غير مصنف

عار التطبيع يمتد إلى إنتاج برامج رأي مشتركة بين البحرين وإسرائيل

في أحدث صيحات عار التطبيع المخزي بين البحرين وإسرائيل تخطط مؤسسات الفكر والرأي في البلدين لبرامج مشتركة بعد توقيع مذكرة تفاهم في وقت سابق من هذا الشهر.

ووقع معهد أبا إيبان للدبلوماسية الدولية بجامعة “هرتسليا” الإسرائيلية الاتفاقية مع معهد دراسات في مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة.

وأفادت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن الاتفاقية تهدف إلى إقامة شراكة بين المؤسستين من خلال اجتماعات ومشاريع وورش عمل مشتركة في طور الإعداد.

ووقع مذكرة التفاهم سفير الكيان الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة رون بروسور، الذي يرأس حاليًا المدير التنفيذي لمعهد أبا إيبان، والُدير التنفيذي لمركز البحرين حمد إبراهيم العبد الله.

وجاء التوقيع خلال زيارة المسؤول البحريني الكبير عبد الله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية إلى الكيان الإسرائيلي.

وأشار آل خلفية إلى أن الحفل أقيم في وقت قريب من الذكرى الأولى لاتفاق التطبيع.

ونقل عن الخليفة قوله: “قبل عام لم يكن هناك شيء بين بلدينا. اليوم قطعنا شوطا طويلا جدا.. يمكننا أن نقول بثقة أن لدينا أساسًا متينًا لتطوير هذه العلاقات الثنائية”.

من جانبه، قال بروسور: “نوقع مذكرة التفاهم هذه في الوقت الذي تحتل فيه مصالحنا الأمنية المشتركة مركز الصدارة مرة أخرى”.

وأضاف أن “الهجمات الإيرانية الأخيرة في الخليج على السفن البحرية والهجمات الأخيرة التي شنها وكيلها حزب الله على إسرائيل عززت فقط أهمية العمل المشترك لتشكيل جبهة حازمة ضد العدوان الإيراني المتزايد، وليس فقط في الشرق الأوسط”، على حد زعمه.

ويأتي هذا التعاون الجديد بين البحرين وإسرائيل في الوقت الذي تتحضر فيه حكومة المنامة لافتتاح سفارة لها في تل أبيب في القريب المنظور، على ما أعلن متحدث بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وقال حسن كعبية، المتحدث بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية: “قريبا ستفتتح البحرين سفارة لها في تل أبيب، وسترفع المغرب مستوى التمثيل من مكتب اتصال إلى سفارة”.

وأضاف: “نأمل أن يتم قريبا التوصل إلى مزيد من الاتفاقيات مع دول عربية أخرى”، دون مزيد من التفاصيل.

وأشاد كعبية بتقدم العلاقات بين إسرائيل والبحرين والمغرب.

واعتبر كعبية أن “السلام بين إسرائيل والبحرين والإمارات والسودان، يختلف عنه بين إسرائيل والمغرب”.

وقال: “السلام بين إسرائيل والبحرين والإمارات والسودان، هو نموذج مختلف، إذ أنه في السابق لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وهذه البلدان”.

وادعى كعبية أن الاتفاقيات بين إسرائيل والبحرين والإمارات، تستند في جانب مهم منها على العلاقات بين الشعوب.

وقال: “نحن نتحدث عن نموذج جديد، يختلف حتى عن السلام مع الأردن ومصر، إذ أنه في جانب كبير منه يركز على العلاقات بين الشعوب، وليس فقط الحكومات”.

وأضاف: “خذ مثالا على ذلك، فإنه خلال 4-5 أشهر من العلاقات بين إسرائيل والإمارات تم إبرام اتفاقيات تجارية واقتصادية بقيمة تصل إلى أكثر من 520 مليون دولار أمريكي وهي عملية مستمرة ومتصاعدة”.

وتابع: “نموذج آخر، يتمثل في الزيارات السياحية، حيث قام أكثر من 230 ألف إسرائيلي بزيارة الإمارات، خلال الأشهر ما بعد توقيع الاتفاق”.

وأكمل: “أيضا هناك علاقات مشتركة في المجالات الصحية والثقافية والاجتماعية، التي تتم بشكل مباشر بين مؤسسات في كلا البلدين”.

وكانت إسرائيل قد وقعت العام الماضي، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع البحرين والإمارات. ولاحقا، أعلنت السودان عن قرارها تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى