وطرد الأهالي من منازلهم زادت بعد توقيع هذه الاتفاقات.

وأكدت المبادرة أن خيارات الشعب البحريني واضحة في دعم المقاومة الفلسطينية ومناهضة كافة أشكال التطبيع والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل ترابه الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى