مؤامرات وتحالفات

زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي للبحرين تجدد الرفض الشعبي للتطبيع

جددت زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد اليوم الخميس إلى البحرين الرفض الشعبي للتطبيع وسط حملات الكترونية تدين النظام الحاكم في المنامة وتنتقد سياساته.

وأطلق نشطاء ومغردون بحرينيون حملات الكترونية متعددة رفضا لعار التطبيع منها #البحرين_ترفض_الصهاينه و #بحرينيون_ضد_التطبيع.

من جهتها أعلنت جمعية الوفاق الوطني المعارضة في البحرين، رفضها المطلق لزيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى المنامة.

وأكدت الجمعية أن زيارة الوزير الإسرائيلي مستفزة ومرفوضة بالمطلق وعليه أن لا يطأ أرض البحرين.

وقالت “نؤكد رفضنا القاطع ورفض كل شعب البحرين لتدنيس أرضنا وبلدنا، ونشدد على أن أي تواجد في البحرين يعني استفزاز لمشاعر البحرينيين ومحاولة يائسة لكسر كلمتهم وإرادتهم وتجاوز كبير لحق الشعب في قضاياه المصيرية والمبدئية”.

وأكّدت الوفاق “على أن الداعي وهو النظام ليس له الحق ولم يفوضه شعب البحرين في ان يقيم علاقات مع الكيان الصهيونى، لذلك أي تواصل او علاقات مرفوضة ومدانة ومستنكرة ولن يقبل بها شعبنا وسيتعاطى معها على أنها تهديد لاستقراره ووجوده”.

ووصل لابيد اليوم إلى البحرين في أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي، بعد اتفاق تطبيع العلاقات بين الطرفين الذي أبرم العام الماضي برعاية أميركية.

وهبطت الطائرة التي تقل لبيد في مطار المنامة، حيث من المقرر أن تنطلق طائرة تابعة لـ “طيران الخليج” في أول رحلة جوية بين البلدين اليوم.

وكانت وسائل إعلامية إسرائيلية قد قالت إنّ لبيد سيشارك في تدشين السفارة الاسرائيلية في البحرين.

وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع تدشين إسرائيل والبحرين، خط الرحلات الجوية بينهما.

وقال بيان صدر عن نائب وزير خارجية إسرائيل عيدان رول، الذي سيمثل إسرائيل في مراسم تدشين خط الرحلات الجوية التجارية، إن المراسم الرسمية لتدشين هذا الخط ستكون الخميس في الثانية عشرة ظهراً.

وأضاف البيان، نقلاً عن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، أنّ “البحرين تشكل هدفا مهما للأعمال والتجارة بالنسبة لإسرائيل، وفتح خط الرحلات الجوية بين الدولتين هو خطوة استراتيجية مهمة ستساهم كثيرا في دعم الاقتصاد الإسرائيلي والسياحة الواردة والمغادرة، لأن الحديث يتعلق ببلد يمكن من خلاله القيام برحلات جوية رخيصة إلى الشرق”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى