مؤامرات وتحالفات

فيديو.. إسرائيليون يمارسون طقوسهم التلمودية علنا في البحرين

وثق ناشطون انعقاد مراسم طقوس تلمودية في البحرين التي عقدت اتفاق تطبيع مخزي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي العام الماضي برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، عددا من الإسرائيليين اليهود داخل مطعم أو فندق بالبحرين، وكان بعضهم يرتدي القبعة اليهودية.

وظهر شخص يقف على منصة التقديم ويتلوا أذكارا خاصة بالصلاة التلمودية وطقوسها، وسط ترديد الحضور الذي كان بينهم بحرينيين.

وتسبب المقطع بموجة جدل واسعة بين النشطاء العرب الرافضين للتطبيع، ولفت البعض إلى أن إسرائيل باتت تدني ثمار التطبيع في الدول العربية.

ومطلع الشهر الجاري، قال نائب وزير الخارجية البحريني الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، إن هناك تحضيرات جارية لإقامة حفل كبير مع إسرائيل في الذكرى الأولى لتطبيع العلاقات بين البلدين منتصف الشهر المقبل.

جاء ذلك في تصريحات لصحفيين إسرائيليين أدلى بها آل خليفة الذي زار إسرائيل بداية الشهر.

وبحسب ما نقلته القناة الإسرائيلية الرسمية “كان” وقتها، قال المسؤول البحريني: ” تم التخطيط لحدث واسع النطاق للاحتفال بالذكرى السنوية للاتفاقات الإبراهيمية… من المستحيل ترك يوم 15 سبتمبر يمر على هذا النحو، يجب أن نحتفل”.

وفي 5 يونيو الماضي، أشاد رئيس ما يعرف بمجلس أمناء الكنيس اليهودي في المنامة، إبراهيم نونو، بدور النظام البحريني في توفير الحماية لهم عقب توقيع اتفاقات التطبيع في أيلول سبتمبر 2020.

جاء ذلك في تصريح أدلى به لـقناة i24NEWS الإسرائيلية عن خصوصيات الجالية اليهودية في البحرين وعلاقاتها بإسرائيل.

وقال نونو: “يوجد حاليا حوالي 50 يهوديا يعيشون في البحرين (مقابل 800 في الثلاثينيات)، كما يعيش العديد من البحرينيين من الديانة اليهودية في أوروبا ويتنقلون ذهابًا وإيابًا”

وأضاف رئيس الجالية اليهودية في البحرين بخصوص شعور اليهود بالأمان في البحرين في ظل الرفض الشعبي الواسع لاتفاقات التطبيع مع إسرائيل:

“في الوقت الذي تتزايد فيه معاداة السامية في الغرب، لا توجد لدينا مثل هذه المشكلة في البحرين”.

وأضاف: “لم أواجه قطُّ معاداة السامية في المنامة، إنها دولة آمنة جدًا لليهود، هنا الدين شيء شخصي، ونحن نفصله عن حياتنا العامة سواء في علاقاتنا التجارية أو مع أصدقائنا، كما أن نوعية الحياة ممتازة، البحرين مكان رائع لتنشئة أسرة يهودية”.

وتابع: “تاريخيا، كانت البحرين هي مركز الحياة اليهودية في الخليج، واشتهرت بالتسامح والتعايش وحرية العبادة، حيث استقبلت دائمًا على شواطئها أشخاصًا من ديانات وخلفيات مختلفة جدا”.

ولفت إلى أن “البحرين تعهدت بإحلال السلام تحت قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة”، وفق تعبيره.

ونوه نونو إلى أنه قبل الإعلان عن الاتفاقيات الإبراهيمية بين إسرائيل والبحرين “بدأنا مناقشة إعادة افتتاح الكنيس، حيث سيأتي إليه المزيد من السياح اليهود، القادمين إلى البحرين، والذين أعربوا عن رغبتهم في زيارة أقدم كنيس في الخليج العربي”

وأشار إلى أنه “قُبَيْل عيد الفصح، أعيد افتتاح كنيس (دار الوصايا العشر)، واستقبلنا هناك العديد من السياح والوفود الإسرائيلية، في نيسان/أبريل، واحتفلنا بأول إحياء لذكرى (الهولوكوست) في الكنيس، وقبل بضعة أسابيع تشرفنا بإحضار لفافة التوراة هناك”، وفق تعبيره.

وأشار نونو إلى أنه في البحرين “نجد طعام ’الكوشر’(حلال وفق المعتقد اليهودي) في المحلات التجارية الكبرى، وتقدم بعض الفنادق وجبات الكوشر وكان فندق ريتز كارلتون في المنامة أول فندق في المملكة يقدم ’الكوشير’”

ووقعت إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع في واشنطن منتصف سبتمبر الماضي برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ولاحقا انضم المغرب والسودان إلى تلك الاتفاقات التي عرفت بـ “الاتفاقات الإبراهيمية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى