انتهاكات حقوق الإنسان

منظمة حقوقية تحمل النظام البحريني مسئولية وفاة معتقل سابق

حملت منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الانسان النظام البحريني مسئولة وفاة معتقل سابق بعد أقل من أربعة أشهر من الإفراج عنه.

وقالت المنظمة إن المعتقل السياسي السابق في البحرين الشاب “محمد علي ناس” كان تم الإفراج عنه في شهر أيار/مايو الماضي بسبب تدهور حالته الصحية بعد الاهمال الطبي المتعمد.

وذكرت المنظمة أن الشاب “ناس” كان أصيب بفيروس كورونا المستجد في السجن ونقل على إثرها إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي قبل الإفراج عنه.

من جهتها نعت جمعية الوفاق المعتقل السابق محمد ناس محتسبة إياه في قافلة الشهداء في البحرين.

وأشارت الجمعية إلى أن النظام الحاكم في البحرين أفرج عن الشهيد ناس اضطرارياً قبل أشهر بعد تدهور حالته الصحية واليأس من إمكانية إنقاذ حياته بعد إهمال طبي سياسي متعمد.

ولفتت الجمعية إلى أن الشاب ناس قضى آخر فترة من اعتقاله قبل قرابة 5 أشهر في غرفة العناية المركزة نتيجة مضاعفات فيروس كورونا الذي اصيب به في داخل سجون النظام.

وهو كان يعاني من مرض السكر المزمن ما ضاعف وضعه الصحي بسبب الاصابة بفيروس كورونا وعدم الحصول على أدنى مستوى من الرعاية الصحية المطلوبة ما تسبب فيما وصل إليه.

وطالبت جمعية الوفاق بضرورة الافراج الفوري عن كافة السجناء السياسيين ومعالجة كل آثار وتجاوزات وجرائم والانتهاكات التي خلفتها الأزمة، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم.

ولفتت الوفاق إلى أن الشاب محمد ناس يعد الضحية الرابعة من بين سجناء الرأي الذين استشهدوا نتيجة الاهمال الطبي بسبب تداعيات كورونا في سجون النظام البحريني.

وحذرت الوفاق مسبقاً بأن سياسة القتل البطيء للسجناء السياسيين وخروجهم جثثاً من السجن هو تجاوز خطير جداً ويتحمل النظام تبعاته.

وفي تموز/يوليو الماضي دعت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية إلى التحقيق في وفاة السجين حسن عبد النبي منصور يوم 25 يوليو تموز الحالي.

وقالت المنظّمة في تغريدات على حسابه الرسمي بمنصة تويتر، إنّ منصور توفّي بسبب مضاعفات فقر الدّم المنجلي في سجن الحوض الجاف، حيث كان يقضي عقوبته بالسّجن لمدّة ثلاثة أشهر.

وشددت على وجوب أن تبدأ السلطات البحرينية على الفور تحقيقا فعالا ومستقلا وحياديا في ملابسات وفاة هذا السجين، بما في ذلك تحديد ما إذا كان قد تلقى العلاج الطبي المناسب في الوقت المناسب.

وأضافت أنّ حالة الوفاة هذه ليست الأولى في سجون البحرين هذا العام. فقد فقد السجين السياسيّ حسين بركات حياته في سجن جوّ المركزيّ، في يونيو بعد أسابيع قليلة على قتل الناشط عباس مال الله بالسجن ذاته.

وأشارت المنظّمة الحقوقية الدولية، إلى مطالبتها السّلطات البحرينيّة، بالشروع فورا في إجراء تحقيق فعال ومستقل ومحايد في ظروف وفاة السجين بركات.

وشدّدت على ضرورة اتخاذ المزيد من الخطوات بشكلٍ عاجلٍ، لضمان حصول جميع السجناء على رعاية طبية فورية، باعتبار أن الحق في الحصول على رعاية صحيّة مناسبة هو حق من حقوق الإنسان.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية وفاة السجين حسن عبد النبي منصور (35 عاما)، بمستشفى السلمانيّة بعد تعرضه لانتكاسة مرض السكلر.

وكان محكوما بالسجن لمدة ثلاثة اشهر ولكن لم تشمله العقوبة البديلة رغم خطورة وضعه الصحي.

‏وعانى السجين من الاهمال الطبي في سجن الحوض الجاف. وماطلت إدارة السجن في تسليمه الادوية وتأخر نقله لعيادة السجن لاكثر من يومين.

وكان السجين يتأوه ويبكي من شدة الألم مما دفع زملاءه لطرق الابواب بشدة حتى يتم نقله. وبعد مماطلة استمرت قرابة الثلث ساعة تم نقله لعيادة السجن، بعدها نقل لمستشفى السلمانية الى أن خسر حياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى