أخبار

البحرين تعيد تنظيم أجهزتها الأمنية للعمل بشكل أوثق مع إسرائيل

قال موقع “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي المتخصص في الشؤون الأمنية، إن البحرين شرعت في عملية إعادة تنظيم وإصلاح شاملة لأجهزتها الأمنية والاستخبارية، للعمل بشكل أوثق مع إسرائيل.

وكشف الموقع أن البحرين عازمة على تعزيز القدرات التكنولوجية لأجهزتها الأمنية وتقوية تعاونها مع إسرائيل، وأن المكتب الأمني الاستراتيجي في البحرين بات يتعامل بشكل مباشر مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية.

وذكر الموقع أن “عمليات إصلاح الأجهزة الأمنية البحرينية تشمل بالأساس إعادة تنظيم وتعزيز الإمكانيات التكنولوجية، ويتولى بموجبها جهاز الموساد تدريب ضباط بحرينيين على التعامل مع تكنولوجيا متطورة”.

وستزود تل أبيب البحرين بالأقمار الصناعية، وأنظمة مضادة للطائرات بدون طيار،  وطائرات بدون طيار من طراز “هيرمز” المصممة للمهمات التكتيكية، والمصنعة من قبل شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية.

والتقرير الفرنسي نشر بعد أيام من اتصال هاتفي (12 يناير 2022) أجراه وزير الداخلية البحريني راشد بن عبدالله آل خليفة بنظيره الإسرائيلي عومر بارليف.

والتعاون البحريني الإسرائيلي هذا ليس الأول من نوعه منذ توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات في 15 سبتمبر 2020، حيث سبق لتل أبيب الموافقة على تزويد البحرين بأنظمة مضادة للطائرات بدون طيار، وطائرات بدون طيار من طراز “هيرميز” المصممة للمهمات التكتيكية.

في هذه الأثناء استضاف مركز حمد للتّعايش السّلمي فعاليات إحياء ذكرى اليوم العالمي للهولوكوست في البحرين، بالتّعاون مع مركز سيمون فيزنتال، وشاركت فيها شخصيات من الخليج وأندونيسيا والولايات المتحدة وإسرائيل.

وألقى الرّئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ كلمة مُصَوّرة عبر الإنترنت، تطرق فيها إلى أهمية إحياء الذكرى في دولة عربية، وقال: “أشيد بمركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي وبمركز سيمون فيزنتال، المركزان المُلتزمان بصون الحقيقة وبتخليد ذكرى الهولوكوست، على المبادرة لهذا التجمع متعدد الأديان من أجل إحياء اليوم العالمي لذكرى الهولوكوست” كما أثنى على مبادرة “إطلاق التجمع المتعدد الأديان لهذا الغرض”.

وتحدّث أيضًا وزير الخارجية الأمريكي السابق مارك بومبيو، ويحيى خليل ثقوف، رئيس المنظمة الإندونيسية الإسلامية “نهضة الأمة”، والحاخام الأكبر السابق لإسرائيل والذي نجا من المحرقة النازية، يسرائيل مئير لاو، بالإضافة إلى عدد من المتحدثين رفيعي المُستوى.

في سياق قريب أطلق السفير الأمريكي في إسرائيل توم نيديس مجموعة عمل خاصة بسفراء الدّول المُوقّعة على اتفاقيات أبراهام، واستضاف فيها نظراءه الإماراتي والبحريني والمغربي.

وتأتي مجموعة العمل هذه في إطار الجهود التي تبذلها إدارة بايدن لتعزيز اتفاقيات التّطبيع بين إسرائيل والعرب، والتّأسيس عليها.

ونشر نيديس تغريدة على حسابه على موقع تويتر قال فيها “افتتحت للتوّ مجموعة عمل السفراء بشأن اتفاقيات أبراهام والتّطبيع – وهي الأولى بين الكثير من الاجتماعات مع شركائنا البارزين. فلنبدأ العمل!”

وأرفق نيديس بالتّغريدة لقطة من الشّاشة للاجتماع الافتراضي.

وانضم إليه في الجلسة سفير الإمارات محمد الخاجة، وسفير البحرين لدى إسرائيل خالد الجلاهمة ، وسفير المغرب في إسرائيل عبد الرحيم بيود، والمدير العام للخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز، وممثلًا لمكتب شؤون الشرق الأدنى، التابع لوزارة الخارجية في واشنطن.

وكان نيديس تعهّد بأن يكون تعزيز اتفاقيات إبراهيم على قائمة أولوياته خلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ في سبتمبر/أيلول الماضي، وقال إنه سيستفيد من خبرته، لا سيّما في القطاع المالي، للمساعدة على تعزيز العلاقات الاقتصادية لإسرائيل مع دول أخرى في المنطقة.

وخلال جلسة الاستماع، وصف نيدز خلال اتفاقيات أبراهام بأنّها “ضرورية لاستقرار المنطقة وازدهارها” ، لكنه أشار إلى أنّها “لا تُشَكّل بديلًا عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني”، الذي يقوم على “رؤية حل الدولتين المتفاوض عليه”.

وتبدو الإدارة الأمريكيّة أكثر تركيزًا على تعزيز الاتفاقيات القائمة، واستضافة اجتماعات مشتركة مع مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين. ومع ذلك، وردت تقارير عن أن مسؤولين أمريكيين أثاروا مسألة التّطبيع مع إسرائيل مع نظرائهم السعودي والإندونيسي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى