انتهاكات حقوق الإنسان

خطاب برلماني بريطاني يدين انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين

أدان خطاب برلماني بريطاني يدين انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين والتعذيب والتضييق بحق معتقلي الرأي والمعارضين.

ودعا نائبان في البرلمان البريطاني حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى التدخل لإنقاذ الأكاديمي البحريني المعتقل الدكتور عبدالجليل السنكيس.

وبعث النائبان العماليان خطابا كتابيا إلى الحكومة أشارا فيه إلى أن التعذيب وسوء المعاملة في سجن جو بالبحرين دفعا السنكيس إلى الإضراب عن الطعام.

يذكر أن السنكيس دحل في إضراب عن الطعام احتجاجا على سوء معاملته ومصادرة أبحاثه في سجن حو سيء السمعة.

وهو أحد قادة ورموز ثورة 14 فبراير وقد أصدرت عليه السلطات البحرينية حكما بالسجن المؤبد على خلفية مشاركته في الثورة التي اندلعت عام 2011.

ومؤخرا طالب وزراء الخارجية في حكومة الظل بحزب العمال البريطاني في رسالة رسمية بإنقاذ معتقل الرأي في البحرين عبدالجليل السنكيس.

وبعث الوزراء برسالتهم إلى وزير الشرق الأوسط البريطاني جميس كليفرلي بخصوص السنكيس ودخوله ٥٠ يوم من الاضراب عن الطعام.

وحث وزراء حزب العمال الحكومة البريطانية على التحرك للإفراج عن السنكيس بشكل فوري ودون شروط حكومية.

كما دخلت منظمة العفو الدولية على خط المطالبات الحقوقية والدولية لسلطات البحرين بإطلاق سراح سجين الرأي البارز عبد الجليل السنكيس.

وأثارت المنظمة الأمريكية غير الحكومية، مخاوف بشأن الأوضاع الصحية للناشط البحريني المعارض مع مضي ٤٣ يوماً على إضرابه عن الطعام في سجن جو المركزي بالمنامة.

وأشارت إلى أن السنكيس فقد ١٨ كلغ من وزنه. وأزال الأطباء أنبوب التغذية الوريدية الذي سبّب له الألم. وتم تقليل عدد الزيارات المسموح بها لعائلته لمرة واحدة كل أسبوعين.

كان السنكيس قد بدأ إضرابه عن الطعام في ٨ يوليو احتجاجاً على معاملته السيئة في السجن ومصادرة إدارة السجن في أبريل لأوراق بحثه الذي عمل على تأليفه لأربع سنوات.

وشدد منظمة العفو الدولية على وجوب الإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط.

والأسبوع الحالي، أطلق معهد البحرين للحقوق والديمقراطية عريضة حقوقية للمطالبة بالإفراج عن السنكيس.

وذكر المعهد أنه لا يزال في المستشفى للمراقبة في ظل تدهور على حالته.

وسبق أن عبرت 16 منظمة حقوقية رائدة وأكثر من 100 أكاديمي من جميع أنحاء العالم عن تضامنهم مع السنكيس ودعوا إلى إطلاق سراحه الفوري والمشروط.

وحث المعهد على التوقيع على عريضة تطالب بإعادة أبحاث السنكيس إلى عائلته بعد مصادرتها من السلطات البحرينية، وإنهاء القيود العقابية والمعاملة السيئة والأمر بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

ولاتزال إدارة سجن جو، أكبر سجون البحرين سيئة السمعة، تصادر أبحاث السنكيس وترفض تسليمها إلى أهله.

ودخل السنكيس، في سن الـ59، في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 8 يوليو الماضي امتنع خلاله عن تناول الأدوية وعن فحص ‎كورونا بشكل منتظم وإجراء مكالمات الفيديو مع العائلة.

وذكرت مصادر بحرينية، أن المدون السنكيس أصيب بارتفاع ضغط الدم ونزول في مستوى السكر، فضلا عن حدوث إضراب في وظائف الكلى واصفرار في العين.

وقبل يومين، أشاد الناشط السياسي البحريني سعيد الشهابي بصمود السنكيس ومواصلة معركة الأمعاء الخاوية لمدة تجاوزت الـ40 يوما.

وكتب الشهابي على تويتر قائلا: “أربعون يوما من الإضراب قضاها الدكتور عبد الجليل السنكيس خاوي الأمعاء. ما أقوى إرادته، ما أكبر روحه، ما أشد شكيمته، ما أقوى حرصه على مصلحة الوطن والشعب.

ما أشد ارتباطه بقضيته، ما أشد التزامه بمبادئه، ما أكثره حرصا على الأمن والسلم، وأبعده عن العنف. هذه سمات العظماء”.

والأسبوع الماضي، طرح إعلاميون أمريكيون على مسؤولين في البيت الأبيض قضية السجناء البحريين وأكدوا ضرورة اتخاذ واشنطن خطوات عملية والضغط على المنامة، بسبب سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وأثار مات ليي الصحافي الدبلوماسي المخضرم في وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية، قضية إضراب الدكتور عبد الجليل السنكيس، مع نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية.

كما أثار الصحافي الأمريكي ملف حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين في البحرين، وواجه المسؤول بحجج عن وضعهم، وأكد على ضرورة الحصول على رد.

وفي معرض سؤاله تحدث مات لي للمسؤول الأمريكي عن وجود العديد من السجناء الذين تعتبرهم جماعات حقوق الإنسان سجناء سياسيين في البحرين.

واستشهد بقضية الأكاديمي السنكيس المضرب عن الطعام.

وأكد الصحافي الأمريكي أن منظمات حقوق الإنسان تطالب الولايات المتحدة بالوقوف وراء الدعوات للإفراج عن المعارض البحريني، ولكن أيضًا عن آخرين بشكل عام.

وسأل صحافي أسوشيتد برس المتحدث باسم البيت الأبيض ما إن تم طرح الموضوع مع المسؤولين البحرينيين مؤخرًا من قبل الإدارة الأمريكية.

كان اعتقال المدون السنكيس هو الأول في سلسلة طويلة من الاعتقالات التي شهدتها البلاد منذ اندلاع الحراك الاحتجاجي الشعبي في 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى