انتهاكات حقوق الإنسان

إطلاق حملة حقوقية للإفراج عن معتقل رأي بارز في سجون البحرين

أعلن مركز الخليج لحقوق الإنسان عن إطلاق حملة حقوقية للإفراج عن معتقل الرأي البارز في سجون البحرين عبد الجليل السنكيس الذي يمضي عيد مولده الستين مضرباً عن الطعام.

وحث المركز في بيان صحفي له على اتخاذ إجراءات للمساعدة في إنقاذ حياة المدافع عن حقوق الإنسان البحريني عبد الجليل السنكيس، المضرب عن الطعام مكتفياً بالتبلُّغ بالسوائل منذ ما يزيد عن مئة وتسعين يوماً احتجاجاً على مصادرة أبحاثه الأكاديمية حول الثقافة واللهجة البحرينية.

وأتم السنكيس عامه الستين يوم أمس الموافق 15 يناير/كانون الثاني 2022، وقد قبع في السجن لما ينوف على عقد من الزمن بسبب ممارسته حقوقه في حرية التعبير والتجمع.

والسنكيس أكاديمي يحظى بالاحترام ومدافع عن حقوق الإنسان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لدوره السلمي في الحراك البحرينية المؤيد للديمقراطية عام 2011.

وبالإضافة إلى العواقب الصحية لعدم تناول طعام صلب لمدة ستة أشهر تقريباً، فإنَّ الدكتور السنكيس يعاني أيضاً من حالات طبية مزمنة من بينها متلازمة ما بعد شلل الأطفال، وقد اضطر إلى الاستعانة بعكازين أو بكرسي متحرك منذ الولادة.

وهو محتجز حالياً في مركز كانو الصحي التابع للنظام البحريني، منذ نقله إليه في يوليو/ تموز 2021 من سجن جو سيء السمعة.

بدأ السنكيس إضرابه عن الطعام في 8 يوليو/ تموز 2021 احتجاجاً على قيام سلطات السجن بمصادرة كتاب غير سياسي عن اللهجات البحرينية أمضى في كتابته وإجراء البحوث المتصلة به السنوات الأربع المنصرمة. وقد طالب بتسليم الكتاب إلى أسرته.

في يوليو/ تموز 2021، أعلن أمين المظالم بوزارة الداخلية البحرينية أنَّ من غير الممكن تسليم العمل الذي أعدَّه السنكيس إلى أسرته إلى أن يتم اتخاذ “قرار قانوني”.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، بيَّن قرار قانوني الطبيعة غير السياسية للكتاب. بيدَ أنَّ ثمرة أبحاث الدكتور السنكيس لا تزال في أيدي السلطات.

في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، عمدت السلطات بشكل تعسفي إلى وقف المكالمات الأسبوعية المصوَّرة التي كان السنكيس يجريها مع عائلته.

ووفقاً لمعهد البحرين للحقوق والديمقراطية، فقد رد الدكتور السنكيس بأن “أبى تلقي السوائل والفيتامينات التكميلية والأدوية الفموية بواسطة الحقن الوريدي. وقد ذكر أفراد أسرته أنه فقد منذ ذلك الحين قدراً كبيراً من وزنه، الأمر الذي جعله يبدو أكثر هشاشة وشحوباً من ذي قبل. ولا تزال مستويات سكر الدم لديه متدنية، كما ضعفت مناعته بسبب انخفاض تعداد خلايا الدم البيضاء”.

طوال السنوات الإحدى عشرة التي أمضاها في السجن، عانى السنكيس من صداع متقطع حاد، ومشكلات في البروستاتا، والتهاب المفاصل في مفصل كتفه، والرُّعاش، والخدر، وضعف البصر. ولم يتلق الرعاية الطبية المتوقعة في مثل تلك الحالات، وتم تجاهل مطالبه في هذا الشأن.

وانضم مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، والشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير، وأكثر من عشرين من الشركاء الآخرين في إصدار رسالة مشتركة تدعو السلطات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في إطلاق سراح الدكتور السنكيس الفوري وغير المشروط.

وتتضمن الرسالة التي سيتم إرسالها إلى السلطات الأسبوع المقبل إشارةً إلى آخرين من سجناء الرأي البحرينيين البارزين، من بينهم المؤسس المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة والمدافع عن حقوق الإنسان ناجي فتيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى