غير مصنف

أكاديمي خليجي: البحرين أصبحت الزائدة الدودية في جسد الخليج

هاجم أكاديمي خليجي مملكة البحرين التي تديرها أسرة آل خليفة واتهمها بممارسة المراهقة السياسية والتي أفضت إلى عزلها عن جوارها.

وأكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، د.علي الهيل، أن صبيانية الدبلوماسية ومراهقة السياسة البحرينية تجبرني على القول إن البحرين أصبحت الزائدة الدودية في جسد الخليج.

وفي وقت سابق، أكد هذا المحلل الاستراتيجي أن “قطر لا تلتفت لجمود العلاقة مع البحرين، خاصة أن علاقات الدوحة بالرياض باتت قامة، وهو الأهم بالنسبة لقطر على كافة المستويات”.

وأضاف أن “البحرين ليست مؤهلة للحوار، خاصة أن الدعوتين اللتين وجهتهما البحرين إلى قطر غير لائقة من الناحية الدبلوماسية، بشأن طلب إرسال وفد للنقاش حول النقاط العالقة”.

وبحسب الهيل فإن الجمود الحاصل ترتب على طلب إرسال وفد من قطر للبحرين، وهو ما يراه الجانب القطري غير مناسب بهذه الآلية.

وفي السياق شن معارض سياسي هجوما لاذعا على حكومة البحرين واتهمها بالفشل الدبلوماسي في أعقاب اكتمال حلقات مصالحة دول الخليج باستثناء البحرين مع قطر.

وطالب المعارض السياسي فاضل عباس حكومة البحرين بتقديم استقالتها “كونها فشلت فشلا ذريعا بسبب الفجور في الخصومة تجاه قطر وعودة العلاقات القطرية السعودية والقطرية الإماراتية”.

وقال عباس في لقاء تلفزيوني تابعه بحريني ليكس، إنه في ظل المتغيرات في المنطقة لا يمكن للسلطات في البحرين أن تبقى في مكانها.

وأضاف: “يجب عليها أن تتحرك في اتجاه مصالحة داخلية لضمان وجود جبهة داخلية سليمة قادرة على مواجهة المتغيرات”.

وتسلّط المحادثات النادرة التي أجراها مسؤول إماراتي كبير مع أمير قطر الضوء على المكاسب الصفرية التي حققتها البحرين بعد أن تركت وحيدة تستجدي شمولها بالمصالحة الخليجية.

وزيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان ولقائه بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة يوم الخميس، هي الأولى من نوعها لقطر خلال أربع سنوات.

وذلك في أعقاب اتفاق هذا العام لإنهاء خلاف مرير بين الدول الخليجية.

وعقدت لقاءات مماثلة بين البحرين والسعودية ومصر كل على حدة في أوقات سابقة.

واتفقت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يناير كانون الثاني على إنهاء الخلاف الذي قطعت بسببه العلاقات مع قطر منتصف عام 2017 بسبب اتهامات بدعم قطر للإرهاب، في إشارة للجماعات الإسلامية، وهو ما تنفيه الدوحة.

وقادت الرياض والقاهرة جهود إصلاح العلاقات وعينتا سفيرين في الدوحة، لكن أبوظبي والمنامة لم تفعلا ذلك بعد. واستعادت جميعا، باستثناء البحرين، روابط التجارة والسفر مع قطر.

وفي ضربة لحليفة بلاده البحرين، قال مسؤول إماراتي كبير آخر الأسبوع الماضي إن الإمارات تعمل على “بناء الجسور” فيما تركز على التنمية الاقتصادية في سياستها الداخلية والخارجية.

ويبدو للمراقبين وحتى عموم المواطنين والنشطاء في البحرين بأن بلادهم خرجت من اتفاق المصالحة الخليجية بخفي حنين خالية الوفاض بلا أية مكاسب سياسية.

إذ تركت وحدها مهمشة تصارع دبلوماسيا من أجل عقد لقاء ثنائي مع قطر على غرار السعودية والإمارات ومصر شريكتها في الحصار الرباعي ضد الدوحة.

فنظام المنامة يشعر بحرج شديد بعد أن أجرت قطر حوارات ثنائية منفصلة مع الرياض والقاهرة وأبو ظبي، انتهت إلى تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية والتجارية منذ قمة العلا المنعقدة في يناير الماضي.

والتي قاطعها ملك البحرين حمد بن عيسى بعد التنسيق المسبق مع ولي عهد أبو ظبي.

وتلوذ دولة قطر بصمت مطبق إزاء دعوات الاستجداء المتكررة للبحرين لعقد لقاءات ثنائية لبحث الملفات العالقة.

إذ لم يصدر حتى الآن أي تعقيب رسمي من وزارة الخارجية القطرية على تصريحات جديدة أطلقها وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، في يونيو، حول دعوات قدمتها المنامة للدوحة لإرسال وفود للتباحث.

وكرر وزير خارجية البحرين شكوى بلاده من التجاهل القطري المستمر لها من عقد لقاءات ثنائية رغم مرور نحو 8 أشهر على إبرام اتفاق المصالحة الخليجية.

وأعلن الزياني أن بلاده وجهت دعوتين رسميتين إلى قطر، بهدف إجراء مباحثات ثنائية، “لتسوية الموضوعات والمسائل العالقة بين الجانبين تنفيذا لما نص عليه بيان قمة العلا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى