أخبار

تفاصيل رعاية النظام البحريني زيارة مثيرة لوفد بحريني إلى المسجد الأقصى

كشف مصدر بحريني مطلع عن تفاصيل رعاية النظام البحريني زيارة مثيرة للجدل لوفد بحريني إلى المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

وقال المصدر ل”بحريني ليكس”، إن زيارة الوفد البحريني المطبع تمت بتنسيق كامل بين النظام البحريني والحكومة الإسرائيلية بغرض دعم الرواية الصهيونية في المسجد الأقصى.

وأوضح المصدر أن جهات مسئولة في النظام البحريني تولت اختيار أعضاء الوفد المطبع وترتيب زيارته وإملاء عليهم ما يجب أن يفعلوه في المسجد الأقصى وفق المطالب الإسرائيلية.

وأبرز المصدر تزامن زيارة الوفد البحريني المطبع مع قرار محكمة إسرائيلية بالسماح لليهود بأداء الصلاة الصامتة في المسجد الأقصى وهو ما استهدفت إسرائيل التغطية عليه بدعم عربي مشين.

وأثارت زيارة وفد بحريني إلى حائط البراق في المسجد الأقصى، تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي، حالة من الغضب بين الناشطين.

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو، توثق زيارة الوفد البحريني إلى المسجد الأقصى، وصلاة أحدهم عكس القبلة.

ونشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، على حساب “إسرائيل بالعربية”، محتفية بزيارة الوفد البحريني لها، صورة أظهرت رجلاً يرتدي الزي البحريني بين مجموعة من المستوطنين الذين يؤدون صلاتهم أمام حائط البراق، فيما كان يؤدي هو صلاة الظهر، وعلق الحساب على الصورة قائلاً: “الدين لله والوطن للجميع”.

فيما نشر المواطن البحريني، الذي زار حائط البراق بدوره صورة له من هناك وعلق عليها قائلاً: “وأخيراً أديت صلاة الظهر جنب إخواني وأحبابي اليهود أمام حائط المبكى في دولة إسرائيل العظيمة”، ما أثار غضباً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

ولاقت الزيارة غضبا واسعا من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا مقطع فيديو لفلسطيني يهين عضو الوفد البحريني، بعد زيارته لحائط البراق تحت حماية الاحتلال.

يأتي ذلك فيما يواصل شعب البحرين التعبير عن رفضه  لزيارة وزير خارجيّة إسرائيل الذي وصل إلى المنامة، يوم الخميس 30 أيلول/سبتمبر 2021 لافتتاح السفارة الإسرائيلية في المنامة.

فرغم القمع المتواصل، أخذ الشعب البحريني على عاتقه قضية فلسطين، ورغم التطبيع والحصار الأمني المشدد وقمع الحريات كان اليوم هو يوم فلسطين في “جمعة غضب ضدّ التطبيع” .

في آخر رصد لجمعيات بحرينية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة ما يحدث بالتفصيل، تم إطلاق النار على سلميين، كما مُنع عدد من المواطنين من الصلاة في جامع راس رمان بحجة أن عنوانهم خارج المنطقة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى