انتهاكات حقوق الإنسان

إطلاق حملة حقوقية للإفراج عن معتقلي الرأي في سجون البحرين

أطلق مركز الخليج لحقوق الإنسان حملة حقوقية للإفراج عن معتقلي الرأي في سجون النظام وفي مقدمتهم الناشط البارز عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ منتصف الشهر الجاري.

ودعا المركز الحقوقي إلى التغريد باللغة الإنكليزية أو العربية لدعوة السلطات في البحرين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن عبد الهادي الخواجة ومعتقل الرأي عبد الجليل السنكيس وجميع المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان من السجون.

وأكد على ضرورة ضمان حصول جميع السجناء أثناء وجودهم في السجن على الحقوق الأساسية وفقاً لقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد مانديلا)، بما في ذلك السماح لجميع السجناء بإجراء مكالمات هاتفية مع عائلاتهم، والوصول دون عوائق إلى الرعاية الطبية والمعدات الطبية، ولضمان عدم تعرضهم لسوء المعاملة والإيذاء.

وحث المركز على إعادة جميع كتابات السجناء المصادرة إليهم، بما في ذلك إعطاء بحث الدكتور السنكيس لأسرته حسب الطلب.

كما دعا إلى محاسبة كل من تورط في انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء، وضمان وفي كل الظروف قدرة لمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين على القيام بأنشطتهم المشروعة دون خوفٍ من الانتقام وبلا قيود تذكر بما في ذلك المضايقة القضائية.

وأشار المركز إلى أنه في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، اتصل الخواجة بأسرته ليقول إن مستوى السكر في دمه قد انخفض إلى مستوى منخفض بشكل خطير يبلغ 2.4. بعد رفضه التغذية بالوريد، أعادت السلطات امتيازات الاتصال الخاصة به، لذلك أنهى إضرابه عن الطعام.

وفي 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، بدأ مدافع حقوق الإنسان البحريني الرائد عبد الهادي الخواجة، الذي يقضي حالياً عامه العاشر ضمن الحكم الصادر ضده بالسجن مدى الحياة، إضراباً عن الطعام بسبب مضايقات طويلة ومستمرة من قبل سلطات السجن.

في أحدث عملية انتقامية، أُبلغ الخواجة أنه لن يُسمح له بإجراء أي مكالمات مع عائلته. يطلب مركز الخليج لحقوق الإنسان، الذي شارك الخواجة في تأسيسه، من مؤيديه الانضمام إلى حملة على تويتر للمطالبة بإعادة مكالماته الهاتفية على الفور، والإفراج عن الخواجة وجميع معتقلي الرأي في البحرين دون قيدٍ أو شرط.

وقالت ابنته زينب الخواجة، “لم يُسمح لوالدي بأي زيارات منذ أن بدأت الجائحة، وكانت تلك المكالمات هي التواصل الوحيد بينه وبيننا وبين العالم الخارجي”.

وأوضحت بقولها “لا ينبغي أن يضطر سجناء الرأي إلى تجويع أنفسهم حتى يتمكنوا من إجراء مكالمات مع عائلاتهم، أو الحصول على أبسط حقوقهم”.

وأضافت “هذا ليس أول إضراب عن الطعام لوالدي. كان أطولها قد استغرق 110 يوماً، حيث تم إطعامه قسراً (والذي يعتبر بحد ذاته تعذيباً). بعد إضرابه الأخير عن الطعام، قيل لنا إن جسده ضعيف للغاية، وأن المزيد من الإضراب عن الطعام سيكون خطيرًا على حياته.”

وعبد الهادي الخواجة هو المؤسس المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان.

وتم اعتقاله وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة لدوره القيادي في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في عام 2011، كجزءٍ من مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين المعروفين مجتمعين باسم البحرين 13.

وهناك عضو آخر في مجموعة البحرين 13 الذي يقضي أيضاً عقوبة بالسجن المؤبد، هو الدكتور عبد الجليل السنكيس، الذي دخل في إضرابٍ عن الطعام منذ 8 يوليو/تموز 2021 احتجاجاً على المعاملة المهينة في السجن، لا سيما الإهمال الطبي المطول ومصادرة كتاب كان قد كتبه عن ثقافة البحرين على مدى أربع سنوات أثناء وجوده في السجن.

وأعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان وجماعات حقوقية أخرى بقلقٍ بالغ لأنه فقد الكثير من وزنه ويعاني من عدد من المضاعفات الصحية بعد أكثر من أربعة أشهر دون طعام صلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى