مؤامرات وتحالفات

السعادة تغمر سفير النظام البحريني لدى وصوله إلى تل أبيب

أعرب سفير النظام البحريني لدى إسرائيل، خالد يوسف الجلاهمة، عن سعادته الغامرة لدى وصوله إلى تل أبيب لتسلم مهامه رسميا اليوم الثلاثاء.

وذكر في تغريدة على تويتر، الثلاثاء “يُسعدني أن أعلن أنني سأصل إلى مدينة تل أبيب اليوم، لبدء مهامي كأول سفير لمملكة البحرين لدى دولة إسرائيل”.

وكانت البحرين قد أعلنت نهاية مارس/آذار الماضي، تعيين الجلاهمة سفيرا لدى تل أبيب.

وفي 29 مايو/أيار الماضي أدى الجلاهمة اليمين القانونية، أمام الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة.

والجلاهمة، هو مدير إدارة العمليات في وزارة الخارجية البحرينية منذ عام 2017، وشغل منصب نائب سفير مملكة البحرين في الولايات المتحدة (2009-2013).

وبوصوله، سيصبح الجلاهمة رابع سفير عربي في تل أبيب بعد سفراء مصر والأردن والإمارات.

وكانت إسرائيل قد عينت منتصف يناير/كانون الثاني الماضي إيتاي تاغنر، قائما بأعمال السفارة الإسرائيلية في المنامة.

ووقعت إسرائيل والبحرين في سبتمبر/أيلول 2020، اتفاقا لتطبيع العلاقات بين البلدين.

ومؤخرا، أعلنت وسائل إعلام عبرية أن وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد سيزور البحرين قريبا لتعزيز علاقات التطبيع مع النظام الحاكم في المنامة.

وتم الإعلان عن الزيارة التي يحددها موعدها رسميا على هامش زيارة نائب وزير الخارجية البحريني عبد الله آل خليفة إلى إسرائيل التي بدأت قبل أيام.

وأعلن آل خليفة أن النظام البحريني يخطط لحدث احتفالي كبير بمناسبة الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقية التطبيع مع إسرائيل.

كانت البحرين واحدة من أربع دول عربية -هي الإمارات والمغرب والسودان بالإضافة إليها- مضت قدما نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي بموجب اتفاقات تمت بوساطة أمريكية.

وأثارت تلك الاتفاقات غضب الفلسطينيين الذين اعتمدوا لفترة طويلة على الدعم العربي في سعيهم لإقامة دولة على أراض تحتلها إسرائيل.

كانت جمعيات سياسية بحرينية أكدت رفض الشعب البحريني بكل أطيافه كافة أنواع التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وشددت حركة الحريات والديمقراطية (حق) في بيان صحفي على أن “كل هذا التعاون المكشوف مع كيان العدو الإسرائيلي والسطات في البحرين عبارة عن مقامرة وخيانة للأمة وله تبعات خطيرة على أمن المنطقة”.

وأضافت أنه “ينطلق من املاءات خارجية ومصالح ضيقة مرتبطة بالسلطة في البحرين ويأتي رغماً عن إرادة شعب البحرين المتخندق بعمق مع محور المقاومة في فلسطين والمنطقة”.

ورأت أن ما يحصل “من عقد اتفاقات بين السلطة في البحرين وكيان العدو الإسرائيلي وبهذه الوتيرة والسرعة يعزز من ضرورة الإستمرار في مواجهة السلطة وتغير الواقع السياسي في داخل البحرين لتصحيح المسار عبر النضال لتحقيق نظام سياسي يكون فيه الشعب مصدر السلطات وكسر حالة الإستئثار بالسطة.

الذي انتج على مستوى الشأن الداخلي كوارث اضرت بشعب البحرين على المستوى الإجتماعي والسياسي والاقتصادي والأمني واما على مستوى المنطقة فيوضح هذا الارتماء الرسمي في احضان الصهاينة على مدى الاصرار على المضي في خيانة الأمة ورهن القرار السيادي للخارج”، بحسب البيان.

وأكدت “حق” أن “ما يقوم به النظام في البحرين من تطبيع يستوجب المواجهة من أبناء البحرين ومقاومة التواجد الصهيوني ثقافياً وسياسياً وعملياً بكل السبل المشروعة”.

كما أكدت أن “الأهداف الضيقة التي تطمح السلطة لتحقيقها من هذا التطبيع والتعاون لن تتحق وستكون هناك نتائج عكسية فعلى مستوى الداخل لن يجدي هذا التحالف والتعاون في ثني المعارضة عن المضي في تحقيق المطالب المشروعة كما انه سيورط النظام في البحرين بشكل أكبر في مواجهة مع محور قادر وقوي وهو محور المقاومة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى