مؤامرات وتحالفات

النظام البحريني يروج لفرض التطبيع مع إسرائيل على المجتمعات العربية

روج النظام البحريني لفرض التطبيع مع إسرائيل على المجتمعات العربية على الرغم من الرفض الشعبي واسع النطاق لها.

جاء ذلك خلل احتفال أقامته إسرائيل في نيويورك في الذكرى الأولى لتوقيع البحرين والإمارات العربية المتحدة اتفاقين للتطبيع برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال راشد بن عبد الله آل خليفة سفير البحرين في الولايات المتحدة “من الواضح أن التحول في العقلية ربما يكون أكبر شيء نشهده داخل المجتمعات اليوم، لقد شهدنا نمو التجارة، وتعزيز العلاقات الثنائية وإقامة العلاقات بين الناس وتنمو مع مرور الوقت.”

وأضاف “أعتقد أن (اتفاقيات التطبيع) تقربنا خطوة أقرب إلى السلام الشامل في المنطقة وتضع مثالاً يحتذى به للآخرين في المنطقة”.

وزعم آل خليفة أن الاتفاقات سمحت بنزع فتيل التوترات بشكل أسرع مما كانت عليه في النزاعات السابقة.

وقال “أعتقد أن هناك دورًا مهمًا للدول في الاتفاقات ولعب دورًا مهمًا في الحد من التوترات”.

ودعت قوى المعارضة البحرينية إلى إطلاق حملة الكترونية شعبية في البحرين تؤكد على رفض التطبيع مع إسرائيل.

وحثت القوى على أوسع حملة تغريد على منصات التواصل الاجتماعي في الذكرى المشؤومة لتطبيع السلطات في البحرين مع إسرائيل تحت وسم #بحرينيون_ضد_التطبيع.

ومن المقرر أن تنطلق الحملة بعد غد الأربعاء ١٥ أيلول/سبتمبر عند الساعة ٧:٣٠ مساء بتوقيت مكة المكرمة.

يأتي ذلك فيما سجل سفير البحرين لدى إسرائيل خالد الجلاهمة سقوطا جديدا في وحل التطبيع والتمادي فيه.

وأعرب الجلاهمة عن سعادته بحضور أول عشاءٍ خاصٍ بيوم السّبت في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، تزامنًا مع الذّكرى الأولى لتوقيع اتفاقيّة التطبيع بين البحرين وإسرائيل.

وقال الجلاهمة، في تغريدتين باللّغتين العبريّة والإنجليزيّة عبر صفحته الرسميّة بموقع تويتر “لقد كان من دواعي سروري الليلة الماضية أن دُعيت إلى عشاءِ السبت مع بعض الأصدقاء الرائعين الجدد”.

وأضاف “لم يكن هذا – بالنسبة لي – أوّل عشاءٍ ليوم السّبت في إسرائيل فحسب، بل كان أيضًا أول يوم سبتٍ في العام الجديد، والذّكرى الأولى لتوقيع اتفاقيّات إبراهيم، في هذا العام المميّز”.

ويعد يوم السّبت مناسبة دينيّة يهوديّة، يُحتفَل بها أسبوعيًا وفق العديد من التشريعات، أبرزها الالتزام بالراحة والعبادة.

وتصاعدت التحركات الشعبية في البحرين لمناهضة التطبيع مع إسرائيل عبر تظاهرات احتجاجية متفرقة في البلاد وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاق التطبيع المشبوه.

وتم رصد صور لكتابات على الجدران في مناطق متفرقة في البحرين مناهضة للتطبيع منها (نعتبر أي مظهر من مظاهر التطبيع أو التواجد الصهيوني في البحرين هدفاً مباشراً لضرباتنا وانتقامنا).

وبهذا الصدد نشب حريق اليوم السبت في ماكينة الصراف الآلي التابعة لبنك البحرين الوطني في منطقة سماهيج بمحافظة المحرق، وهو البنك الذي وقع مذكرة تفاهم مع بنكي هبوعليم وليؤمي الإسرائيليين للتعاون في المجال المصرفي بين البحرين وإسرائيل.

وهرعت قوات الدفاع المدني والشرطة لمكان الحريق لإخماد النيران التي طالت جهاز الصراف الآلي.

ووفق شهود عيان فإن شبان ملثمون أضرموا النار في جهاز الصراف الآلي تابع لبنك البحرين الوطني في وقت مبكر صباح السبت ثم غادروا المكان.

ونشرت وزارة الداخلية البحرينية تغريدة عبر حسابها على موقع تويتر “الدفاع المدني أخمد حريقًا مفتعلاً في جهاز للصراف الآلي صباح اليوم بمنطقة سماهيج والجهات المختصة تباشر إجراءاتها”.

ووقع بنك البحرين الوطني في 17 يناير الماضي مذكرة تفاهم مع بنكي هبوعليم وليؤمي الإسرائيليين للتعاون في المجال المصرفي بين البحرين والكيان الصهيوني.

وقع المذكرة نيابة عن بنك “هبوعليم” رئيس مجلس إدارة البنك دوف كوتلر فيما وقعها من بنك البحرين الوطني رئيس مجلس الإدارة جون كريستوف دوراند.

وقال بنك “هبوعليم” في بيان إن “هذه اتفاقية تاريخية ستمكن زبائن المصرفين من عقد الصفقات والتحويلات المصرفية في إسرائيل والبحرين”.

ووقع المذكرة نيابة عن بنك “ليؤمي” الإسرائيلي رئيس مجلس إدارة البنك حنان فريدمان.

وصرح بنك “ليؤمي” في بيان إن المذكرة “ستضع البنية التحتية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين وتمكين الاستثمارات والتجارة وخدمات المقاصة والصرف الأجنبي وتجارة الأوراق المالية”.

ويذكر أنه في فبراير الماضي أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنها تمكنت بالتعاون مع جهاز المخابرات من إحباط عمليتين استهدفتا جهازين للصراف الآلي تابعين لأحد البنوك الوطنية في منطقتي النعيم وجدحفص بمحافظة العاصمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى