انتهاكات حقوق الإنسان

النظام البحريني يتجاهل وقف قمعه لرموز المعارضة في السجون

كشف مصدر مطلع “لبحريني ليكس” أن النظام البحريني يتجاهل وقف قمعه لرموز المعارضة في السجون على الرغم من الترويج الإعلامي لاتخاذ خطوات على هذا الصعيد.

وذكر المصدر أن النظام البحريني لم يعط أي عرض لأحد من قيادات قوى المعارضة في السجن ولم يتخذ أي خطوات لتخفيف قمعهم وسوء معاملتهم.

وسخر المصدر من ترويج إعلام النظام البحريني لخطوات لإعلان “مصالحة” مع المعارضة في البلاد.

وعلق المصدر “أول مرة نسمع عن مصطلح مصالحة ما بين شعب ونظام، فالصلح يكون بين شخصين حصل بينهم شجار وليس بين شعب لديه مطالب محقة وبين نظام عصابة مستبد مجرم لم يترك وسيلة إلا وقمع بها هذا الشعب”.

يأتي ذلك فيما أعلن المعتقل السياسي المسن في سجون مملكة البحرين حسن مشيمع رفضه الخروط المشروط من السجن.

وجاء الإعلان عن رفض مشيمع خروجه من سجون البحرين بتصريح رسمي نشره نجله الناشط علي.

وقال زعيم حركة حق في تصريحه إنّ “السجن محنة كبيرة ولكن الإنسان المؤمن تهون عليه الملمات إذا تعلق بالله”.

وأضاف “في السجن كثير من المؤمنين الصابرين المتوكلين وأرجو أن أكون واحداً منهم، وقد كنت وما زلت أحثّ أحبتي على أن يتعلقوا بالأمل ولا ييأسوا من روح الله”.

وأكد مشيمع “بوضوح تام أقول إن خيرت بين حرية مكبلة ذليلة ومشروطة أو البقاء في السجن (بالبحرين) فإن السجن أحب إليّ”.

يشار إلى تدهور صحة مشيمع بسبب الإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له داخل السجن بالبحرين.

وقد عانى ارتفاعًا حادًا ومستمرًا في السكر بلغ 23، وارتفاعًا في الضغط بلغ درجة 180. كما تأثّرت عضلة القلب بسبب ارتفاع الضغط في ظل الإهمال الطبي المتعمد.

وقال مشيمع في اتصال أجراه لعائلته في بداية شهر يوليو الماضي، إنه لم يتلق علاجا لمشاكله الصحية منذ 6 شهور.

ولفت إلى أنه يضطر إلى أخذ مسكنات تؤثر على معدته أيضا. وقال حينها لعائلته “اعتبر أن جسمي ينهار.”

ومؤخرا، أفردت منظمة العفو الدولية ورقة خاصة عن البحريني حسن مشيمع بنسختها الإسبانية، واصفة إياه بأحد أهم المعتقلين الرئيسيين في العالم، والذي يقبع في سجون نظام البحرين.

وسلط تقرير “أمنستي” الشهيرة الضوء على قضاء المعتقل البحريني 3730 يوما في السجن دون احتساب الاعتقالات السابقة.

وأشار إلى الدور الذي لعبه مشيمع في الاحتجاجات السلمية إبان الربيع العربي في البحرين.

وأكد التقرير أن البحرين ليست من الدول التي تركز عليها الأضواء كثيرًا بشأن خروقات حقوق الإنسان، مشددا على أن الوضع المزري لحقوق الإنسان والمتفاقم بدأ يثير اهتمام الكثيرين كل مرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى