أخبار

معهد حقوقي يدين قمع الأمن البحريني تظاهرات سلمية بوحشية

أدان معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان قمع قوات الأمن التابعة للنظام البحريني تظاهرات سلمية بوحشية والاعتداء على المشاركين فيها.

وقال المعهد الحقوقي إن السلطات الأمنية في البحرين قمعت بوحشية تظاهرة سلمية خرجت للتعبير عن الرأي برفض سياسة السلطة بالتطبيع مع إسرائيل.

وأكد المعهد أن ما يحدث هو انتهاك فادح لحقوق الإنسان وتهميش لشريحة كبيرة من البحرينيين.

وبحسب المعهد طال قمع القوات الأمنية أمس الجمعة عدة مناطق فبعد القمع الوحشي للتظاهرة في رأس الرمان، واستهدفت القوات الأمنية المتظاهرين في سترة بالغازات السامة وذلك على خلفية ممارستهم حقهم المشروع بالتعبير عن رأيهم برفض سياسة السلطات بالتطبيع

وأفاد بأنه إلى جانب انتهاك حق المواطنين في حرية التعبير عن الرأي وحرية التجمع عبر قمعهم أثناء مشاركتهم في المسيرات والتظاهرات، قامت السلطات الأمنية باعتقال بعض المشاركين منهم: الشيخ حمزة الحواج، الأستاذ علي مهنا، الحاج عبدالمجيد صمود، الأستاذ عبدالنبي الحواج، الأستاذ علي همام.

ويواصل شعب البحرين التعبير عن رفضه  لزيارة وزير خارجيّة إسرائيل الذي وصل إلى المنامة، يوم الخميس 30 أيلول/سبتمبر 2021 لافتتاح السفارة الإسرائيلية في المنامة.

فرغم القمع المتواصل، أخذ الشعب البحريني على عاتقه قضية فلسطين، ورغم التطبيع والحصار الأمني المشدد وقمع الحريات كان اليوم هو يوم فلسطين في “جمعة غضب ضدّ التطبيع” .

في آخر رصد لجمعيات بحرينية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة ما يحدث بالتفصيل، تم إطلاق النار على سلميين، كما مُنع عدد من المواطنين من الصلاة في جامع راس رمان بحجة أن عنوانهم خارج المنطقة.

ومؤخرا شهدت البحرين تظاهرات شعبية متفرقة وحملة الكترونية تأكيدا على رفض التطبيع مع إسرائيل في الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقية برعاية أمريكية.

وتصدر وسم #بحرينيون_ضد_التطبيع مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تويتر في البحرين لليوم الثاني على التوالي تأكيدا على الموقف الشعبي المناهض للتطبيع.

ودعت قوى المعارضة البحرينية إلى إطلاق حملة الكترونية شعبية في البحرين تؤكد على رفض التطبيع مع إسرائيل.

وحثت القوى على أوسع حملة تغريد على منصات التواصل الاجتماعي في الذكرى المشؤومة لتطبيع السلطات في البحرين مع إسرائيل تحت وسم #بحرينيون_ضد_التطبيع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى