فضائح البحرين

في ظل الرفض الشعبي للتطبيع.. النظام البحريني يرعى أول حفل زفاف يهودي

رعا النظام البحريني أول حفل زفاف يهودي أقيم في المنامة وذلك على الرغم من الرفض الشعبي الشديد للتطبيع مع إسرائيل وكافة مظاهره.

فقد نظّمت “جمعيّة الجاليات اليهوديّة الخليجيّة”، أول حفل زفافٍ يهوديّ للجالية اليهوديّة في البحرين منذ 52 عامًا، وبترتيبٍ من قبل الاتحاد الأرثوذكسي.

وزعم رئيس مجلس الخليج إبراهيم نونو “كان هذا العرس لحظة مهمّة لعائلتنا، والمجتمع هنا في البحرين، وللجالية اليهوديّة في المنطقة”.

ووصف أجواء العرس بالبهجة، خصوصًا عند جلوسهم حول “Chuppah – مظلّة الزفاف اليهوديّة”، التي ترمز إلى المنزل الجديد، وفرصة بتنمية الحياة اليهوديّة في المنطقة.

ورحّب نونو باستضافة المزيد من حفلات الزفاف اليهوديّة في البحرين، زاعما أنّ ذلك سيؤدّي لتنوع المجتمع البحرينيّ.

ونشرت سفيرة البحرين السابقة في الولايات المُتّحدة هدى نونو على حسابها في موقع تويتر صورة للعريسين، وأشارت إلى أنّ العريس هو ابنها.

وقالت “من الصعب جدًا العثور على كلمات مناسبة لوصف مقدار ما يعنيه أن يكون ابني”.

وأقيم حفل زفاف نجل السفيرة السابقة “نونو”، في واحدٍ من سلسلة فنادق “الريتز كارلتون” العالميّة الواقع في المنامة، حسب ما أكّدت صحيفة “gulf daily news” – النُسخة الإنجليزيّة لصحيفة “أخبار الخليج” البحرينيّة.

وتُعتبر “هدى نونو” أحد أهم العناصر النسائيّة؛ اللواتي لعبن دورًا كبيرًا في الدّفع باتجاه البحرين نحو التطبيع، منذ أن كانت سفيرةً للمنامة في واشنطن.

وتأتي هذه الاحتفالات اليهوديّة بعد إعلان النّظام البحرينيّ تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيونيّ، وتبادل السّفراء بين الجانبين، وافتتاح سفارة للكيان في العاصمة البحرينيّة المنامة.

وكانت “صحيفة تايمز أوف إسرائيل” العبرية كشفت عن تأسيس “جمعيّة الجاليات اليهوديّة الخليجيّة”، باعتبارها أوّل منظّمة يهوديّة رسميّة، هدفها التوسّع في الدّول الخليجيّة وإنشاء مجتمعاتٍ يهوديّة، وتضمّ يهودًا من الإمارات والبحرين وعمان والسعوديّة.

وأكّدت أنّ كبير حاخامات المجلس اليهوديّ الإماراتيّ “إيلي عبادي” هو من سيقود الرابطة، بالإضافة إلى رئيس الجالية اليهوديّة في البحرين “إبراهيم نونو”، والد سفيرة المنامة السّابقة في واشنطن “هدى نونو”.

وقالت الرابطة إنّها ستعمل على تأسيس محكمةٍ يهوديّة لقضايا النّزاعات المدنيّة، والأحوال الشخصيّة والطقوس اليهوديّة، إضافة إلى تسوية المنازعات التجاريّة، والعمل على تطوير وتعزيز الحياة اليهوديّة في منطقة الخليج، وأشارت إلى أنّ تمويلها يعتمد على أعضاء المجتمع اليهوديّ فقط، وليس من حكوماتٍ رسميّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى