أخبار

تظاهرات في البحرين تؤكد: حوار المنامة كذبة والنظام لا يعرف إلا القمع

أكدت تظاهرات شعبية في البحرين أن مؤتمر حوار المنامة الذي تستضيفه البلاد للترويج لصورة النظام الحاكم مجرد كذبة وأن النظام لا يعرف إلا القمع والاستبداد.

وتظاهر العشرات من البحرينيين جنوب غرب العاصمة المنامة لدعوة كبار المشاركين في حوار المنامة لوقف أشكال الدعم للحكومة البحرينية.

ووصف المتظاهرون دعوة دول العالم للحوار في المنامة بـالكذبة، مشيرين إلى أن النظام البحريني لا يعرف إلا لغة القتل والسجون.

وأكد المتظاهرون الغاضبون رفضهم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ورددوا شعارات مناوئة للكيان المحتل، وأخرى تحيي صمود الشعب الفلسطيني.

يأتي ذلك فيما تستضيف الحكومة البحرينية مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا كأحد ضيوف منتدى حوار المنامة السنوي.

وسيحاضر حولاتا عن انتشار الأسلحة النووية، بينما يغض النظام الطرف عن حليفه المحتل لفلسطين الذي يصل حجم ترسانته إلى 400 رأس نووي وفق تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وشغل حولاتا عددا من المناصب الإدارية الرفيعة في جهاز الموساد، بما في ذلك رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي والسياسات، ورئيس قسم التكنولوجيا.

وتم تكليفه بتعزيز العلاقات السياسية الإستراتيجية الضرورية لإسرائيل ولأمنها، فضلا عن تطوير الحلول التكنولوجية لاحتياجات الموساد.

ويبلغ حولاتا من العمر 45 عاما، وهو من سكان كفار سابا، وحاصل على دكتوراه في الفيزياء من جامعة تل أبيب، بالإضافة إلى درجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة “هارفارد”، كما أنه خريج برنامج “Talpiot” للجيش الإسرائيلي لتدريب القيادة التكنولوجية في الجامعة العبرية.

وفاز حولاتا بجائزة “الأمن الإسرائيلي” خلال فترة خدمته في الموساد، والتي استمرت 23 عاما.

وكانت جمعية الوفاق الوطني الإسلاميّة المعارضة، انتقدت استضافة البحرين للقمّة السابعة عشر «حوار المنامة 2021»، والتي ستنطلق اليوم الجمعة وينظمها «المعهد الدوليّ للدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط».

وقالت الجمعيّة في بيانٍ لها إنّ «حوار المنامة»، يأتي في الوقت الذي تعصف بالبحرين أكبر أزمة سياسيّة وأمنيّة في تاريخه، ويرفض النّظام كلّ دعوات «الأمم المتّحدة» والعالم له بالحوار مع الشّعب، الذي يطالب بالتحوّل الديمقراطيّ والعدالة الاجتماعيّة واحترام حقوق الإنسان، وهو ما أوصل المملكة إلى مستوى اقتصاديّ وتنمويّ متأخّر، في ظلّ غياب التوافق والانسجام الوطنيّ» – بحسب تعبيرها.

وأشارت الجمعية إلى أنّه يقبع المئات من المواطنين في سجون النّظام «سيّئة الصيت»، ومن بينهم قادة ورموز المعارضة؛ مثل الأمين العام لجمعيّة الوفاق الشيخ «علي سلمان»، وعدد من الأكاديميين والنّشطاء والعلماء، لأسبابٍ تتعلّق بحريّة الرأي والتعبير والدعوة للحوار والتحوّل الديمقراطيّ.

ودعت الجمعيّة الدّول المشاركة في المؤتمر، على نصح النظام البحريني بالتوقف عن القمع السياسي، والبطش والتهميش والاستبداد ورفض الحوار الداخليّ، ومطالبته بالإستجابة للمقرّرات الدوليّة والتوصيات الأمميّة، الدّاعية إلى ضرورة إعادة إنتاج السّلطة، عبر الحوار السياسيّ الجاد والشّامل، الذي يحقّق بناء دولةٍ ديمقراطيّةٍ عادلة.

وشدّدت على أنّ حراك شعب البحرين السلميّ شارك فيه غالبية المواطنين، نتيجة الضرورة الملحّة للإصلاح السياسيّ الشّامل والجاد، وأن السلطات تعمد إلى تغييب الحقيقة وحجب الرؤية، والاتكاء على المصالح الاقتصاديّة بين العالم ودول الخليج، والعمل على شراء الذّمم والمواقف، للالتفاف والهروب من الاستحقاقات الديمقراطيّة الملحّة والضرورية.

وتستضيف البحرين اليوم الجمعة، ولمدة 3 أيام النسخة الـ17 من حوار المنامة، التي تعتبر القمة الأمنية الأولى بالشرق الأوسط.

والقمة تجمع وزراء دفاع ووزراء خارجية ومستشاري الأمن القومي ورؤساء جيوش ومخابرات، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء، أصحاب الرأي، ومجتمع الأعمال.

ويحظى حوار المنامة بمشاركة أكثر من 300 مسؤول ومفكر من مختلف دول العالم حضوريا، كما يعد حوار المنامة منصة لانعقاد اجتماعات ثنائية أو متعددة الأطراف بين الدول بهدف دفع المبادرات السياسية.

ومنذ العام 2004، تستضيف البحرين أعمال منتدى أو قمة حوار المنامة وذلك بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (آي آي اس اس)، والذي يتخذ من العاصمة البريطانية مقرا له.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى