انتهاكات حقوق الإنسان

النظام البحريني تعمد قتل معارض مريض بمنعه من العلاج

كشفت حركة حق المعارضة عن تعمد النظام البحريني قتل معارض مريض بمنعه من العلاج انتقاما منه على مواقفه.

وصرح القيادي في حركة حق عباس العمران بأن المعارض علي أحمد قمبر منع من تلقي العلاج داخل البحرين بعد رجوعه من فترة علاج في الخارج.

وقال العمران إن قمبر كان بحاجة لجرعات من العلاج لا تتواجد إلا في مستشفى الملك حمد الحكومي في البحرين، إلا أنه ورغم أن الجرعات باهظة الثمن فقد استطاع توفير المبلغ ولكنه حرم من تلقيه في المستشفى المذكور انتقاماً منه لتاريخه النضالي” ما تسبب له في انتكاسة حادة فقد على إثرها حياته.

وكان المعارض قمبر توفى في مجمّع السلمانيّة الطبيّ يوم الإثنين 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، إثر مضاعفات التعذيب الذي تعرّض له في سجون البحرين.

ويدفع معتقلو الرأي ثمنا باهظا لإصرار النظام البحريني على الإنكار الممنهج لحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في الرعاية الطبية.

وبهذا الصدد حمل معهد البحرين للحقوق والديمقراطية (BIRD) السلطات الحاكمة في البحرين مسؤولية وفاة السجين السياسي السابق علي قمبر قبل أيام.

وقال المعهد الحقوقي إن التعذيب والإهمال الطبي وتجاهل السلطات توصية طبية للإفراج عنه أدت إلى وفاة قمبر.

وأشار المعهد إلى أن طبيب سجن جو أوصى في العام 2017 بإطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي إلّا أن السلطات رفضت الاستجابة لطلب الطبيب ولم تطلق سراحه إلا بعد عام وبعد أن انتشر مرض السرطان في جسمه حتى بات أمر علاجه صعبا.

ولفت المعهد الحقوقي إلى أنه رافق قمبر في رحلته العلاجية في المملكة المتحدة التي أكد معالجوه بعدها أن حياته محدودة.

في هذه الأثناء شنّت السّلطات الأمنيّة البحرينيّة، حملة اعتقالات واستدعاءات لعددٍ من النّشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، ضمن مسلسل قمع الحريّات وإسكات الصّوت المطالب بالحقوق السياسيّة.

ووجّهت السّلطات طلبات استدعاء إلى الرئيس السّابق للجمعية البحرينيّة لمقاومة التطبيع مع إسرائيل السيد إبراهيم كمال الدين ونائبه السابق غسان سرحان، بالإضافة إلى استدعاء المواطن علي همام، للمثول للتحقيق في مركز شرطة القضيبيّة اليوم الأحد.

واستدعت السّلطات البحرينية المواطن السبعينيّ عبد المجيد عبد المحسن المعروف شعبيًا باسم الحاج صمود، والناشط علي مهنا» للتحقيق يوم الأحد في مركز شرطة القضيبيّة، على خلفيّة مشاركتهما في مراسم عزاء المعتقل السّابق وضحيّة التعذيب علي قمبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى