فضائح البحرين

فضيحة مدوية لسفيري البحرين وإسرائيل في لندن

تعرض سفيرا البحرين وإسرائيل لدى المملكة المتحدة إلى فضيحة مدوية بعد اضطراهما إلى الهرب من باب خلفي هربا من مواجهة محتجين على انتهاكات بلادهما.

وذكرت مصادر حقوقية ل”بحريني ليكس”، أن السفير البحريني فواز آل خليفة وسفيرة إسرائيل تسيبي هوتوفلي اضطرا للخروج من الباب الجانبي لفندق دورشستر في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء ذلك هربا من المتظاهرين بعد مشاركتهما في حفل السفارة البحرينية بمناسبة اليوم الدولي للتسامح ضمن مساعي المنامة لتبييض انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان.

وتظاهر عشرات النشطاء تزامنا مع إقامة السفارة البحرينية في لندن فعالية بمناسبة اليوم العالمي للتسامح بمشاركة السفيرة الإسرائيلية، ورفعوا لافتات تفضح انتهاكات النظام البحريني.

في هذه الأثناء قدمت السفارة البحرينية في لندن شكوى ضد الناشط علي مشيمع بسبب شروعه في اعتصام قبالة مقر السفارة تضامنا مع معتقلي الرأي في بلاده.

وتداول مغردون مقطع فيديو لضابط في الشرطة البريطانية يحاول عرقلة الاعتصام أمام السفارة البحرينية بموجب الشكوى التي تم تقديمها من السفارة.

وكان مشيمع أعلن عن إطلاق مبادرة اعتصام حقوقي لمدة أسبوع أمام سفارة البحرين في العاصمة البرلمانية لندن تضامنا مع معتقلي الرأي في سجون النظام.

وقال مشيمع الذي يقيم في لندن، إن الاعتصام الذي بدأ أمس الاثنين، سيليه الإضراب عن الطعام تضامنا مع الأكاديمي معتقل الرأي عبد الجليل السنكيس، وللمطالبة أيضًا بالإفراج عن والده زعيم حركة حق المحكوم بالسجن المؤبد في البحرين حسن مشيمع.

وكتب مشيمع عبر حسابه على “تويتر، إنّه “من باب الوفاء ورد الجميل، قررت وكلي عزم وإصرار، أن أبدأ خطوات احتجاجية انضم بعدها إلى لدكتور عبد الجليل السنكيس في معركة الأمعاء الخاوية، مستعينا بالله في تجسيد كلمة الحق أمام سلطان جائر”.

وتابع “سأجلس على قارعة الطريق متضورًا بالجوع مطالبا بالحرية للسنكيس، وكذلك أطالب بالحرية دون قيد أو شرط لوالدي الأستاذ حسن مشيمع الذي أصبح شيخا معلولا، وبات استمرار سجنه الجائر خطرا حقيقيا يهدد حياته”.

وأضاف “سأعتصم أمام سفارة البحرين يوم الإثنين 15 نوفمبر مدة أسبوع خلال ساعات الدوام الرسمي ثم أدخل الإضراب الاسبوع التالي”.

يشار إلى أن علي مشيمع، خاض في العام 2019، إضرابا عن الطعام على مدى 46 يوما، افترش خلالها الأرض، أمام سفارة البحرين في العاصمة البريطانية لندن.

وحظي اعتصام مشيمع الابن بدعم كبير جدا آنذاك، إذا زاره ناشطون معروفون من مختلف أنحاء العالم للتضامن معه، في حين بات بعضهم ليلة معه في العراء.

وفي 15 سبتمبر/أيلول 2019 أعلن علي مشيمع إنهاء إضرابه عن الطعام بعد نصيحة طبية ووعود بحصول والده على حق العلاج.

في هذه الأثناء يواصل السنكيس المحكوم بالسجن المؤبد إضرابه عن الطعام منذ أكثر من 4 أشهر، احتجاجا على مصادرة أبحاثه التي قضى أربع سنوات في كتابتها.

ودشن نشطاء بحرينيون حملة إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي، دعما لقضية السنكيس الذي باتت حياته في خطر.

والسنكيس، أستاذ في جامعة البحرين، وكان ناشطاً في مجال حقوق الإنسان ومدوناً حتى العام 2011، عندما تم اعتقاله بسبب مشاركته في احتجاجات دوار اللؤلؤة، وهو واحد من بين مجموعة (البحرين 13) التي تضمّ قادة سياسيين اعتقلوا لدورهم في الحراك الديمقراطي في البحرين في العام 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى